أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
803- جندب بن ضمرة
ب د ع: جندب بْن ضمرة الليثي هو الذي نزل فيه قوله تعالى: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ}} الآية. وقد اختلف العلماء في اسمه. فروى طاوس، عن ابْن عباس، أن رجلا من بني ليث، اسمه جندب بْن ضمرة، كان ذا مال، وكان له أربعة بنين، فقال: اللهم إني أنصر رسولك بنفسي، غير أني أعود عن سواد المشركين إِلَى دار الهجرة، فأكون عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأكثر سواد المهاجرين والأنصار، فقال لبنيه: احملوني إِلَى دار الهجرة، فأكون مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحملوه، فلما بلغ التنعيم مات، فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ}} الآية. وروى حماد بْن سلمة، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن يَزِيدَ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن قسيط، مثله. وروى حجاج بْن منهال، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن يَزِيدَ بْنِ قسيط، مثله. وروى أيضًا اسمه جندع بْن ضمرة، ووافقه عليه عامة أصحاب ابن إِسْحَاق. وروى عكرمة، عن ابن عباس: ضمرة بْن أَبِي العيص، وقال عبد الغني بْن سَعِيد: اسمه ضمرة. وروى أَبُو صالح، عن ابن عباس اسمه: جندع بْن ضمرة، وقيل: ضمضم بْن عمرو الخزاعي، وهذا اختلاف ذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم. وأما أَبُو عمر، فقال: جندب بْن ضمرة الجندعي، لما نزلت: {{أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا}} ، فقال: اللهم قد أبلغت في المعذرة والحجة، ولا معذرة ولا حجة، ثم خرج وهو شيخ كبير، فمات في بعض الطريق، فقال بعض أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مات قبل أن يهاجر، فلا ندري أعلى ولاية هو أم لا؟ فنزلت: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}} ، ولم ينقل من الاختلاف شيئًا. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1803- زياد بن عبد الله الغطفاني
زياد بْن عَبْد اللَّهِ المري الغطفاني كان ممن فارق عيينة بْن حصن في الردة، ولجأ إِلَى خَالِد بْن الْوَلِيد، قاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق. أخرجه الأشيري الأندلسي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2803- عباس مولى بني هاشم
د ع: عباس مولى بني هاشم. قديم أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيس بْن الربيع، عن عاصم بْن سليمان، عن العباس مولى بني هاشم، قال: خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يَوْم إِلَى المسجد، فرأى نخامة في المسجد في القبلة، فحكه ثم لطخه بالزعفران. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3803- عمار بن معاذ
ب د ع: عمار بْن مُعَاذ بْن زرارة عمار بْن مُعَاذ الظفري بْن عَمْرو بْن غنم بْن عدي بْن الحارث بْن مرة بْن ظفر الْأَنْصَارِيّ الأوسي ثُمَّ الظفري أَبُو نملة شهد بدرًا، كذا نسبه ابْنُ أَبِي دَاوُد، وخالفه غيره، وهو مشهور بكنيته، وسيذكر فِي الكنى إن شاء اللَّه تَعَالى، وحديثه: " ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ". وقيل: اسمه عمارة، بزيادة هاء، ونذكره هناك، إن شاء اللَّه تَعَالى. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4803- مخنف البكري
د ع: مخنف البكري يعد فِي البصريين. روت عَنْهُ ابنته سنينة، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يا مخنف، صِلْ رحمك يطل عمرك، وافعل الخير يكثر خير بيتك، واذكر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عند كل حجر ومدر يشهد لك يَوْم القيامة ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5803- أبو الحجاج
ب د ع: أبو الحجاج الثمالي قيل: اسمه عبد بن عبد، وقيل: عبد الله بن عبد. وهو بكنيته أشهر، وقد ذكرنا اسمه فِي عبد الله، وعبد. (1802) أخبرنا المنصور بن أبي الْحَسَن الفقيه الطبري، بإٍسناده، إلى أحمد بن عَليّ، حدثنا أبو الربيع سُلَيْمَان بن داود البغدادي، وليس بالزهراني، حدثنا بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن الهيثم بن مالك الطائي، عن عبد الرحمن بن عائذ الأَزْدِيّ، عن أبي الحجاج الثمالي، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يقول القبر للميت حين يوضع فِيهِ: ويحك ابن آدم، ما غرك بي؟ ألم تكن تعلم أني بيت الفتنة وبيت الظلمة، ما غرك بي إذ كنت تمر بي فدادا؟ قَالَ: فإن كَانَ مصلحا أجاب عَنْهُ مجيب القبر، يقول: أرأيت إن كَانَ يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر؟ فيقول القبر: إِنِّي أعود عَلَيْهِ إذا خضرا ويعود جسده عَلَيْهِ نورا، ويصعد روحه إلى رب العالمين ". قَالَ ابن عائذ: فقلت: يا أبا الحجاج، ما الفداد؟ قَالَ: الَّذِي يقدم رجلا ويؤخر أخرى، كمشيتك يا ابن أخي أحيانا، وهو يومئذ يلبس ويتهيأ. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6803- جدامة بنت وهب
ب د ع: جدامة بنت وهب الأسدية من أسد بني خزيمة. أسلمت بمكة وبايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهاجرت مع قومها إلى المدينة، وكانت تحت أنيس بن قتادة بن ربيعة، من بني عمرو بن عوف، روت عنها عائشة. (2198) أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء وأبو ياسر بن أبي حبة، بإسنادهما عن مسلم بن الحجاج، حدثنا عبيد الله بن سعيد ومحمد بن أبي عمر المكي، قالا: حدثنا المقرئ، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني أبو الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن جذامة بنت وهب أخت عكاشة، قالت: حضرت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أناس وهو يقول: " لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، فنظرت في الروم وفارس، فإذا هم يغيلون أولادهم ولا يضر أولادهم ذلك شيئا " (2199) ثم سألوه عن العزل فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ذلك الوأد الخفي ". أخرجه الثلاثة |
|
وفاة الملك الأشرف إسماعيل صاحب اليمن وتولي ابنه الناصر أحمد بعده.
803 - 1400 م توفي الملك الأشرف إسماعيل بن الأفضل عباس بن المجاهد علي بن المؤيد داود ابن المظفر يوسف بن منصور عمر بن على بن رسول، في ليلة السبت ثامن عشر ربيع الأول، بمدينة تعز من بلاد اليمن، عن سبع وثلاثين سنة، ولى سلطنة اليمن بعد أبيه، في سنة ثمان وسبعين وسبعمائة، حتى مات، وكان حليماً، كثير السخاء، مقبلاً على العلم، محباً للغرباء، وصنف تاريخاً لليمن، وقام بمملكة اليمن بعده ابنه الملك الناصر أحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
803 - عُمَر بْن غلام اللَّه بْن رضوان بْن الْحَسَن، شمس الدِّين الْمَصْرِيّ، الأشرفيّ، [المتوفى: 700 هـ]
أحد الحريريّة. كان ينتمي إلى الحريريّة ويلي شيئًا من المكوس، سمع من ابن الزَّبِيديّ وابن اللَّتّيّ، وحدَّث ولم أسمع منه قصدًا. تُوُفّي فِي رابع صَفَر وله اثنتان وثمانون سنة ومولده وموته بدمشق. |