نتائج البحث عن (846) 8 نتيجة

846- الحارث بن أنس بن مالك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

846- الحارث بن أنس بن مالك
ب ع: الحارث بْن أنس بْن مالك بْن عبيد بْن كعب الأنصاري ذكره موسى بْن عقبة في البدريين، وقال عن ابن شهاب: شهد بدرًا من بني النبيت، ثم من بني عبد الأشهل: الحارث بْن أنس بْن مالك بْن عبيد بْن كعب، قاله أَبُو نعيم، وقال: قال ابن إِسْحَاق: الحارث بْن أنس بْن رافع، وقال أَبُو عمر: الحارث بْن أنس بْن مالك بْن عبيد بْن كعب، ذكره موسى بْن عقبة في البدريين، فيه نظر، أخاف أن يكون الأشهلي ابن رافع، يعني: الذي قبل هذه الترجمة.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر: وقد تقدم الكلام عليه في الترجمة التي قبله، والله أعلم.
قلت: بنو النبيت ينسبون إِلَى النبيت، واسمه: عمرو بْن مالك بْن الأوس، وهو جد عبد الأشهل، فإن عبد الأشهل هو ابن جشم بْن الخزرج بْن النبيت.
1846- زيد بن الصامت
ب د ع: زيد بْن الصامت الأنصاري وقيل: زيد بْن النعمان، وقيل: عبيد بْن معاوية بْن الصامت بْن يَزِيدَ بْن خلدة بْن مخلد بْن عامر بْن زريق أَبُو عياش الزرقي وفيه اختلاف أكثر من هذا، ويرد في الكنى أتم من هذا إن شاء اللَّه تعالى.
قال أَبُو عمر: وزيد بْن الصامت أصح ما قيل فيه.
وهو معدود في أهل الحجاز، روى عنه أنس بْن مالك من الصحابة، ومن التابعين أَبُو صالح السمان، ومجاهد، ولا يصح سماعهما منه، لأنه قديم الموت.
أخرجه الثلاثة.

2846- عبد الله بن ثابت الأنصاري أبو أسيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2846- عبد الله بن ثابت الأنصاري أبو أسيد
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الأنصاري، أَبُو أسيد، وقيل: أَبُو أسيد، بالضم، والفتح أصح.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كلوا الزيت وادهنوا به ".
ذكره الثلاثة، وقال أَبُو عمر أيضًا: روى الشعبي حديثًا آخر في قراءة كتب أهل الكتاب، حديثه مضطرب فيه، وقيل: إن عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الأنصار هذا هو الذي روى عنه أَبُو الطفيل، وقيل: إن أبا أسيد الأنصاري هذا اسمه ثابت، خادم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذا كلام أَبِي عمر.
وقال ابن منده: عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الأنصاري، يكنى أبا أسيد، قاله يحيى بْن صاعد، وروى بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي حمزة، عن جابر، عن أَبِي الطفيل، عن عَبْد اللَّهِ بْن ثابت، أَنَّهُ دعا بنيه ودعا بزيت، فقال: ادهنوا رءوسكم، فقالوا: لا ندهن، فجعل يضربهم، وقال: أترغبون عن دهن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عنه أَنَّهُ قال، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كلوا الزيت وادهنوا به ".
وقال أَبُو نعيم: عَبْد اللَّهِ بْن ثابت، يكنى أبا أسيد، ذكره بعض المتأخرين حاكيًا عن ابن صاعد، وهو عندي المتقدم، يعني الذي يروي عنه الشعبي، وذكر له دهن الزيت.
فأبو عمر، وَأَبُو نعيم، قد اتفقا عَلَى أن جعلا الاثنين واحدًا، وابن منده فرق بينهما، والحق معهما.
أخرجه الثلاثة.

3846- عمر بن مالك بن عقبة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3846- عمر بن مالك بن عقبة
عُمَر بْن مَالِك بْن عقبة بْن نوفل بْن عَبْد مناف بْن زهرة بْن كلاب أدرك حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح دمشق، وولي فتوح الجزيرة.
روى سيف بْن عُمَر، عَنْ أَبِي عثمان، عَنْ خَالِد، وعبادة، قَالا: قدم عَلَى أَبِي عبيدة كتاب عُمَر، يعني فتح دمشق، بأن اصرف جند العراق إِلَى العراق.
وروى سيف، عَنْ مُحَمَّد، وطلحة، والملهب، وعمر، وسعيد، قَالُوا: لما رجع هاشم بْن عتبة، عَنْ جلولاء إِلَى المدائن، وَقَدْ اجتمعت جموع أهل الجزيرة، فأمدوا هرقل عَلَى أهل حمص، كتب بذلك سعد إِلَى عُمَر، فكتب إِلَيْه عُمَر: أن ابعث إليهم عُمَر بْن مَالِك بْن عقبة بْن نوفل بْن عَبْد مناف فِي جند، فخرج عُمَر فِي جنده، حتَّى نزل عَلَى من بـ هيت فحصرهم، حتَّى أعطوا الجزاء، فتركهم، ولحق عُمَر بأرض قرقيسيا، فصالحه أهلها عَلَى الجزاء.
ذكر هَذَا الحافظ أَبُو الْقَاسِم الدمشقي فِي تاريخ دمشق.
4846- مركبود
مركبود من أبناء الفرس بصنعاء أسلم فِي حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد ذكره بعض النقلة من كيود، وأظنه صحفه بعض النقلة، وَالَّذِي ذكرناه هُوَ الصواب.

5846- أبو خراش الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5846- أبو خراش الهذلي
ب: أبو خراش الهذلي الشاعر.
واسمه: خويلد بن مرة، من بني قرد بن عَمْرو بن معاوية بن تميم بن سعد بن هذيل.
وَكَانَ ممن يعدو عَلَى قدميه فيسبق الخيل، وَكَانَ فِي الجاهلية من فتاك العرب، ثُمَّ أسلم فحسن إسلامه، وَكَانَ جميل بن معمر الجمحي قد قتل أخاه زهير المعروف بالعجوة يوم فتح مكة مسلما، وَكَانَ جميل كافرا، وقيل: كَانَ زهير بن عمه.
وذكر ابن هِشَام: أن زهيرا أسر يوم حنين وكتف، فرآه جميل بن معمر، وَكَانَ مسلما، فقال: أنت الماشي لنا بالمعايب، فضرب عنقه، فقال أبو خراش يرثيه، كذا قَالَ أبو عبيدة، والأول قول مُحَمَّد بن يزيد، ولذلك قَالَ أبو خراش:
فجع أضيافي جميل بن معمر بذي فجر تأوي إليه الأرامل
طويل نجاد السيف لَيْسَ بجيدر إذا اهتز واسترخت عَلَيْهِ الحمائل
إلى بيته يأوي الغريب إذا شتا ومهتلك بالي الدريسين عائل
تكاد يداه تسلمان رداءه من الجود لِمَا استقبلته الشمائل
فأقسم لو لاقيته غير موثق لآبك بالجزع الضباع النواهل
وإنك لو واجهته ولقيته ونازلته، أو كنت ممن ينازل
لكنت جميل أسوأ الناس صرعة ولكن أقران الظهور مقاتل
وهي أطول من هَذَا، وقد قيل: إن هَذَا الشعر يرثي بِهِ أخاه عروة بن مرة، ومن جيد قَوْله فِي أخيه: تَقُولُ:
أراه بعد عروة لاهيا وَذَلِكَ رزء، ما علمت، جليل
فلا تحسبي أني تناسيت عهده ولكن صبري يا أميم جميل
ألم تعلمي أن قد تفرق قبلنا خليلا صفاء: مالك وعقيل
قَالَ أبو عمر: ولأبي خراش أيضا فِي المراثي أشعار حسان، فمن شعر لَهُ:
حمدت إلهي بعد عروة إِذْ نجا خراش وبعض الشر أهون من بعض
عَلَى أنها تدمي الكلوم، وإنما توكل بالأدنى، وإن جل ما يمضي
فوالله لا أنسى قتيلا رزئته بجانب قوسي ما مشيت عَلَى الأرض
ولم أدر من ألقى عَلَيْهِ رداءه عَلَى أَنَّهُ قد سل من ماجد محض
قَالَ أبو عمر: لَمْ يبق عربي بعد حنين والطائف إلا أسلم، منهم من قدم، ومنهم من لَمْ يقدم، وقنع بما أتاه بِهِ وافد قومه من الدين عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو خراش فحسن إسلامه، وتوفي أيام عمر بن الخطاب، وَكَانَ سبب موته أَنَّهُ أتاه نفر من أهل اليمن قدموا حجاجا، فمشي إلى الماء ليأتيهم بماء يسقيهم ويطبخ لَهُم، فنهشته حية، فأقبل مسرعا وأعطاهم الماء وشاة وقدرا، وقال: اطبخوا وكلوا، ولم يعلمهم ما أصابه، فباتوا ليلتهم حَتَّى أصبحوا، فأصبح أبو خراش وهو فِي الموتى، فلم يبرحوا حَتَّى دفنوه.
أخرجه أبو عمر، ولم يذكر لَهُ وفادة، وإنما ذكره فِي الصحابة، لأن أبا خراش أسلم فِي حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولهذا ذكر إسلام العرب بعد حنين والطائف.
قَالَ بعض العلماء: قرد بن معاوية الَّذِي فِي نسب أبي خراش هُوَ الَّذِي يضرب بِهِ المثل فيقال: أزنى من قرد.

