نتائج البحث عن (827) 8 نتيجة

827- جهيش بن أويس
د ع: جهيش بْن أويس النخعي قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في إسناد حديثه نظر.
روى عَبْد اللَّهِ بْن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بْن أَبِي كثير، عن أَبِي سلمة، عن أَبِي هريرة، قال: قدم جهيش بْن أويس النخعي عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نفر من أصحابه من مذحج، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، إنا حي من مذحج، فذكر حديثًا طويلًا فيه شعر.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1827- زيد بن الجلاس
ب: زيد بْن الجلاس حديثه أَنَّهُ سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الخليفة بعده، فقال: " أَبُو بكر ".
إسناده ليس بالقوي.
أخرجه أَبُو عمر، وقد تقدم الكلام عليه في رجاء بْن الجلاس.

2827- عبد الله بن أنيس العامري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2827- عبد الله بن أنيس العامري
س: عَبْد اللَّهِ بْن أنيس العامري.
روى يعلى بْن الأشدق، عن عَبْد اللَّهِ بْن أنيس بْن المنتفق بْن عامر الوافد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: قدمت عليه أبشره بإسلام قومي، فقال: أنت الوافد بْن المبارك، فلما أصبح صبحته بنو عامر فأسلموا، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يأبى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لبني عامر إلا خيرًا "، قالها ثلاث مرت.
أخرجه أَبُو موسى.
3827- عمر الأسلمي
ع س: عُمَر الأسلمي وقيل: الجهني، غير منسوب.
ذكره الحضرمي فِي الوحدان.
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَمِّهِ الْقَاسِمِ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ عَمِّهِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ، يُقَالُ لَهُ: عُمَرُ، أَسْلَمَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَهُ يَقُولُ: " مَنْ عَرَفَ ابْنَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَفِيهِ رَقَبَةٌ يَفُكُّهُ بِهَا ".
وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، عَنْ أَبِيهِ، بِإِسْنَادِهِ، وَقَالَ: إِنَّ عُمَرَ الأَسْلَمِيَّ اتَّبَعَ رَجُلا مِنْ أَسْلَمَ، يُقَالُ لَهُ: عُبَيْدُ بْنُ عُوَيْمٍ، فَوَقَعَ عَلَى وَلِيدَتِهِ زِنًا، فَحَمَلَتْ فَوَلَدَتْ غُلامًا، يُقَالُ لَهُ: حُمَامٌ، وَذَلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَإِنَّ عُمَرَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ، وَكَلَّمَهُ فِي ابْنِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تُسَلِّمُ ابْنَكَ مَا اسْتَطَعْتَ "، فَأَخَذَ ابْنَهُ، وَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى مَوْلاهُ غُلامًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَيُّمَا رَجُلٍ وَجَدَ ابْنَهُ فَإِنَّ فِكَاكَهُ رَقَبَةٌ يَفُكُّهُ بِهَا ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى.
4827- مرثد بن ظبيان
د ع: مرثد بْن ظبيان السدوسي نسبه العسكري وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد معه حنينا، وكتب معه كتابا إِلَى بعض بني بكر بْن وائل.
(1499) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنْبَأَنَا يُونُسُ وَحُسَيْنٌ، قَالا: حدثنا شَيْبَانُ، عن قَتَادَةَ، عن مُضَارِبِ بْنِ حَزْنٍ الْعجلِيِّ، قَالَ: حَدَّث مَرْثَدُ بْنُ ظَبْيَانَ، قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا وَجَدْنَا مَنْ يَقْرَأُ، حَتَّى قَرَأَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ: " مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا ".
وَإِنَّهُمْ لَيُسَمُّونَ بَنِي الْكَاتِبِ.
وَرَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، عن قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ، عن مُضَارِبِ بْنِ حَزْنٍ: أَنَّ مَرْثَدَ بْنَ ظَبْيَانَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ

5827- أبو الحمراء مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5827- أبو الحمراء مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أبو الحمراء مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيل: اسمه هلال بن الحارث، ويقال: هلال بن ظفر.
روى عَنْهُ أَبُو داود: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذا طلع الفجر يمر ببيت عَلي، وفاطمة عَلَيْهِا السلام فيقول: " السلام عليكم أهل البيت، الصلاة الصلاة، {{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}} .
أخرجه الثلاثة.
وهذا أبو الحمراء هُوَ الَّذِي ذكره أبو عمر فِي الجيم، فقال: أبو الجمل، ووهم فِيهِ.

6827- جهدمة امرأة بشير ابن الخصاصية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6827- جهدمة امرأة بشير ابن الخصاصية
ب د ع: جهدمة امرأة بشير بن الخصاصية وهي من بني شيبان، ولها رؤية للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى أبو جناب يحيى بن أبي حبة، عن إياد بن لقيط، عن جهدمة امرأة بشير بن الخصاصية، قالت: " كان اسم بشير زحمان فسماه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشير "، وقالت: " أنا رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخرج من بيته ينفض رأسه وقد اغتسل وبرأسه ردع من الحناء ".
أخرجه الثلاثة.
خروج الأمير تنبك البجاسي نائب دمشق عن الطاعة وقتله.
827 صفر - 1424 م
في رابع عشر شهر صفر قدم الخبر بخروج تنبك البجاسي عن الطاعة ومحاربته أمراء دمشق، وسبب ذلك أنه لما ولي سودن بن عبد الرحمن نيابة الشام عوضا عن تبك، تقدمت الملطفات السلطانية إلى أمراء دمشق، بالقبض على تنبك البجاسي، فأتوا دار السعادة في ليلة الجعة رابعه، واستدعوه ليقرأ عليه كتاب السلطان، فارتاب من ذلك، وخرج من باب السر، وقد لبس السلاح في جمع من مماليكه، فثار إليه الأمراء واقتتلوا معه حتى مضى صدر نهار الجمعة، فانهزموا منه، وتحصن طائفة منهم بالقلعة، ومضى آخرون إلى سودن بن عبد الرحمن، وقد نزل على صفد، ثم خرج تنبك البجاسي من دمشق بعدما تقدم ذكره من محاربة الأمراء حتى نزل على الجسر في يوم الجمعة حادي عشره، وقد قطع سودن بن عبد الرحمن الجسر فباتوا يتحارسون، وأصبحوا يوم السبت ثاني عشره يترامون نهارهم كله حتى حجز الليل بينهم، فباتوا ليلة الأحد على تعبيتهم، وأصبح تنبك يوم الأحد ثالث عشره راحلاً إلى جهة الصبيبة، في انتظار ابن بشارة أن يأتيه تقوية له، فكتب سودن بذلك إلى السلطان، وركب بمن معه على جرائد الخيل، وترك الأثقال في مواضعها مع نائب القدس، وساق حتى دخل دمشق في يوم الأربعاء سادس عشره، فتمكن من القلعة، فللحال أدركهم تنبك، وقد بلغه مسيرهم، فلقوه عند باب الجابية، وقاتلوه، فثبت لهم مع كثرتهم، وقاتلهم أشد قتال، والرمي ينزل عليه من القلعة، فتقنطر عن فرسه لضربة أصابت كتفه، حتى خلته فتكاثروا عليه، وجروه إلى القلعة ومعه نحو عشرين من أصحابه، وكتب بذلك للسلطان، فقدم الكتاب الأول من جسر يعقوب في يوم الأحد عشرينه، فاضطرب الناس، ووقع الشروع في السفر، وأحضرت خيول كثيرة من مرابطها بالربيع، فقدم الخبر الثاني بأخذ تنبك البجاسي بدمشق، فدقت البشائر، وكتب بقتل تنبك، وحمل رأسه إلي مصر، وتتبع من كان معه، وبطلت حركة السفر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت