أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
772- جليبيب
ب د ع: جليبيب بضم الجيم، عَلَى وزن قنيديل، وهو أنصاري. له ذكر في حديث أَبِي برزة الأسلمي في إنكاح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابنة رجل من الأنصار، وكان قصيرًا دميمًا، فكأن الأنصاري أبا الجارية وامرأته كرها ذلك، فسمعت الجارية بما أراد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتلت قول اللَّه: {{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}} وقالت: رضيت، وسلمت لما يرضى لي به رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعا لها رَسُول اللَّهِ، وقال: اللهم اصبب عليها الخير صبا، ولا تجعل عيشها كدا، فكانت من أكثر الأنصار نفقة ومالا. (227) أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن ثَابِتٍ، عن كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَدَوِيِّ، عن أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي مَغْزًى لَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْقِتَالِ، قَالَ: هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ؟، قَالُوا: نَفْقِدُ وَاللَّهِ فُلانًا وَفُلانًا، فَقَالَ: لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا، فَوَجَدُوهُ عِنْدَ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ، ثُمَّ قَتَلُوهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَ، فَقَالَ: قَتَلَ سَبْعَةً ثُمَّ قَتَلُوهُ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، حَتَّى قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ بِذِرَاعَيْهِ فَبَسَطَهُمَا، فَوُضِعَ عَلَى ذِرَاعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حُفِرَ لَهُ، فَمَا كَانَ لَهُ سَرِيرٌ إِلا ذِرَاعَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دُفِنَ، وَمَا ذَكَرَ غُسْلًا، وَرَوَاهُ دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ، عن ثَابِتٍ، عن أَنَسٍ، وَهُوَ وَهْمٌ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1772- زهير بن عبد الله بن جدعان
س: زهير بْن عَبْد اللَّهِ بْن جدعان بْن عمرو بن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة التيمي وَأَبُو مليكة، قال ابن شاهين: هو صحابي، روى عن أَبِي بكر الصديق، روى ابن جريج، عن ابن أَبِي مليكة، عن أبيه، عن جده، عن أَبِي بكر، أن رجلًا عض يد رجل فسقط سنه، فأبطلها أَبُو بكر. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2772- عباد بن شيبان
عباد بْن شيبان، أَبُو يحيى. روى عنه ابنه يحيى، مختلف في إسناد حديثه. روى جنادة بْن مروان، عن أشعث بْن سوار، عن يحيى بْن عباد، عن أبيه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له: " أبا يحيى، هلم إِلَى الغداء المبارك ". ورواه حفص بْن غياث، عن أشعث، عن أَبِي هبيرة يحيى بْن عباد، عن جده شيبان، وقد ذكر في شيبان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3772- علقمة بن الحويرث
ب د ع: علقمة بْن الحويرث وقيل: علقمة بْن الحارث الغفاري. (1082) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الأَصْفَهَانِيُّ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، وَقَالَ: حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ الْحُوَيْرِثِ الْغِفَارِيَّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " زِنَا الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4772- محمد بن هشام
د ع: مُحَمَّد بْن هِشَام عداده فِي أهل المدينة، مجهول، ذكر فِي الصحابة ولا يعرف. وذكره القاضي أَبُو أحمد فِي الصحابة، وقال: يعد فِي المدنيين، مجهول لا يعرف. 2447 حديثه عند اللَّيْث، عن ابن الهاد، عن صفوان بْن نَافِع، عن مُحَمَّدِ بْنِ هِشَام، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حديثكم بينكم أمانة، ولا يحل لمؤمن أن يرفع عَلَى مؤمن قبيحا ". سُئِلَ عَنْهُ عَليّ بْن المديني، فقال: مجهول لا أعرفه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5772- أبو جميلة السلمي
ب: أبو جميلة سنين السلمي من أنفسهم. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخرج معه عام الفتح، يعد فِي أهل الحجاز. (1788) أخبرنا مُحَمَّد بن سرايا وَأَبُو الفرج الواسطي، وغيرهما بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن موسى، أَنْبَأَنَا هِشَام، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سنين أبي جميلة، ونحن مع ابن المسيِّب، قَالَ: وزعم أبو جميلة أَنَّهُ أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخرج معه عام الفتح. أخرجه أبو عمر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6772- بروع بنت واشق
ع س: بروع بنت واشق الرواسية الكلابية وقيل الأشجعية زوج هلال بن مرة. (2189) أخبرنا يحيى بن محمود، إذنا، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، أخبرنا هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، عن المثنى، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن بروع بنت واشق، " أنها نكحت رجلا فوضت إليه، فتوفي قبل أن يجامعها، فقضى لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصداق نسائها ". وهذه القصة تروى من حديث علقمة، عن معقل بن سنان. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. وقولهم: رواسية وكلابية، فرواس اسمه: الحارث بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وأشجع من قيس أيضا، وهو أشجع بن ريث بن غطفان بن سعيد بن قيس عيلان |
|
الفرنج يطلبون الصلح.
772 صفر - 1370 م في أول صفر قدمت رسل الفرنج لطلب الصلح، فحلفوا على ألا يغدروا ولا يحزنوا، وخلع عليهم، وسافروا ومعهم من يحلف ملكهم، وأخذت منهم رهائن بالقلعة، ثم في جمادى الأولى عادت رسل الفرنج ومعهم عدة ممن أسروهم من المسلمين نحو المائة، ثم في جمادى الآخر بعث الفرنج من بقي من أسرى المسلمين ببلادهم، وتم الصلح، وفتحت كنيسة القيامة بالقدس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
772 - حُسَيْن بْن عليّ بْن حُسَيْن بْن منّاع، العَدْل الأجلّ شَرَف الدِّين التّكريتيّ التاجر. [المتوفى: 700 هـ]
رَجُل متميّز، عاقل، مهيب، له ثروة، وفيه ديانة وأمانة. سمع من ابن عَبْد الدّائم ولم يحدّث. تُوُفّي كهلًا في صفر. |