6846- حرملة بنت عبد الأسود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6846- حرملة بنت عبد الأسود
ب: حرملة بنت عبد الأسود من جذيمة بن أقيش بن عامر بن بياض الخزاعية وقيل: حريملة، أخرجها أبو عمر حريملة مصغرة، كذا ذكرها الطبري، وسماها ابن حبيب حرملة.
القتال بين سلطان العثمانيين مراد الثاني وبين المجر وعقد المعاهدة ثم نقضها المجريون بأمر البابا.
846 - 1442 م
قام أمير الصرب جورج برنكوفتش بمهاجمة السلطان مراد العثماني واستطاع أن يفتح جزء من بلاد الصرب وحاصر مدينة بلغراد ستة أشهر، وغادرها أميرها متوجها إلى بلاد المجر ثم غادرها وأرسل جيشه للهجوم على ترانسلفانيا من أملاك المجر وهي تقع اليوم في الجزء الغربي من رومانيا، غير أن جيشه هزم وقتل قائده مع عشرين ألفا من الجند، وانسحب العثمانيون إلى ما بعد نهر الدانوب، فأرسل السلطان العثماني جيشا آخر قوامه ثمانون ألفا غير أنه هزم وأسر قائده عام 845هـ وسار الجيش المجري بعد ذلك إلى بلاد الصرب فالتقى في هذا العام بالسلطان مراد الثاني نفسه، فنشبت بين الفريقين ثلاثة معارك هزم فيها السلطان كلها، واضطر إلى توقيع معاهدة تنازل فيها السلطان عن الأفلاق للمجر ورد الصرب بعض المواقع، وكانت مدة هذه الهدنة عشر سنين، ويذكر أنه اشترك مع الجيش المجري أعداد من الصليبيين من بولندا وفرنسا وألمانيا والبندقية وجونيه وأفلاق وصرب وغيرهم، ولكن البابا لما بلغه خبر هذه المعاهدة أرسل مندوبا من قبله وهو سيزاريني إلى ملك المجر وأمره أن يرفض هذه المعاهدة وينقضها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت