أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
771- الجلاس بن عمرو
س: الجلاس بْن عمرو الكندي روى حديثه زيد بْن هلال بْن قطبة الكندي، عن أبيه، عن جلاس بْن عمرو الكندي، قال: وفدت في نفر من قومي بني كندة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما أردنا الرجوع إِلَى بلاد قومنا، قلنا: يا نبي اللَّه، أوصنا، قال: إن لكل ساع غاية، وغاية ابن آدم الموت، فعليكم بذكر اللَّه، فإنه يسهلكم ويرغبكم في الآخرة. أخرجه أَبُو موسى بِإِسْنَادِهِ، وقال: علي بْن قرين، وهو راوي الحديث، ضعيف. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1771- زهير بن عبد الله
س: زهير بْن عَبْد اللَّهِ وقيل: ابن أَبِي جبل، تقدم في زهير بْن أَبِي جبل. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2771- عباد بن شرحبيل
عباد بْن شرحبيل الغبري اليشكري. يعد في البصريين، وهو من بني غبر بْن يشكر بْن وائل. (697) أخبرنا أَبُو الفرج بْن محمود، إذنًا بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي بكر بْن أَبِي عاصم، قال: حدثنا أَبُو بكر بْن أَبِي شيبة، حدثنا شبابة، عن شعبة، عن أَبِي بشر جَعْفَر بْن أَبِي وحشية، عن عباد بْن شرحبيل، رجل من بني غبر، قال: أصابنا عام مخمصة، فأتيت المدينة، فدخلت حائطًا من حيطانها، فأخذت سنبلًا ففركته فأكلته، وحملت في كسائي، فجاء صاحب الحائط فضربني، وأخذ ثوبي، فأتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته بذلك، فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما علمته إذ كان جاهلًا، ولا أطعمته إذ كان جائعًا، أو ساغبًا "، وأمره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرد إليه ثوبه، وأمر له بوسقٍ من طعام، أو نصف وسق، أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3771- علقمة بن حوشب
س: علقمة بْن حوشب الغفاري أورده جَعْفَر، وقَالَ: قَالَ البردعي: سكن المدينة، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثًا، ولم يذكره. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4771- محمد بن نضلة
د ع: مُحَمَّد بْن نضلة الأسدي تقدم نسبه عند ذكر أخيه محرز. هاجر هُوَ وأخوه محرز إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعداد نضلة فِي حلفاء الأنصار. قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق: وممن هاجر إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مُحَمَّد ومحرز ابنا نضلة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5771- أبو الجمل
ب: أبو الجمل قَالَ عباس الدوري: سمعت يَحْيَى بن معين، يقول: أبو الجمل صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسمه: هلال بن الحارث، وَكَانَ يكون بحمص، قَالَ يَحْيَى: وقد رأيت بِهَا غلاما من ولده. أخرجه أبو عمر كذا مختصرا. قلت: وهم أبو عمر فِي هَذِه الكنية، إنما هُوَ أبو الحمراء، بالحاء والراء، لا بالجيم واللام، لا خلاف فِيهِ بين العلماء، وَالَّذِي رواه عباس، عن ابن معين: إنما هُوَ الحمراء، وَالَّذِي قاله أبو عمر فِي أبي الجمل هُوَ الَّذِي قاله عباس، عن ابن معين، وكذلك نقله الدولابي وابن الأعرابي، ورواه مُحَمَّد بن مخلد العطار، وغيره، عن عباس الدوري، ولعل النسخة التي نقل منها أبو عمر كَانَ الناسخ قد غلط فيها، ولم يمعن أبو عمر النظر، وإلا فمثل أبي عمر فِي حفظه وإتقانه لا يخفى عَلَيْهِ هَذَا. وذكره البخاري، فقال: أَبُو الحمراء، والله أعلم، وقد ذكره أبو عمر أيضا فِي أبي الحمراء، عَلَى الصواب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6771- بركة بنت يسار
د ع: بركة بنت يسار امرأة قيس بن عبد الله الأسدي، وهي مولاة أبي سفيان. هاجرت مع زوجها إلى أرض الحبشة، قاله موسى بن عقبة، عن ابن شهاب. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7710- أم ولد شيبة بن عثمان
س: أم ولد شيبة بن عثمان روى هشام الدستوائي، عن بديل بن ميسرة، عن صفية بنت شيبة، عن أم ولد شيبة، قالت: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسعى بين الصفا والمروة، لا يقطع الأبطح إلا شدا. أخرجها أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7711- الغامدية
س: الغامدية المرجومة في الزنا وهي التي أتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، طهرني، فقال لها: " ارجعي ". ثم أتته من الغد فاعترفت بالزنا، وقالت: والله إني لحبلى. فقال لها: " ارجعي حتي تلدي ". فلما ولدت جاءت بالصبي تحمله، فقالت: يا نبي الله، هذا وقد ولدته. قال: " اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه ". فلما فطمته جاءت بالصبي وفي يده كسرة خبز، فقالت: يا نبي الله، هذا قد فطمته. فأمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالصبي فدفع إلى رجل من المسلمين. وأمرها بها فرجمت. فرماها خالد بحجر فنضح الدم على وجهه، فسبها. فسمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبه إياها، فقال: " مه! فوالذي نفس بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له ". فصلى عليها ودفنت. أخرجها أبو موسى، والله أعلم. |
|
ظهور دولة تيمورلنك وعاصمتها سمرقند.
