نتائج البحث عن (866) 8 نتيجة

866- الحارث بن حاطب بن عمرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

866- الحارث بن حاطب بن عمرو
ب س ع: الحارث بْن حاطب بْن عمرو بْن عبيد بْن أمية بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي وقيل: إنه من بني عبد الأشهل، والأول أصح، يكنى: أبا عَبْد اللَّهِ، وهو أخو ثعلبة بْن حاطب.
ذكره موسى بْن عقبة فيمن شهد بدرًا من الأنصار، ثم من الأوس، ثم من بني عمرو بْن عوف، ثم من بني أمية بْن زيد.
خرج مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر، هو وأخوه أَبُو لبابة بْن عبد المنذر، فردهما من الروحاء، جعل أبا لبابة أميرًا عَلَى المدينة، وأمر الحارث بإمرة إِلَى بني عمرو بْن عوف، وضرب لهما بسهمهما وأجرهما، فكانا كمن شهدها، وشهد صفين مع علي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

1866- زيد بن كعب السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1866- زيد بن كعب السلمي
ب د ع: زيد بْن كعب السلمي ثم البهزي.
وهو صاحب الحمار العقير، سماه البغوي وغيره: زيد بْن كعب، أهدى إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يزيد بْن هارون، عن يحيى بْن سَعِيد، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم، عن عِيسَى بْن طلحة، عن عمير بْن سلمة الضمري، عن البهزي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج يريد مكة، حتى إذا كان بواد من الروحاء، وجد الناس حمار وحش عقيرًا، فذكروه لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " أقروه حتى يأتي صاحبه "، فأتى البهزي، وكان صاحبه، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، شأنكم بهذا الحمار، فأمر أبا بكر أن يقسمه في الرفاق.
ورواه حماد بْن زيد، وهشيم، وعلي بْن مسهر، عن يحيى، ولم يذكروا البهزي.
ورواه ابن الهاد، عن مُحَمَّد، عن عِيسَى، عن عمير، ولم يذكر البهزي.
أخرجه الثلاثة

2866- عبد الله بن أبي الجهم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2866- عبد الله بن أبي الجهم
ب س: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي الجهم بْن حذيفة ابن غانم بْن عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبيد بْن عويج بْن عدي القرشي العدوي، وهو أخو عبيد اللَّه بْن عمر بْن الخطاب لأمه.
أسلم يَوْم فتح مكة، وخرج إِلَى الشام غازيًا، وقتل بأجنادين شهيدًا.

3866- عمرو بن أوس بن عتيك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3866- عمرو بن أوس بن عتيك
ب: عَمْرو بْن أوس بْن عتيك بْن عَمْرو بْن عَبْد الأعلم بْن عَامِر بْن زعوراء بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي وزعوراء أخو عَبْد الأشهل وعمرو هُوَ أخو مَالِك، والحارث ابني أوس.
شهد أحد والخندق، وما بعدهما من المشاهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يَوْم جسر أَبِي عُبَيْد.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

4866- المستورد بن شداد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4866- المستورد بن شداد
ب د ع: المستورد بْن شداد بْن عَمْرو بْن حسل بْن الأحب بْن حبيب بْن عَمْرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر القرشي الفهري، وأمه دعد بنت جابر بْن حسل بْن الأحب، أخت كرز بْن جابر.
ولما قبض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ غلاما، قاله الواقدي.
وقال غيره: إنه سمع من النَّبِيّ سماعا وأتقنه، وسكن الكوفة، ثُمَّ سكن مصر.
روى عَنْهُ أهل الكوفة، وأهل مصر، فمن أهل الكوفة: قيس بْن أَبِي حازم، والشعبي، وربعي بْن حراش، ومن المصريين: أَبُو عبد الرحمن الحيلي، وعبد الرحمن بْن جبير، وَعَليّ بْن رباح.
2493 حدث إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن قيس، عن مستورد بْن شداد، أخي بني فهر، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " ما الدُّنْيَا فِي الآخرة إلا كما يضع أحدكم إصبعه فِي اليم، فلينظر بم يرجع ".
(1508) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ ابْنُ مُكَارِمٍ بِإِسْنَادِهِ، عن الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، عن الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عن الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: سمعت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ كَانَ لَنَا عَامِلا، فَلْيَكْتَسِبْ زَوْجَةً، فَإِنْ لَمْ يَكْنُ لَهُ خَادِمٌ فَلْيَكْتَسِبْ خَادِمًا، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَسْكَنٌ فَلْيَكْتَسِبْ مَسْكَنًا ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
5866- أبو درة البلوي
ب د ع: أبو درة البلوي لَهُ صحبة.
ذكره أبو سعيد بن يونس فيمن شهد فتح مصر من الصحابة.
قَالَ عَليّ بن الْحَسَن بن قديد: رأيت عَلَى باب داره: هَذِه دار أبي درة البلوي، صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة.

6866- الحولاء امرأة عثمان بن مظعون

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6866- الحولاء امرأة عثمان بن مظعون
د: الحولاء امرأة عثمان بن مظعون لها ذكر، لا تعرف لها رواية.
أخرجها ابن منده مختصرا.
خروج الأمير جانم نائب دمشق عن الطاعة.
866 جمادى الأولى - 1462 م
حاول الأمير جانم نائب دمشق قبل هذا أن يتسلطن ولكنه كان يخاف وكان قد أرسل ولده يحيى في السنة الماضية إلى مصر أيام السلطان المؤيد أحمد وكلم بعض الأمراء بذلك وبعضهم وعده أن يقف معه، حتى إن أمر سلطنة خشقدم السلطان الحالي كان على أساس أنه يكون مؤقتا لأن كثيرا من الأمراء كاتبوا الأمير جانم على أنهم يسلطنونه وأرسلوا له أن يحضر إلى مصر لذلك ولكن لما حصل أمر الأمراء في خلع المؤيد كان لابد من سلطنة من هو موجود وعدم الانتظار لذا فإن جانم هذا وفي هذا الشهر جمادى الأولى أرسل يدعو تركمان الطاعة إلى موافقته، كما وأنه دعي لجانم على منابر ديار بكر، ثم ورد الخبر بأن جانم نائب الشام كان عدى الفرات في جمع كثير من المماليك وتركمان حسن بك بن قرايلك، وسار بعساكره حتى وصل إلى تل باشر من أعمال حلب، وتجهز نائب حلب لقتاله، ففي الحال عين السلطان تجريدة إلى حلب لقتال جانم ثم رسم بإبطال التجريدة، وسبب ذلك ورود الخبر من نائب حلب بعود جانم على أقبح وجه، وأن جماعة كثيرة من مماليكه فارقوه، وقدموا إلى مدينة حلب، وأمر رجوع جانم أنه كان لما وصل إلى تل باشر وقع بينه وبين تركمان حسن بك الذين كانوا معه كلام طويل، فتركوه وعادوا، فتلاشى أمر جانم لذلك وعاد، ثم في يوم الثلاثاء ثالث عشر شهر ربيع الآخر من سنة 867هـ ورد الخبر من جانبك التاجي نائب حلب أن جانم نائب الشام قتل بمدينة الرها، وقد اختلف في قتله على أقاويل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت