أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
824- جهم بن قيس
ع: جهم بْن قيس وله ذكر في حديث أَبِي هند الداري. أخرجه أَبُو نعيم كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1824- زيد بن ثابت
ب د ع: زيد بْن ثابت بْن الضحاك بْن زيد ابن لوذان بْن عمرو بْن عبد بْن عوف بْن غنم بْن مالك بْن النجار الأنصاري الخزرجي، ثم النجاري أمه النوار بنت مالك بْن معاوية بْن عدي بْن عامر بْن غنم بْن عدي بْن النجار، كنيته أَبُو سَعِيد، وقيل: أَبُو عبد الرحمن، وقيل: أَبُو خارجة. وكان عمره لما قدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة إحدى عشرة سنة، وكان يَوْم بعاث ابن ست سنين، وفيها قتل أبوه. واستصغره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم بدر، فرده، وشهد أحدًا، وقيل: لم يشهدها، وَإِنما شهد الخندق أول مشاهده، وكان ينقل التراب مع المسلمين، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنه نعم الغلام "، وكانت راية بني مالك بْن النجار يَوْم تبوك مع عمارة بْن حزم، فأخذها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودفعها إِلَى زيد بْن ثابت، فقال عمارة: يا رَسُول اللَّهِ، بلغك عني شيء؟ قال: " لا، ولكن القرآن مقدم، وزيد أكثر أخذًا للقرآن منك ". وكان زيد يكتب لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الوحي وغيره، وكانت ترد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب بالسريانية فأمر زيدًا فتعلمها، وكتب بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبى بكر، وعمر، وكتب لهما معه معيقيب الدوسي أيضًا. واستخلف عمر زيد بْن ثابت عَلَى المدينة ثلاث مرات، مرتين في حجتين، ومرة في مسيره إِلَى الشام. وكان عثمان يستخلفه أيضًا إذا حج، ورمي يَوْم اليمامة بسهم فلم يضره. وكان أعلم الصحابة بالفرائض، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أفرضكم زيد ". فأخذ الشافعي بقوله في الفرائض عملًا بهذا الحديث، وكان من أعلم الصحابة والراسخين في العلم. وكان من أفكه الناس إذا خلا مع أهله، وأزمتهم إذا كان في القوم. وكان عَلَى بيت المال لعثمان، فدخل عثمان يومًا، فسمع مولى لزيد يغني، فقال عثمان: من هذا؟ فقال زيد: مولاي وهيب، ففرض له عثمان ألفًا. وكان زيد عثمانيًا، ولم يشهد مع علي شيئًا من حروبه، وكان يظهر فضل علي وتعظيمه. روى عنه من الصحابة: ابن عمر، وَأَبُو سَعِيد، وَأَبُو هريرة، وأنس، وسهل بْن سعد، وسهل بْن حنيف، وعبد اللَّه بْن يَزِيدَ الخطمي، ومن التابعين: سَعِيد بْن المسيب، والقاسم بْن مُحَمَّد، وسليمان بْن يسار، وأبان بْن عثمان، وبسر بْن سَعِيد، وخارجة، وسليمان ابنا زيد بْن ثابت، وغيرهم. (476) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الْخَطِيبُ، قَالَ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَدْرَانَ الْحُلْوَانِيُّ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَيْسَانَ النَّحْوِيُّ، أخبرنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، أخبرنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أخبرنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، أخبرنا قَتَادَةُ، عن أَنَسٍ، عن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: " تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ، قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَ الآذَانِ وَالسُّحُورِ؟ قَالَ: قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً " وتوفي سنة خمس وأربعين، وقيل: اثنتان، وقيل: ثلاث وأربعون، وقيل: سنة إحدى وخمسين، وقيل: اثنتان، وقيل: خمس وخمسون، وصلى عليه مروان بْن الحكم، ولما توفي قال أَبُو هريرة: " اليوم مات حبر هذه الأمة، وعسى اللَّه أن يجعل في ابن عباس منه خلفًا ". وهو الذي كتب القرآن في عهد أَبِي بكر، وعثمان، رضي اللَّه عنهما. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2824- عبد الله بن أينس الجهني
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أنيس الجهني ثم الأنصاري. حليف بني سلمة من الأنصار، وقال الواقدي: هو من البرك بْن وبر، أخي كلب بْن وبرة من قضاعة، ومثله قال الكلبي: وقال: هو عَبْد اللَّهِ بْن أنيس بْن أسعد بْن حرام بْن حبيب بْن مالك بْن غنم بْن كعب بْن تيم بْن نفاثة بْن إياس بْن يربوع بْن البرك بْن وبرة، دخل ولد البرك بْن وبرة في جهينة. وكان مهاجرًيا أنصاريًا عقيبًا، شهد بدرًا، وأحدًا، وما بعدهما. وقال ابن إِسْحَاق: وهو من قضاعة، حليف لبني نابي من بني سلمة، وقيل: هو من جهينة حليف للأنصار، وقيل: هو من الأنصار. وقول الكلبي يجمع هذه الأقوال كلها، فإنه من البرك بْن وبرة نسبًا، وقال: إنهم دخلوا في جهينة، فقيل لكم منهم جهني، وقال: له حلف في الأنصار، فقيل: أنصاري، يكنى أبا يحيى. روى عنه أولاده: عطية، وعمرو، وضمرة، وعبد اللَّه، وجابر بْن عَبْد اللَّهِ، وبسر بْن سَعِيد، وهو الذي سأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن ليلة القدر، وقال: إني شاسع الدار، فمرني بليلة أنزل لها، قال: " انزل ليلة ثلاث وعشرين ". وهو أحد الذين كانوا يكسرون أصنام بني سلمة. (714) أخبرنا أَبُو مَنْصُور مسلم بْن عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد السيحي، أخبرنا أَبُو البركات مُحَمَّد بْن مُحَمَّدِ بْنِ خميس، أخبرنا أَبُو نصر بْن طوق، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم نصر بْن أحمد بْن المرجي، أخبرنا أحمد بْن عَلِيِّ بْنِ المثنى، حدثنا وهب بْن بقية الواسطي، حدثنا خَالِد بْن عَبْد اللَّهِ، حدثنا عبد الرحمن بْن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ زيد، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية، عن عَبْد اللَّهِ بْن أنيس، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أكبر الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، والذي نفسي بيده لا يحلف أحد ولو عَلَى مثل جناح بعوضة إلا كانت وكتة في قلبه إِلَى يَوْم القيامة " وتوفي سنة أربع وسبعين، قاله أَبُو عمر. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده جعل هذا والذي قبله ترجمتين، وقال: أراهما واحدًا، وقول أَبِي عمر في هذه الترجمة، روى عنه، يعني الجهني، جابر بْن عَبْد اللَّهِ، يدل عَلَى أَنَّهُ لا يرى غيره، فإن كان قول ابن منده في الأولى أسلميًا ليس غلطًا، فهما اثنان، لأن هذا لا كلام في صحته، ولم يقل فيه أحد من العلماء: إنه أسلمي، وَإِنما قَالُوا: أنصاري، وجهني، وقضاعي، والبرك بْن وبرة، وجهينة من قضاعة، والأصح أنهما واحد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3824- عمارة بن مخلد بن الحارث
ع س: عمارة بْن مخلد بْن الحارث وقيل: عَامِر بْن خَالِد استشهد يَوْم أحد، قاله مُوسَى بْن عقبة، عَنِ ابْنِ شهاب، وهو من الأنصار. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4824- مرثد بن جابر
س: مرثد بْن جابر الكندي قَالَ جَعْفَر: قَالَ ابن منيع: ذكره شيخ كَانَ ببغداد فِي الجانب الشرقي يقال لَهُ: عَليّ بْن قرين كَانَ ضعيف الحديث جدا، وهو عندي حديث لا أصل لَهُ. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5824- أبو حكيم
د ع: أبو حكيم مختلف فِيهِ، فقيل: يزيد بن أبي حكيم، عن أبيه، وقيل: يزيد بن حكيم، عن أبيه، وقيل حكيم بن يزيد، وقيل: أبو حكيم بن يزيد، عن أبيه، عن جده، اختلف فِيهِ عَلَى عطاء بن السائب. روى: " إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصح لَهُ ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6824- جميلة بنت عمر بن الخطاب
جميلة بنت عمر بن الخطاب روى حماد بن سلمة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، " أن ابنة لعمر كان يقال لها عاصية فسماها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جميلة ". هكذا أخرجه الغساني مستدركا على أبي عمر، وليس بشيء، فإن جميلة امرأة عمر، وهي بنت ثابت، كان اسمها عاصية " فسماها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جميلة "، وقد تقدم ذلك من رواية حماد بن سلمة، بإسناده. |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
المعتضد بالله داود بن المتوكل 815 هـ ـ 824 ه
المعتضد بالله : أبو الفتح داود بن المتوكل أمه أم ولد تركية اسمها كزل بويع بالخلافة بعد خلع أبيه سنة خمس عشرة و السلطان حينئذ المؤيد فاستمر إلى أن مات في محرم سنة أربع و عشرين فقلد السلطنة ابنه أحمد و لقب [ المظفر ] و جعل نظامه ططر ثم قبض عليه ططر في شعبان فقلد الخليفة السلطنة و لقب [ الظاهر ] ثم مات ططر من عامه في ذي الحجة فقلد ابنه محمدا و لقب [ الصالح ] و جعل نظامه برسباي ثم وثب برسباي على الصالح فخلعه و قلده الخليفة السلطنة في ربيع الآخر سنة خمس و عشرين فاستمر إلى أن مات في ذي الحجة سنة إحدى و أربعين فقلد ابنه يوسف و لقب [ العزيز ] و جعل جقمق نظامه فوثب جقمق على العزيز و قبض عليه في ربيع الأول سنة اثنتين و أربعين فقلد الخليفة و لقب [ الظاهر ] فمات الخليفة في أيامه و كان المعتضد من سروات الخلفاء نبيلا ذكيا فطنا يجالس العلماء و الفضلاء و يستفيد منهم و يشاركهم فيما هم فيه جوادا سمحا إلى الغاية مات في يوم الأحد رابع ربيع الأول سنة خمس و أربعين و قد قارب السبعين قاله ابن حجر و أخبرتني ابنة أخيه أنه عاش ثلاثا و ستين و من الحوادث الغريبة في أيامه : سنة ست عشرة تولى الحسبة صدر الدين ابن الآدمي مضافة للقضاء و هو أول من جمع بين القضاء و الحسبة و فيها سنة تسع عشرة وليها منكلى بغا و هو أول من ولي الحسبة من الأتراك في الدنيا و فيها ظهر بمصر شخص يدعي أنه يصعد إلى السماء و يشاهد الباري تعالى و يكلمه و اعتقده جمع من العوام فعقد له مجلس و استتيب فلم يتب فعلق المالكي الحاكم بقتله على شهادة اثنين بأنه حاضر العقل فشهد جماعة من أهل الطب أنه مختل العقل فقيد في البيمارستان و في سنة إحدى و عشرين ولدت ببلبيس جاموسة مولودا برأسين و عنقين و أربعة أيد و سلسلتي ظهر و دبر واحد و رجلين اثنتين لا غير و فرج واحد أثنى و الذنب المفروق باثنتين فكانت من بديع صنع الله و في سنة اثنتين و عشرين وقع زلزلة عظيمة بارزنكان و هلك بسببها عالم كثير و فيها تمت المدرسة المؤيدية و جعل شيخها الشمس ابن المديري و حضر السلطان درسه و باشر ولد السلطان إبراهيم فرش سجادة الشيخ بيده و في سنة ثلاث و عشرين ذبح جمل بغزة فأضاء لحمه كما يضيء الشمع و رمي منه قطعة لكلب فلم يأكلها و في سنة أربع و عشرين استمرت زيادة النيل إلى آخر هاتور و غرق بذلك زرع كثير و في سنة خمس و عشرين ولدت فاطمة بنت القاضي جلال الدين البلقيني ولدا خنثى له ذكر و فرج و له يدان زائدتان في كفه و في رأسه قرنان كقرني الثور مات بعد ساعة و فيها زلزلت القاهرة زلزلة لطيفة و فيها كثر النيل في ثامن عشري أبيب و ممن مات في أيامه من الأعلام : الشهاب ابن حجة فقيه الشام و البرهان بن رفاعة الأديب و الزين أبو بكر المراغي فقيه المدينة و محدثها و الحسام الأبيودري و الجمال ابن ظهيرة حافظ مكة و المجد الشيرازي صاحب القاموس و خلف النحريري من كبار المالكية و الشمس ابن القباني من كبار الحنيفة و أبو هريرة بن النقاش و الوانوغي و الأستاذ عز الدين بن جماعة و ابن هشام العجمي و الصلاح الأفقهسي و الشهاب الغزي أحد أئمة الشافعية و الجلال البلقيني و البرهان البيجوري و الوالي العراقي و الشمس ابن المديري و الشرف القباني و العلاء بن المعلى و البدر بن الدماميني و التقي الحصني شارح أبي شجاع و الهروي و السراج قارىء الهداية و المنجم ابن حجي و البدر البشتكي و الشمس البرماوي و الشمس الشطنوفي و التقي الفاسي و الزين القمني و النظام يحيى السيرافي و قراء يعقوب الرومي و الشرف ابن مفلح الحنبلي و الشمس ابن القيشري و ابن الجزري شيخ القراءات و ابن خطيب الدهشة و الشهاب الإبشيطي و الزين التفهني و البدر القدسي و الشرف بن المقري عالم اليمن صاحب [ عنوان الشرف ] و التقي ابن حجة الشاعر و الجلال المرشدي نحوي مكة و الهمام الشيرازي تلميذ الشريف و الجمال ابن الخياط عالم اليمن و البوصيري المحدث والشهاب ابن الحمرة و العلاء البخاري و الشمس البساطي و الجمال الكازروني عالم طيبة و المحب البغدادي الحنبلي و الشمس ابن عمار و آخرون |
|
وفاة محمد جلبي سلطان العثمانيين وتولي ابنه مراد الثاني.
824 - 1421 م توفي السلطان محمد جلبي بن بايزيد بن مراد وكان قد أوصى لابنه مراد من بعده، وكان يوم وفاة أبيه في أماسيا وكتم وفاة السلطان حتى وصل مراد إلى أدرنه بعد واحد وأربعين يوما ودفن السلطان محمد في بورصا، وكانت مدة سلطنته قريبا من ثمانية عشر سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
824 - يُوسُف بْن أَحْمَد بْن أبي بَكْر بْن عليّ بْن إِسْمَاعِيل بْن عُمَر بْن عَبْد المجيد، المُسنِد، المعمَّر، بقيّة الرُواة، أبو عليّ الغُسُوليّ، المُرَجيّ ثُمَّ الصّالحيّ، المعروف بابن غالية. [المتوفى: 700 هـ]-[963]-
وُلِدَ سنة اثنتي عشرة بقاسيون وسمع من مُوسَى بْن عَبْد القادر والشيخ الموفَّق وتفرّد فِي وقته. وسمع منه خَلْقٌ. سمعتُ منه بجامع الجبل وبدار الدّواداريّ وبالنّوريّة وبمنزلنا، قرات عليه للأولاد. وكان شيخًا ساكنًا، فقيرًا، متعفّفًا، وقد بدت منه هناتٌ فِي وسط عُمره، ثُمَّ كبُر وصلُح أمره وكان حجّارًا، ثُمَّ عجز وشاخ ولزِم بيته. وقد غاب مدّةً فِي الحصون يخدم حجّارًا بها وحدَّث قديمًا فِي سنة خمسٍ وستّين، ثُمَّ غاب ونُسِيَ، ثُمَّ ظهر فِي آخر سنة أربعٍ وتسعين ففرحنا به لأنّه كان قد انقطع من دمشق حديث المخلّص، فظهر له سماع " المنتقى " من سبعة أجزاء والثّاني من حديث زُغْبة عن اللَّيْث. ودُلِلْنا عليه فأتيناه. وسمع منه: المِزّيّ والبِرْزاليّ والمقاتليّ وابن النّابلسيّ والمحبّ والصّدر أبو بكر ابن خطيب حماة والشهاب ابن عُدَيْسة ونجم الدِّين القحفازيّ وخلْق. تُوُفّي فِي ثالث عشر جمادى الآخرة وجبوا له كفنًا، رحمه الله. |