771 - 1369 م إن جنكيز خان كان من ولده جغطاي الذي استقر في تركستان وبقيت أسرته تحكم هذه المنطقة وكان توغلق تيمور أحد الملوك المغول قد استقر في أعمال تركستان الشرقية عام 748هـ وأعلن أنه حفيد داود خان وضم إليه بلاد ما وراء النهر ودخلت في أيامه أعداد كبيرة من المغول إلى الإسلام، ثم إن والي سمرقند تحرك نحو مدينة هراة واحتلها، ثم إنه اغتيل واختلف الأهالي وعمتهم الفوضى فوصل الخبر إلى توغلق تيمور فسار بقوة نحو سمرقند ففر من وجهه بعض الأمراء الذين كانوا يظهرون العصيان، ثم إن تيمورلنك وخوفا من تهديم البلدة تقدم إلى قائد طليعة جيش المغول وأكرمه فأمر هذا الضابط جنده أن لا يمسوا هذه البلدة بسوء كما طلب من تيمورلنك أن يسير معه إلى الخان توغلق تيمور فكافأه الخان وجعله واليا على مدينة كش، وأما تيمورلنك فإنه ينتمي إلى قبيلة البرلاس التركية، وقد كان أحد أجداده وهو قراجا رنويان قد دعم جنكيز خان فأحبه وجعله وصيا على ابنه جغطاي فبرز بين المغول وعرف، أما تيمورلنك فولد عام 736هـ في كش واسمه تمرلنك وقيل تيمور - كلاهما بمعنى واحد، والثاني أفصح، وهو باللغة التركية الحديد - بن أيتمش قنلغ بن زنكي بن سنيا بن طارم بن طغريل بن قليج بن سنقور بن كنجك بن طغر سبوقا بن التاخان، المغولي الأصل، من طائفة جغتاي، الطاغية تيمور كوركان، أعني باللغة العجمية صهر الملوك، وأعطى توغلق تيمور إمرة سمرقند كذلك إلى تيمورلنك على أن قائد الجيش فيها هو إلياس ابن توغلق الذي أساء السيرة بسمرقند فحدث الخلاف بينهما فطلب إلياس من أبيه أن يقتل تيمورلنك الذي هرب بعد أن وصله الخبر وجمع حوله الأنصار وعاد فحارب المغول وصادف ذلك موت توغلق فانسحب إلياس إلى تركستان ليتسلم الملك بعد أبيه فترك ما وراء النهر فأصبحت كلها في قبضة تيمورلنك، واتخذ من سمرقند عاصمة له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
771 - حَسَن الكرديّ. [المتوفى: 700 هـ]
شيخ صالح، زاهد، صاحب حال وكشف. وكان كبيرًا معمَّرًا، من أبناء التّسعين. وهو مقيم بالشاغور بحاكورة له يزرع بها القِنَّبيط والبَقَل ويرتفق بذلك ويُطعم كلّ من يدخل لزيارته. وكان يصّلي الجمعة ويجلس مع الشيخ علي السقباني. ويقال: إنّه عند الموت اغتسل وأخذ من شَعره واستقبل القبْلة وركع ركعات وعبر إلى الله فِي رابع جُمَادَى الأولى. |