نتائج البحث عن (806) 9 نتيجة

806- جندب بن كعب
ب د ع: جندب بْن كعب بْن عَبْد اللَّهِ بْن غنم بْن جزء بْن عامر بْن مالك بْن ذهل بْن ثعلبة بْن ظبيان بْن غامد الأزدي ثم الغامدي وقيل في نسبه غير ذلك، وهو أحد جنادب الأزد، وهو قاتل الساحر عند الأكثر، وممن قاله الكلبي والبخاري.
روى عنه الحسن.
(234) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ عن مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، أخبرنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عن الْحَسَنِ، عن جُنْدَبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ.
قَدِ اخْتُلِفَ فِي رَفْعِ هَذَا الْحَدِيثِ، فَمِنْهُمْ مَنْ رَفَعَهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَمِنْهُمْ مَنْ وَقَفَهُ عَلَى جُنْدَبٍ.
وَكَانَ سَبَبُ قَتْلِهِ السَّاحِرَ أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ لَمَّا كَانَ أَمِيرًا عَلَى الْكُوفَةِ حَضَرَ عِنْدَهُ سَاحِرٌ، فَكَانَ يَلْعَبُ بَيْنَ يَدَيِ الْوَلِيدِ يُرِيَهُ أَنَّهُ يَقْتُلُ رَجُلا، ثُمَّ يُحْيِيهِ، وَيَدْخُلُ فِي فَمِ نَاقَةٍ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ حَيَائِهَا، فَأَخَذَ سَيْفًا مِنْ صَيْقَلٍ وَاشْتَمَلَ عَلَيْهِ، وَجَاءَ السَّاحِرَ، فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَحْيِ نَفْسَكَ ثُمَّ قَرَأَ: {{أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ}} ، فَرُفِعَ إِلَى الْوَلِيدِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ، فَحَبَسَهُ الْوَلِيدُ، فَلَمَّا رَأَى السَّجَّانُ صَلاتَهُ وَصَوْمَهُ خَلَى سَبِيلَهُ، فَأَخَذَ الْوَلِيدُ السَّجَّانَ فَقَتَلَهُ، وَقِيلَ: بَلْ سَجَنَهُ، فَأَتَاهُ كِتَابُ عُثْمَانَ بِإِطْلاقِهِ، وَقِيلَ: بَلْ حَبَسَ الْوَلِيدُ جُنْدَبًا، فَأَتَى ابْنَ أَخِيهِ إِلَى السَّجَّانِ فَقَتَلَهُ، وَأَخْرَجَ جُنْدَبًا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ:
أَفِي مَضْرِبِ السَّحَّارِ يُحْبَسُ جُنْدَبٌ وَيُقْتَلُ أَصْحَابُ النَّبِيِّ الْأَوَائِلُ
فَإِنْ يَكُ ظَنِّي بِابْنِ سَلَمَى وَرَهْطِهِ هُوَ الْحَقَّ يُطْلَقُ جُنْدَبًا وَيُقَاتِلُ
وَانْطَلَقَ إِلَى أَرْضِ الرُّومِ، فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُ بِهَا الْمُشْرِكِينَ، حَتَّى مَاتَ لِعَشْرٍ سَنَوَاتٍ مَضَيْنَ مِنْ خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ.
وَقِيلَ لابْنِ عُمَرَ: إِنَّ الْمُخْتَارَ قَدِ اتَّخَذَ كُرْسِيًّا يَطِيفُ لَهُ أَصْحَابُهُ يَسْتَسْقُونَ بِهِ وَيَسْتَنْصِرُونَ، فَقَالَ: أَيْنَ بَعْضُ جَنَادِبَةِ الأَزْدِ عَنْهُ؟ وَهُمْ: جُنْدَبُ بْنُ زُهَيْرٍ مِنْ بَنِي ذُبْيَانَ، وَجُنْدَبُ الْخَيْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَجُنْدَبُ بْنُ كَعْبٍ، وَجُنْدَبُ بْنُ عَفِيفٍ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
1806- زياد الغفاري
ب: زياد الغفاري يعد في أهل مصر، له صحبة، روى عنه يزيد بْن نعيم.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.

2806- عبد الأعلى بن عدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2806- عبد الأعلى بن عدي
ع س: عبد الأعلى بْن عدي البهراني.
روى عبد الرحمن بْن عدي البهراني، عن أخيه عبد الأعلى بْن عدي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا علي بْن أَبِي طالب يَوْم غدير خم، فعممه وأرخى عذبة العمامة من خلفه، ثم قال: " هكذا فاعتموا، فإن العمائم سيما الإسلام، وهي حاجز بين المسلمين والمشركين ".

3806- عمارة بن أوس بن خالد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3806- عمارة بن أوس بن خالد
ب د ع: عمارة بْن أوس بْن خَالِد بْن عُبَيْد بْن أمية بْن عَامِر بْن خطمة الْأَنْصَارِيّ قَالَه ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، ورويا لَهُ حديث تحويل القبلة.
وقَالَ أَبُو عُمَر: عمارة بْن أوس بْن زَيْد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ.
والأول أصح، وهو كوفي، روى عَنْهُ: زياد بْن علاقة.
(1181) أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْمَخْزُومِيُّ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَوْسٍ، وَقَدْ كَانَ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ جَمِيعًا، قَالَ: " إِنِّي لَفِي مَنْزِلِي، إِذَا مُنَادٍ يُنَادِي عَلَى الْبَابِ، إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ حَوَّلَ الْقِبْلَةَ، فَأُشْهِدُ عَلَى إِمَامِنَا، وَالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءِ، وَالصِّبْيَانِ، لَقَدْ صَلُّوا إِلَى هَهُنَا، يَعْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ، وَإِلى هَهُنَا، يَعْنِيَ: الْكَعْبَةَ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
4806- مخيس بن حكيم
مخيس بْن حكيم العذري روى عَنْهُ أَبُو هلال مبين بْن قطبة بْن أَبِي عمرة، أَنَّهُ قَالَ: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر قصة دومة الجندل، وَفِي آخرها: فدعا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالبركة فِي نجعتي.
ذكره أَبُو عَليّ الغساني.

5806- أبو حديدة الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5806- أبو حديدة الجهني
د ع: أبو حديدة الجهني وقيل ابن حديدة.
صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: بعثني عمي بالزوراء.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
مختصرا، لَمْ يزيدا عَلَى هَذَا، وقالا: الصواب بن حديدة.

6806- جعدة بنت عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6806- جعدة بنت عبد الله
جعدة بنت عبد الله بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأتي إلى منزلها ويأكل عندها.
قاله العدوي، ذكرها الغساني.
بداية الاختلاف بين أبناء السلطان العثماني بايزيد واستقلال كل منهم بمكان.
806 - 1403 م
بعد أن توفي السلطان بايزيد في الأسر, وكان أولاده الذين هربوا من المعركة كل منهم ولى إلى جهة فلما سار تيمورلنك عن الأناضول عادت مجزءة كما كانت قبل أن يوحدها العثمانيون وأعلنت الإمارات الأوربية استقلالها لما رأت ما حل بالعثمانيين من قبل تيمورلنك فأعلن البلغار والصرب والأفلاق استقلالهم، واختلف أولاد السلطان بايزيد فزاد الضعف فاستقل سليمان بن بايزيد في أدرنه والمناطق العثمانية في أوربا تابعة له، وعقد حلفا مع إمبراطور بيزنطة عمانويل الثاني وتنازل له عن مدينة سلانيك وعن سواحل البحر الأسود ليساعده على أخوته كما تزوج إحدى قريباته، أما عيسى بن بايزيد فقد كان مختبئا بجهات بورصا فلما علم بوفاة أبيه أعلن سلطنته على بورصا وساعده كبير قادة بني عثمان ديمور طاش، وأما محمد بن بايزيد فكان مخبؤه في أواسط الأناضول فلما رأى أن ضغط التتار قد خف جمع جموعه وانطلق محاربا التتار فتمكن من أخذ مدينة توقات وأماسيا فقوي أمره واستطاع أن يخلص أخاه موسى من الأسر حيث كان أسر مع أبيه عند تيمورلنك، ثم إن الأخوة بدأ بعضهم يقاتل بعضا.

806 - الفاشوشة، الشيخ الكبير، شمس الدين إبراهيم بن أبي بكر بن عبد العزيز الجزري، الكتبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

806 - الفاشوشة، الشَّيْخ الكبير، شمس الدِّين إِبْرَاهِيم بْن أبي بَكْر بْن عبد العزيز الْجَزَريّ، الكُتُبيّ. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وستّمائة. وكان يذكر أنّه سمع من فخر الدين ابن تيميّة بحرّان. وكان تاجرًا فِي الكُتُب، له دكان كبيرة وكتب كثيرة وخبرة تامة بالكتب وله فضيلة ومذاكرة.
عاش ثمانيًا وتسعين سنة وكان إلى آخر وقت يقرأ الخطّ الرفيع بلا كُلفة.
تُوُفّي فِي رجب. وكان يترفض.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت