أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1834- زيد بن الخطاب
ب د ع: زيد بْن الخطاب بْن نفيل بْن عبد العزى ابن رياح بْن عَبْد اللَّهِ بْن قرط بْن رزاح بْن عدي بْن كعب بْن لؤي بْن غالب بْن فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة القرشي العدوي، أخو عمر بْن الخطاب لأبيه رضي اللَّه عنهما، يكنى أبا عبد الرحمن، أمه أسماء بنت وهب بْن حبيب، من بني أسد، وأم عمر حنتمة بنت هاشم بْن المغيرة المخزومية، وكان زيد أسن من عمر. وهو من المهاجرين الأول، شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والحديبية، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وآخى رَسُول اللَّهِ بينه وبين معن بْن عدي الأنصاري العجلاني، حين آخى بين المهاجرين والأنصار بعد قدومه المدينة، فقتلا جميعًا باليمامة شهيدين، وكانت وقعة اليمامة في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة، في خلافة أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنهما. وكان طويلًا بائن الطول، ولما قتل حزن عليه عمر حزنًا شديدًا، فقال: ما هبت الصبا إلا وأنا أجد منها ريح زيد، وقال له عمر يَوْم أحد: خذ درعي. قال: إني أريد من الشهادة ما تريد. فتركاها جميعًا. وكانت راية المسلمين يَوْم اليمامة مع زيد، فلم يزل يتقدم بها في نحر العدو ويضارب بسيفه حتى قتل، ووقعت الراية، فأخذها سالم مولى أَبِي حذيفة، ولما انهزم المسلمون يَوْم اليمامة، وظهرت حنيفة فغلبت عَلَى الرجال، جعل زيد يقول: أما الرجال فلا رجال. وجعل يصيح بأعلى صوته: اللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي، وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة، ومحكم اليمامة، وجعل يسير بالراية يتقدم بها حتى قتل، ولما أخذ الراية سالم، قال المسلمون: يا سالم، إنا نخاف أن نؤتي من قبلك، فقال: بئس حامل القرآن أنا إن أتيتم من قبلي! وزيد بْن الخطاب هو الذي قتل الرجال بْن عنفوة، واسمه نهار، وكان قد أسلم وهاجر وقرأ القرآن، ثم سار إِلَى مسيلمة مرتدًا، وأخبر بني حنيفة أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: إن مسيلمة شرك معه في الرسالة، فكان أعظم فتنة عَلَى بني حنيفة، وكان أَبُو مريم الحنفي هو الذي قتل زيد بْن الخطاب يَوْم اليمامة، وقال لعمر لما أسلم: يا أمير المؤمنين، إن اللَّه أكرم زيدًا بيدي، ولم يهني بيده، وقيل: قتله سلمة بْن صبيح، ابن عم أَبِي مريم، قال أَبُو عمر: النفس أميل إِلَى هذا، ولو كان أَبُو مريم قتل زيدًا لما استقضاه عمر. ولما قتل زيد قال عمر: رحم اللَّه زيدًا، سبقني أخي إِلَى الحسنيين، أسلم قبلي واستشهد قبلي، وقال عمر لمتمم بْن نويرة، حين أنشده مراثيه في أخيه مالك: لو كنت في أحسن الشعر لقلت في أخي مثل ما قلت في أخيك، قال متمم: لو أن أخي ذهب عَلَى ما ذهب عليه أخوك ما حزنت عليه، فقال عمر: ما عزاني أحد بأحسن ما عزيتني به. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2834- عبد الله بن بديل
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن بديل بْن ورقاء بْن عبد العزى الخزاعي. تقدم نسبه عند ذكر أبيه. أسلم مع أبيه قبل الفتح، وكان سيد خزاعة، وقيل: بل هو من مسلمة الفتح، والأول أصح، وشهد الفتح، وحنينًا، والطائف، وتبوك، وكان له نخل كثير، وقتل هو وأخوه عبد الرحمن بصفين مع علي، وكان عَلَى الرجالة، وهو من أفاضل أصحاب علي وأعيانهم، وهو الذي صالح أهل أصبهان مع عَبْد اللَّهِ بْن عامر، في خلافة عثمان سنة تسع وعشرين. قال الشعبي: كان عَلَى عَبْد اللَّهِ بْن بديل درعان وسيفان، وكان يضرب أهل الشام، ويقول: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3834- عمر بن سعد الأسلمي
د س: عُمَر بْن سعد السلمي ذكره مطين فِي الوحدان، فِيهِ نظر، قاله أبَوْ نعيم. لا هُمْ إني ناشد محمدًا حلف أبينا وأبيه الأتلدا وذكر الأبيات، ونذكرها فِي عَمْرو بْن سالم، إن شاء اللَّه تَعَالى. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: أخرجه بعض المتأخرين، وقَالَ: وقيل: عَمْرو وافد خزاعة، قَالَ: ولم يختلف فِيهِ أَنَّهُ عَمْرو بْن سالم. قلت: قول أَبِي نعيم صحيح، وقول ابْنُ منده وهم، وتصحيف، والله أعلم. 3337 (1253) أَنْبَأَنَا أَبُو مُوسَى الْحَافِظُ، إِذْنًا، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الأُمَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ السُّلَمِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي وَجَدِّي، وَكَانَا قَدْ شَهِدَا خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالا: " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ، ثُمَّ جَلَسَ إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ "، فَذَكَرَ قِصَّةَ الدِّيَةِ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4834- مرحب
ب: مرحب أو أَبُو مرحب يعد فِي الكوفيين من الصحابة. 2478 روى زهير، عن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن الشعبي، هكذا عَلَى الشك، قَالَ: حَدَّثَنِي مرحب، أو أَبُو مرحب، قَالَ: كأني أنظر إليهم فِي قبر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعة: عَليّ، والفضل، وعبد الرحمن بْن عوف، أو العباس، وأسامة. ورواه الثوري، وابن عيينة، عن إِسْمَاعِيل، عن الشعبي، عن أَبِي مرحب، ولم يشك. قَالَ أَبُو عمر: واختلفوا عن الشعبي كما ترى، وليس يوجد أن عبد الرحمن كَانَ معهم إلا من هَذَا الوجه، وأما ابن شهاب، فروي، عن ابن المسيب، قَالَ: إنما دفنه الَّذِينَ غسلوه، وكانوا عَلَى أربعة: عَليّ، والفضل، والعباس، وصالح شقران، قَالَ: ولحدوا لَهُ، ونصبوا اللبن نصبا، قَالَ: وقد نزل معهم فِي القبر خولي بْن أوس الأنصاري. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5834- أبو خارجة عمرو بن قيس
أبو خارجة عَمْرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عَامِر من بني عدي بن النجار وهو أنصاري خزرجي نجاري. شهد بدرا، واستشهد يوم أحد. تقد ذكره فِي عَمْرو، قاله ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6834- حبيبة بنت جحش
ب: حبيبة بنت جحش قاله قوم وزعموا أنها تكنى أم حبيب. والأشهر أنها أم حبيبة مشهورة بكنيتها، وسنذكرها في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى. أخرجها أبو عمر مختصرا. |
|
انتصار (مراد الثاني) في فتح (سالونيك) عنوة وتدميرها.
834 - 1430 م أراد مراد الثاني أن يعيد الإمارات في الأناضول إلى سيادة الدولة العثمانية بعد أن أعادها تيمورلنك عند سيطرته على المنطقة ولذلك عقد هدنة مع ملك المجر لمدة خمس سنوات، كما صالح أمير القرامان. وبدأ يتجه لأوروبا مستأنفا حركة الجهاد ومؤدبا للأوربيين الذين أساءوا للعثمانيين أيام المحنة التى حلت بهم أيام السلطان بايزيد. وفتح المجر وأخذ الجزية من أمير الصرب مع تقديم فرقة من جنود الصرب لمساعدة السلطان في حروبه. واستعاد مدينة سالونيك والأفلاق وألبانيا. وعندما تجهز لحصار القسطنطينية نقض أمراء أوربا العهد معه فاتجه إليهم مرة أخرى، فأدب ملك المجر وأمير الأفلاق وأمير الصرب، واستعاد مدينة سلانيك عام 833هـ من البندقية، وكان إمبراطور القسطنطينية قد تنازل عنها لهم، وقد حاصرها السلطان خمسة عشر يوماً. واعترف أمير الأفلاق بسيادة العثمانيين على بلاده عام 836هـ. |