أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
809- جندب أبو ناجية
د ع: جندب أَبُو ناجية في إسناده نظر، يقال: إنه الأول. روى مجزأة بْن زاهر الأسلمي، عن ناجية بْن جندب، عن أبيه، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين صد الهدي، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، تبعث معي بالهدي فلينحر بالحرم؟ قال: وكيف تصنع؟ قلت: آخذ به في أودية لا يقدرون علي، قال: وبعث به فنحرته بالحرم. كذا ذكره ابن منده. وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض الرواة، وزعم أَنَّهُ الأول، وهو وهم، وصوابه: ناجية بْن جندب. وروى عن مجزأة بْن زاهر، عن أبيه، عن ناجية بْن جندب الأسلمي، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين صد الهدي. وذكره قال: رواه بعض الرواة، فوهم فيه، فجعل رواية مجزأة، عن أبيه، إِلَى ناجية، عن أبيه، فجعل وهمه ترجمة، ولا خلاف أن صاحب بدن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ناجية بْن جندب، واتفقت رواية الأثبات، عن إسرائيل، عن مجزأة، عن أبيه، عن ناجية. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1809- زياد بن لبيد
ب د ع: زياد بْن لبيد بْن ثعلبة بْن سنان بن عامر بْن عدي بْن أمية بْن بياضة بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج بْن ثعلبة الأنصاري الخزرجي البياضي يكنى أبا عَبْد اللَّهِ خرج إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأقام معه بمكة حتى هاجر مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المدينة، فكان يقال له: مهاجري أنصاري، شهد العقبة وبدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستعمله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حضرموت. (469) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ، أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْشِيدِ، أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أخبرنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْكَتَّانِيُّ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، أخبرنا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، أخبرنا وَكِيعٌ، عن الأَعْمَشِ، عن سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عن زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ، قَالَ: ذَكَر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا، فَقَالَ: " ذَاكَ عِنْدَ ذِهَابِ الْعِلْمِ "، قَالُوا: يا رَسُول اللَّهِ، وَكَيْفَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ، وَنَحْنَ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا، وَيُقْرِؤُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ؟ قَالَ: " ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ أُمِّ لَبِيدٍ. أَوَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَأُونَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَلا يَنْتَفِعُونَ مِنْهُمْ بِشَيْءٍ؟ " وتوفي زياد أول أيام معاوية. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2809- عبد الله بن الأخرم
عَبْد اللَّهِ بْن الأخرم، واسم الأخرم ربيعة بن سيدان بْن فهم بْن غيث بْن كعب بْن عامر بْن الهجيم التميمي الهجيمي. روى عنه ابن أخيه المغيرة بْن سعد بْن الأخرم. روى عَبْد اللَّهِ بْن داود، عن الأعمش، عن عمرو بْن مرة، عن المغيرة بْن سعد بْن الأخرم، عن عمه، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بعرفات، قال: فحال الناس بيني وبينه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دعوه فأرب ما له "، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، دلني عَلَى عمل يقربني من الجنة، ويباعدني من النار، قال: " لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت وأطولت، تعبد اللَّه لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتأتي إِلَى الناس ما تحب أن يؤتي إليك ". قاله هكذا أَبُو أحمد العسكري، وقد تقدم هذا الحديث في ترجمة سعد بْن الأخرم، فإن عِيسَى بْن يونس، ويحيى بْن عِيسَى، روياه عن الأعمش، عن عمرو، عن المغيرة، عن أبيه أو عمه، وقال ابن نمير في حديثه: شك الأعمش في أبيه أو عمه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3809- عمارة بن حزن بن شيطان
س: عمارة بْن حزن بْن شيطان جاهلي أدرك الْإِسْلَام، وأسلم. روى عَنْهُ: ابنه أُبِي بْن عمارة، ذكره أَبُو بَكْر الإسماعيلي فِي الصحابة، يروي حديث خَالِد بْن سنان، ونار الحدثان، أورده أَبُو سَعِيد النقاش عَنْهُ فِي العجائب. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4809- مدرك بن زياد
مدرك بْن زياد الفزاري لَهُ صحبة، وهو الذي قبره بقرية زاوية بينها وبين حجيرا من غوطة دمشق. روى أَبُو عمير عدي بْن أحمد بْن عبد الباقي الأدمي، عن أَبِي عطية عبد الرحيم بْن محرز بْن عَبْد اللَّهِ بْن محرز بْن سَعِيد بْن حبان بْن مدرك بْن زياد الفزاري، ومدرك بْن زياد صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدم مع أَبِي عبيدة فتوفي بدمشق بقرية يقال لَهَا: زاوية، وَكَانَ أول مسلم دفن بِهَا. أخرجه الحافظ أَبُو الْقَاسِم الدمشقي. وقال: لَمْ أجد ذكر مدرك من غير هَذَا الوجه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5809- أبو حريرة
س: أبو حريرة أو أبو الحرير قَالَ جَعْفَر: لَهُ صحبة. 2892 روى هشيم، عن أبي إسحاق الْكُوفِيّ، عن أبي حريرة، قَالَ: قَالَ عبد الله بن سلام: " يا رسول الله، إنا نجدك فِي الكتب قائما عند العرش محمرة وجنتاك مما أحدثت أمتك بعدك ". ورواه أحمد بن عبد الله الخزاعي، عن هشيم، فقال: أبو حرير رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكذلك أخرجه الحاكم، فقال: أبو حرير، ولم يقل: أبو حريرة. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6809- جمرة بنت عبد الله
ب د ع: جمرة بنت عبد الله التميمة اليربوعية من بني يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، عدادها في أهل الكوفة. روى عطوان بن مسكان، عن جمرة بنت عبد الله اليربوعية، قالت: ذهب بي أبي إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: ادع الله لبنتي هذه بالبركة. قالت: فأجلسني النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجرة، ثم وضع يده على رأسي فدعا لي بالبركة. أخرجه الثلاثة. عطوان: قد ضبطها أبو عمر بفتح العين والطاء، وقيل: بضم العين، وتسكين الطاء. والله أعلم. |
|
طاعون عظيم يعود إلى أرض مصر.
809 شوال - 1407 م ابتدأ الطاعون بالقاهرة ومصر، وتزايد حتى فشا في الناس وكثر الموت وبلغ عدد من يرد اسمه الديوان إلى مائتين وخمسين في كل يوم، وترجف العامة بأن عددهم أضعاف ذلك وشبهتهم أن الحوانيت المعدة لإطلاق الأموات أحد عشر حانوتاً، في كل حانوت نحو الخمسين تابوت، ما منها تابوت إلا ويتردد إلى الترب كل يوم ثلاث مرات وأكثر، مع كثرة ازدحام الناس عليها، وعز وجودها، فيكون على هذا عدة من يموت لا يقصر عن ألف وخمسمائة في اليوم، سوى من لا يرد اسمه الديوان من مرضى المارستان، ومن يطرح على الطرقات، وغالب من يموت الشباب والنساء، ومات بمدينة منوف العليا أربعة آلاف وأربعمائة إنسان، كان يموت بها في كل يوم مائة وأربعون نفراً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
809 - مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد الآمُليّ، شمس الدِّين [غُنْدر] [المتوفى: 700 هـ]
ابن خال صفي الدِّين محمود الأُرْمَويّ المحدّث. سمع كثيرًا مع ابن عمّته وكتب بخطّه ولم يبلغ الثلاثين. وكان يُلقّب بغُنْدر. -[959]- تُوُفّي فِي المُحَرَّم. |