أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
794- جنادة بن سفيان
ب: جنادة بْن سفيان الأنصاري وقيل: الجمحي، لأن أباه سفيان ينسب إِلَى معمر بْن حبيب بْن حذافة بْن جمح، لأن معمرًا تبناه بمكة. وقد ذكرنا خبره في باب سفيان، وهو من الأنصار أحد بني زريق بْن عامر من بني جشم بْن الخزرج، إلا أَنَّهُ غلب عليه معمر بْن حبيب الجمحي، وهو وبنوه ينسبون إليه. قدم جنادة، وأخوه جابر بْن سفيان، وأبوهما سفيان من أرض الحبشة، وهلكوا ثلاثتهم في خلافة عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، قاله ابن إِسْحَاق. وجنادة، وجابر ابنا سفيان هما أخوا شرحبيل بْن حسنة، لأن سفيان أباهما تزوج حسنة أم شرحبيل بمكة، فولدت له. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1794- زياد بن حذرة
ب س: زياد بْن حذرة بْن عمرو بْن عدي أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم عَلَى يده، فدعا له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه ابنه تميم بْن زياد. روى جميع بْن ثمل بْن زياد بْن حذرة بْن عمرو بْن عدي، عن أبيه حديث أبيه زياد بْن حذرة، قال: أتانا أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعوننا إِلَى الإسلام، ونحن نفر منهم، فأدركونا فربطوا نواصينا وجاءوا بنا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سبي بلعنبر، فأسلمنا عنده، ودعا لنا، ومسح رأس زياد ودعا له. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، إلا أن أبا عمر ضبط حذرة بالحاء المهملة، والذال المعجمة، وضبطه أَبُو موسى: خذرة بالخاء المعجمة، أو حدرة بالحاء والدال المهملتين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2794- عبادة بن قرط
ب د ع: عبادة بْن قرط الليثي. وقيل: ابن قرص وهو أصح، وهو عبادة بْن قرص بْن عروة بْن بجير بْن مالك بْن قيس بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني الليثي. عداده في أهل البصرة، قتله الخوارج بالأهواز، وكان قد خرج سهم بْن غالب الهجيمي والخطيم الباهلي، فلقوه فقتلوه، فأرسل معاوية عَبْد اللَّهِ بْن عامر إِلَى البصرة، فاستأمن إليه سهم والخطيم، فآمنهما، وقتل عدة من أصحابهما، ثم عزل عَبْد اللَّهِ بْن عامر واستعمل زيادًا سنة خمس وأربعين، فقدم البصرة، فقتل سهم بْن غالب والخطيم الباهلي أحد بني وائل. (699) أخبرنا أَبُو ياسر بْن أَبِي حبة، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني أَبِي، حدثنا إِسْمَاعِيل، هو ابن إِبْرَاهِيم، أخبرنا أيوب، عن حميد بْن هلال، قال: قال عبادة بْن قرط: " إنكم لتأتون أمورًا هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الموبقات "، قال: فذكر ذلك لمحمد بْن سيرين، فقال: صدق، وأرى جر الإزار منها، أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3794- علي بن أبي علي السلمي
د ع: عليّ بْن أَبِي عليّ السلمي يكنى أبا سدرة. رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ بُدَيْحِ بْنِ سِدْرَةَ بْنِ عَلِيٍّ، مِنْ أَهْلِ قُبَاءَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَاحَةَ، وَهِيَ الَّتِي تُسَمَّى الْيَوْمَ السُّقْيَا، لَمْ يَكُنْ بِهَا مَاءٌ، فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مِيَاهِ بَنِي غِفَارٍ عَلَى مَيْلَيْنِ مِنَ الْقَاحَةِ، وَنَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَدْرِ الْوَادِي فِي الْكَهْفِ الَّذِي فِيهِ الْمَسْجِدُ، فَنَزَلَهُ فَبَحَثَ بِيَدِه فِي الْبَطْحَاءِ، فَنُدِيَتْ، فَجَلَسَ فَفَحَصَ، فَانْبَعَثَ عَلَيْهِ الْمَاءُ، فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَقَى، وَاسْتَقَى جَمِيعُ مَنْ مَعَهُ مَا اكْتَفَوْا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذِهِ سُقْيَا سَقَاكُمُوهَا اللَّهُ "، فَسُمِّيَتِ السُّقْيَا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4794- مخرش الخزاعي
مخرش الخزاعي الكعبي تقدم فِي محرش بالحاء المهملة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5794- أبو حامد
س: أبو حامد وقيل: أبو حماد. يجيء ذكره فِي موضعه إن شاء الله تعالى. أخرجه أبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6794- ثبيتة بنت سليط
ثبيتة بنت سليط بن قيس الأنصارية من بني عدي. بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
|
السلطان العثماني بايزيد يحاصر القسطنطينية.
794 - 1391 م قام السلطان بايزيد بن مراد الأول بالاتجاه إلى الغرب ومحاصرة القسطنطينية وضيق عليها الحصار، لكنه لم يستمر هو في الحصار بل تركها محاصرة من قبل بعض الجيش وتوجه هو إلى الأفلاق وهي الجزء الجنوبي من رومانيا اليوم، وأجبر حاكمها على توقيع معاهدة يعترف فيها بسيادة العثمانيين على بلاده، ويدفع كذلك جزية سنوية على أن يبقيه حاكما على بلاده بقوانينه وأنظمته الخاصة، ولكن بايزيد اضطر للعودة إلى الأناضول مسرعا لأن أمير دولة القرمان علاء الدين لما وجد السلطان العثماني مشغولا وكان قد ندم على إعطاء جزء من بلاده له فاستغل الظرف وعبأ جنوده وأثار خصوم السلطان من بعض الأمراء وهاجم العثمانيين وأحرز بعض النصر وأسر أمير قواد العثمانيين في الأناضول، ولكن السلطان أسرع وهزمه ولاحقه حتى أخذه ووليده أسرى وأنهى بذلك دولة القرمان، أما القسطنطينية فما زالت محاصرة، وسار السلطان إلى البلغار وقد قتل أميرها سيسمان فجعل تلك البلاد ولاية عثمانية، وأسلم ابن الأمير المقتول فأخذه السلطان وجعله واليا على صامسون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
794 - عَبْد اللّطيف بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الأحد بْن عبد العزيز، نجم الدِّين ابن العُنيقة، العَطَّار. [المتوفى: 700 هـ]
سمع بحران من مُحَمَّد بْن عبدان وعبد القادر عبد الله ابن تيميّة شيئًا من " مسند الإِمَام أَحْمَد ". سمع منه البِرْزاليّ. ومات فِي رجب. |