أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
785- جناب أبو خابط
د ع: جناب أَبُو خابط الكناني روى حديثه سَعِيد بْن المسيب، عن خابط بْن جناب، عن أبيه جناب، قال: كنت بالفلاة إذ مر علينا جيش عرمرم، فقيل: هذا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم. خابط: بالخاء المعجمة، والباء الموحدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1785- زهير بن معاوية
ع س: زهير بْن معاوية الجشمي يكنى أبا أسامة، شهد الخندق. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، ولم يخرجا له شيئًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2785- عباد بن خالد
ب: عباد بْن خَالِد الغفاري. بكسر العين أيضًا، له صحبة ورواية، له حديثان عند عطاء بْن السائب، عن أبيه، عن خَالِد بْن عباد، عن أبيه عباد بْن خَالِد. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3785- علي بن الحكم
ب د ع: عليّ بْن الحكم السلمي أخو معاوية. روى كَثِير بْن معاوية بْن الحكم، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: اندقت رَجُل أخي عليّ بْن الحكم، وهو عَلَى فرس، فجاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمسح عَلَى رجله فصحت مكانها. قاله ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. وقَالَ أَبُو عُمَر: عليّ بْن الحكم، أخو معاوية بْن الحكم، قَالَ: أظنه عليًا السلمي جد بديح بْن سدرة بْن عليّ السلمي، من أهل قباء. أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت: قَدْ جعل أَبُو عُمَر عليّ بْن الحكم والد سدرة، وأمَّا ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، فإنهما جعلا عليّ بْن الحكم أخا معاوية، وجعلا عليّ بْن أَبِي عليّ الَّذِي يأتي ذكره أبا سدرة، فجعلهما اثنين، وجعلهما أَبُو عُمَر واحدًا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4785- مخارق بن عبد الله البجلي
مخارق بْن عَبْد اللَّهِ البجلي هُوَ جد المغيرة بْن زياد بْن المخارق الموصلي 4313 (1489) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بْن مكارم بْن أحمد الموصلي المؤدب بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي زكريا يزيد بْن إياس، قَالَ: أَخْبَرَنَا المغيرة بْن الخضر بْن زياد بْن المغيرة بْن زياد البجلي، عن أبيه، عن أشياخه، أن المخارق بْن عَبْد اللَّهِ، جد المغيرة بْن زياد، شهد مع جرير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي فتح ذي الخلصة قَالَ أَبُو زكريا: وَحدثنا المغيرة بْن الخضر بْن زياد، عن أشياخه: أنهم قدموا من الكوفة إِلَى الموصل مع من قدم من بجيلة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5785- أبو حاتم
ب د ع: أبو حاتم المزني لَهُ صحبة، يعد فِي أهل المدينة، روى عَنْهُ مُحَمَّد وسعيد ابنا عُبَيْد. (1795) أخبرنا غير واحد بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن عيسى، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو، أَنْبَأَنَا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن مُحَمَّد وسعيد ابني عُبَيْد، عن أبي حاتم المزني، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكون فتنة فِي الأرض وفساد " قَالَ الترمذي: أبو حاتم المزني لَهُ صحبة، ولا يعرف لَهُ عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير هَذَا الحديث. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6785- بهية بنت عبد الله البكرية
ب د ع: بهية بنت عبد الله البكرية من بكر بن وائل. وفدت مع أبيها إلي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايع الرجال وصافحهم، وبايع النساء ولم يصافحهن. قالت: فنظر إلي ودعاني، ومسح رأسي، ودعا لي ولولدي. قال: فولدها ستون ولدا، أربعون رجلا، وعشرون امرأة، فاستشهد منهم عشرون. أخرجه الثلاثة. |
|
بعض النصارى يضربون مؤذنا بسبب العرس.
785 جمادى الأولى - 1383 م في شهر جمادى الأولى اتفق بناحية برما من الغربية أن طائفة من مسلمة النصارى، صنعوا عُرسًا جمعوا فيه عدة من أرباب الملاهي، فلما صعد المؤذن ليسبح الله تعالى في الليل على العادة، سبوه وأهانوه، ثم صعدوا إليه وأنزلوه، بعدما ضربوه فثار خطيب الجامع بهم، ليخلصه منهم، فأوسعوه سباً ولعناً وهموا بقتله وقتل من معه، فقدم إلى القاهرة في طائفة، وشكوا أمرهم إلى الأمير سودن النائب، فبعث بهم إلى الأمير جركس الخليلي، من أجل أن ناحية وبرما من جملة إقطاعه، فلم يقبل أقوالهم، وسجن عدة منهم، فمضى من بقي منهم إلى أعيان الناس، كالبلقيني وأمثاله، وتوجه الحافظ المعتمد ناصر الدين محمد فيق إلى الخليلي، وأغلظ عليه حتى أفرج عمن سجنه، فغضب كثير من أهل برما واستغاثوا بالسلطان، فأنكر على الخليلي ما وقع منه، وبعث الأمير أبدكار الحاجب للكشف عما جرى في برما، فتبين له قبح سيرة المسألة فحملهم معه إلى السلطان، فأمر بهم وبغرمائهم أن يتحاكموا إلى قاضي القضاة المالكية، فادعى عليهم بقوادح، وأقيمت البينات بها فسجنهم، واتفق أن الخليلي وقع - في شونة قصب له - نار أحرقها كلها وفيها جملة من المال، وحدث به ورم في رجله، اشتد ألمه فلم يزل به حتى مات وذلك عقوبة له لمساعدة أهل الزندقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
785 - الطّبّاخيّ، ملك الأمراء، سيف الدِّين بلَبَان المَنْصُورِيّ. [المتوفى: 700 هـ]
أمير جليل، موصوف بالشجاعة والحشمة وكثرة الغلمان والعُدد والخيول وجودة السياسة. عمل نيابة حلب مدّة ونيابة طرابُلُس وغير ذَلِكَ. تُوُفّي بالسّاحل في ربيع الأول كهلًا. |