نتائج البحث عن (818) 9 نتيجة

818- جهجاه بن قيس
ب د ع: جهجاه بْن قيس وقيل: ابن سَعِيد بْن سعد بْن حرام بْن غفار الغفاري.
وهو من أهل المدينة.
روى عنه: عطاء، وسليمان ابنا يسار، وشهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيعة الرضوان، وشهد غزوة المريسيع إِلَى بني المصطلق من خزاعة، وكان يومئذ أجيرًا لعمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، ووقع بينه وبين سنان بْن وبر الجهني في تلك الغزوة شر، فنادى جهجاه: يا للمهاجرين، ونادى سنان: يا للأنصار، وكان حليفًا لبني عوف بْن الخزرج، وكان ذلك سبب قول عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي رأس المنافقين: {{لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ}} .
روى عنه عطاء بْن يسار، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معي واحد، وهو المراد بهذا الحديث في كفره وَإِسلامه، لأنه شرب حلاب سبع شياه قبل أن يسلم، ثم أسلم فلم يستتم حلاب شاة واحدة.
قال أَبُو عمر: وهو الذي تناول العصا من يد عثمان، رضي اللَّه عنه وهو يخطب، فكسرها يومئذ، فأخذته الأكلة في ركبته، وكانت عصا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد قتل عثمان بسنة.
شمت البغايا يَوْم أعلن جهبل بنعي أحمد النَّبِيّ المهتدي
وجهبل وأهل بيته من كلب، يسكنون حضر موت، وكذلك ذكره ابن الكلبي: أَنَّهُ من كلب بْن وبرة.
أخرجه أَبُو موسى.
816
(236) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، أخبرنا سُفْيَانُ، عن عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: كُنَّا فِي غَزْوَةٍ، يَرَوْنَ أَنَّهَا غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ: يَا لِلْمُهَاجِرِينَ، وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: يَا لِلْأَنْصَارِ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالُوا: رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَسَعَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ، فَسَمِعَ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولٍ، فَقَالَ: وَقَدْ فَعَلُوهَا لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، دَعْنِي أَضْرِبُ عُنَقَ هَذَا الْمُنَافِقِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعْهُ، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ.
وَقَالَ غَيْرُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ: فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: وَاللَّهِ لا تَنْقَلِبُ حَتَّى تُقِرَّ أَنَّكَ الذَّلِيلُ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَزِيزُ، فَفَعَلَ.
(237) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ الطَّبَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، قَالَ: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: أخبرنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عن مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عن عُبَيْدِ بْنِ سَلْمَانَ الْقُرَشِيِّ، عن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عن جَهْجَاهٌ الْغِفَارِيُّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مَعِيٍّ وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.

1818- زيد بن أبي أرطأة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1818- زيد بن أبي أرطأة
زيد بْن أَبِي أرطأة بْن عويمر بْن عمران ابن الحليس بْن سنان ابن لأبي ابن معيص بْن عامر بْن لؤي روى عنه جبير بْن نفير، أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنكم لن تتقربوا إِلَى اللَّه بشيء أفضل مما خرج منه ".
يعني القرآن.
ذكره ابن قانع، أخرجه الأشيري عَلَى الاستيعاب.

2818- عبد الله بن الأعور

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2818- عبد الله بن الأعور
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الأعور، وقيل: عَبْد اللَّهِ بْن الأطول الحرمازي المازني.
من بني مازن بْن عمرو بْن تميم، وهو الشاعر المعروف بالأعشى المازني، وقد تقدم في الهمزة في الأعشى أكثر من هذا، لأنه بلقبه أشهر منه باسمه.
أخرجه الثلاثة.
3818- عمارة بن عامر
: عمارة بْن عَامِر بْن المشنج بْن الأعور بْن فشير القشيري ذكر الغلاني، عَنْ رَجُل من بني عَامِر من أهل الشام، قَالَ: صحبه، يعني النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني قشير جد بهز بْن حكيم، وعمارة بْن عَامِر بْن المشنج.
مشنج: بضم الميم، وفتح الشين المعجمة، وتشديد النون، قاله أَبُو نصر بْن ماكولا.
4818- مذكور العذري
مذكور العذري لَهُ صحبة، شهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزوة دومة الجندل، وَكَانَ دليله إليها، لَهُ ذكر.
أخرجه أَبُو الْقَاسِم أيضا فِي تاريخه.
والنبي لَمْ يسر إِلَى دومة الجندل، إنما أرسل إليها جيشا مع خَالِد بْن الْوَلِيد رضي اللَّه عَنْهُ، فربما كَانَ دليل ذَلِكَ الجيش.

5818- أبو الحصين السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5818- أبو الحصين السلمي
ب: أبو الحصين السلمي قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذهب من معدنه.
ذكره الطبري، أخرجه أبو عمر.
6818- جميلة بنت زيد
جميلة بنت زيد بن صيفي بن عمرو بن جشم بن حارثة الأنصارية أخت عبلة بن زيد.
بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقدم نسبها عند ذكر أخيها.
فكاك الأسرى المسلمين من قبرص.
818 محرم - 1415 م
قدم كتاب أقبغا النظامي - أحد خواص الناصر فرج - من جزيرة قبرص، وقد توجه إليها لفك الأسرى، بأنه وجد بالجزيرة من أسارى المسلمين خمسمائة وخمسة وثلاثين أسيراً، فكاكهم بثلاثة عشر ألف دينار وثلاثمائة دينار، وأنه قد أوصل إلى متملك قبرص العشرة آلاف دينار المجهزة معه، فانفك بها أربعمائة أسير، كل أسير بخمسمائة درهم، عنها خمسة وعشرون ديناراً، وقد افتك متملك قبرص من مائة وخمسة وثلاثين أسيراً، بثلاثة آلاف وثلاثمائة وخمسة وسبعين ديناراً، وقد حمل منهم إلى جهة مصر في البحر مائتي أسير، وفرق في جهات السواحل الشامية باقيهم.

818 - محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء بن علي بن أبي العلاء، الإمام، المحدث، الفرضي، شمس الدين، أبو العلاء البخاري، الكلاباذي، الحنفي، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

818 - محمود بْن أَبِي بَكْر بْن أبي العلاء بْن عليّ بْن أبي العلاء، الإِمَام، المحدّث، الفَرَضيّ، شمس الدِّين، أَبُو العلاء الْبُخَارِيّ، الكلاباذيّ، الحَنَفِيّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدَ بمحلّة كلاباذ فِي سنة أربعٍ وأربعين وتَفَقَّه ببخارى وسمع بها فِي سنة سبعين وحولها. ثُمَّ قَدِمَ العراق سنة بضعٍ وسبعين فسمع بها من محمد ابن أبي الدينة ومحمد بن عمر ابن المريخ وابن بلدّجيّ وابن الدّبّاب وطائفة، وبالموصل من الشَّيْخ موفّق الدِّين الكواشي المفسّر وجماعة، وبماردين ودُنَيْسر، وقدِم دمشق سنة أربعٍ وثمانين فسمع بها ورحل إلى مصر سنة سبْعٍ وثمانين فأكثر بها وبدمشق. وكتب الكثير بخطّه المليح الحُلْو وصنَّف فِي الفرائض تصانيف. وكان بارعًا فيها. له أصحاب يشتغلون عليه.
وكان ديّنًا، نزهًا ورِعًا، متحريًّا، متقنًا، كثير المعارف، حَسَن العِشْرة، كثير الإفادة، مُحِبًّا للطَّلبة، سمع من سبعمائة وخمسين شيخًا وسوَّد معجمًا لنفسه، استفدنا منه وكان لا يمسّ الأجزاء إلا على وضوء، روى عَنْهُ شيخنا الدّمياطيّ فِي " معجمه " وفاة ابن أبي الدينة، وسمع منه المِزّيّ وأبو حيان وابن سيّد النّاس والبِرْزاليّ وقُطْب الدِّين والمقاتليّ والمجد الصَّيْرَفيّ وطائفة. وقد سمع أشياء نازلة بمرُو وسرخس ودامغان، وحج سنة سبع وتسعين.
حدثنا أبو العلاء الفرضي، قال: أخبرنا أحمد بن معشر ببخارى، قال: حدثنا أبو رشيد الغزال، فذكر حديثا، ولمّا انقضت أيّام التَّتَار سافر من دمشق خوفًا من الغلاء إلى ماردين، فأقام بها أشهرًا وتُوُفيّ فِي أوائل ربيع الأوّل عن ستٍّ وخمسين سنة.
وكان أشقر، رَبْع القامة وافر اللّحية، كبير الهامة، منعجم اللّسان، كثير -[962]-
التودّدّ، حَسَن الدّيانة والمعتَقَد. وكان من أعيان صوفية الخانقاه وقف أجزاءه بالخانقاه وتركها ولم يسافر بها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت