أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
884- الحارث بن زياد
د ع: الحارث بْن زياد وليس بالأنصاري، يعد في الشاميين، مختلف في صحبته. روى الحسن بْن سفيان، عن قتيبة، عن اللَّيْث، عن معاوية بْن صالح، عن يونس بْن سيف، عن الحارث بْن زياد، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: اللهم علم معاوية الكتاب والحساب، وقه العذاب. رواه الحسن بْن عرفة، عن قتيبة، وقال فيه: الحارث بْن زياد، صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهذه الزيادة وهم. ورواه أسد بْن موسى، وآدم، وَأَبُو صالح، عن اللَّيْث، عن معاوية بْن صالح، فقالوا: عن الحارث، عن أَبِي رهم، عن العرباض، وهو الصواب. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1884- سابق خادم النبي صلى الله عليه وسلم
ب د ع: سابق خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه حديث واحد، ومخرجه من أهل الكوفة، اختلف فيه عَلَى شعبة. فرواه عبد الرحمن بْن مهدي، عن شعبة، عن أَبِي عقيل، عن أَبِي سلام، قال: كنا في مسجد حمص، فمر رجل، فقالوا: هذا خدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: حدثنا ما سمعت من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: سمعته يقول: " من قال حين يمسي وحين يصبح: رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًا، كان حقًا عَلَى اللَّه أن يرضيه يَوْم القيامة ". واختلف أيضًا فيه عَلَى مسعر، فرواه عبد العزيز بْن أبان، عن مسعر، عن أَبِي عقيل، عن أَبِي سلام، عن سابق خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الدعاء. قَالُوا: وهو وهم، والصواب، رواية أصحاب مسعر عن أَبِي عقيل سالم بْن بلال قاضي واسط، عن سابق بْن ناجية، عن أَبِي سلام، (494) أخبرنا عبد الوهاب بْن هبة اللَّه بْن أَبِي حبة بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، حدثني أَبِي، أخبرنا أسود بْن عامر، أخبرنا شعبة، عن أَبِي عقيل قاضي واسط، عن سابق بْن ناجية، عن أَبِي سلام، قال: مر رجل في مسجد حمص، فقالوا: هذا خدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: فقمت إليه فقلت: حدثني حديثًا سمعته من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما من عبد مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي، ثلاث مرات: رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًا ... " الحديث مثله سواء. أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لا يصح سابق في الصحابة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2884- عبد الله بن الحارث بن هيشة الأنصاري
عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن هيشة بْن الحارث بْن أمية بْن معاوية بْن مالك الأنصاري. شهد أحدًا، ولا عقب له، وأخوه عمرو بْن الحارث شهد أحدًا أيضًا، ولا عقب له. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3884- عمرو بن ثعلبة الخشني
عَمْرو بْن ثعلبة الخشني أخو أَبِي ثعلبة أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابْنُ الدباغ مستدركًا عَلَى أَبِي عُمَر، وذكر ابْنُ الكلبي أَنَّهُ أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4884- مسعود بن زرارة
مسعود بْن زرارة، أخو أَبِي أمامة أسعد بْن زرارة، وهو الأصغر. شهد أحدا والمشاهد بعدها، قاله العدوي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5884- أبو رزين والد عبد الله
ب: أبو رزين والد عبد الله بن أبي رزين. لَمْ يرو عَنْه غير ابنه، وهما مجهولان، حديثهما فِي الصيد يتوارى. أخرجه أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6884- خولة بنت الأسود
ب د ع: خولة بنت الأسود بن حذافة تكنى أم حرملة الخزاعية روى موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني عبد الدار: جهيم بن قيس وقيل: جهم ومعه امرأته خولة بنت الأسود بن حذافة. سماها ابن عقبة ولم يكنها. وكناها ابن إسحاق ولم يسمها فقال: أم حرملة بنت عبد الأسود بن جزيمة بن أقيش بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن خزاعة. هاجرت مع زوجها جهيم بن قيس. أخرجها الثلاثة. |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
المستنجد بالله يوسف بن المتوكل 859 هـ ـ 884 ه
المستنجد بالله خليفة العصر : أبو المحاسن يوسف بن المتوكل على الله ولي الخلافة بعد خلع أخيه و السلطان يومئذ الأشرف إينال فمات في سنة خمس و ستين فقلد ابنه أحمد و لقب [ المؤيد ] ثم وثب خشقدم على المؤيد فقبضه في رمضان من عامه فقلده و لقب [ الظاهر ] و استمر إلى أن مات في ربيع الأول سنة اثنتين و سبعين فقلد بلباي و لقب [ الظاهر ] فوثق عليه الجند بعد شهرين و قبضوه فقلد تمربغا و لقب [ الظاهر ] فوثبوا عليه أيضا بعد شهرين فقلد سلطان العصر قايتباي لقب [ الأشرف ] فاستقر له الملك و سار في المملكة بشهامة و صرامة ما سار بها قبله ملك من عهد الناصر محمد بن قلاوون بحيث إنه مسافر من مصر إلى الفرات في طائفة يسيرة جدا من الجند ليس فيهم أحد من المقدمين الألوف و من سيرته الجميلة : أنه لم يول بمصر صاحب وظيفة دينية ـ كالقضاة و المشايخ و المدرسين ـ و إلا أصلح الموجودين لها بعد طول تروية و تمهلة بحيث تستمر الوظيفة شاغرة الأشهر العديدة و لم يول قاضيا و لا شيخا بمال قط و كان الظاهر خشقد أول ما قلد قدم نائب الشام حاتم لموافقة كانت بينه و بين العسكر في سلطنته فأمر الظاهر ـ حين بلغه قدومه ـ بطلوع الخليفة و القضاة الأربعة و العسكر إلى القلعة و أرسل إلى نائب الشام يأمره بالانصرف بعد شروط شرطها و عاد القضاة و العسكر إلى منازلهم و استمر الخليفة ساكنا بالقلعة و لم يمكنه الظاهر من عوده إلى سكنه المعتاد فاستمر بها إلى أن مات يوم السبت رابع عشري المحرم سنة أربع و ثمانين و ثمانمائة بعد تمرضه نحو عامين بالفالج و صلي عليه بالقلعة ثم أنزل إلى مدفن الخلفاء بجوار المشهد النفيسي و قد بلغ التسعين أو جاوزها |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
المتوكل على الله عبد العزيز بن يعقوب بن المتوكل 884هـ ـ 903ه
المتوكل على الله : أبو العز عبد العزيز بن يعقوب بن المتوكل على الله ولد سنة تسع عشرة و ثمانمائة و أمه بنت جندي اسمها حاج الملك و لم يل والده الخلافة و نشأ معظما مشارا إليه محبوبا للخاصة و العامة بخصالة الجميلة و مناقبه الحميدة و تواضعه و حسن سمته و بشاشته لكل أحد و كثرة أدبه و له اشتغال بالعلم قرأ على والدي و غيره و زوجه عمه المستكفي بابنته فأولدها ولدا صالحا فهو ابن هاشمي بين هاشميين و لما طال مرض عمه المستنجد عهد إليه بالخلافة فلما مات بويع بها يوم الأثنين سادس عشر المحرم بحضرة السلطان و القضاة و الأعيان و كان أراد أولا التقليب بـ [ المستعين بالله ] ثم وقع التردد بين المستعين و المتوكل و استقر الأمر على المتوكل ثم ركب من القلعة إلى منزله المعتاد و القضاة و المباشرون و الأعيان بين يديه و كان يوما مشهودا ثم عاد من آخر يومه إلى القلعة حيث كان المستنجد ساكنا بها ففي هذه السنة سافر السلطان الملك الأشرف قايتباي إلى الحجاز برسم الحج و ذلك أمر لم يعهد لملك أكثر من مائة سنة فبدأ بزيارة المدينة الشريفة و فرق بها ستة آلاف دينار ثم قدم مكة و فرق بها خمسة آلاف دينار و قرر بمدرسته التي أنشأها بمكة شيخا و صوفية و حج و عاد و زينت البلد لقدومه أياما و في سنة خمس و ثمانين خرج عسكر من مصر عليهم الدوادار يشبك إلى جهة العراق فالتقوا مع عسكر يعقوب شاه بن حسن بقرب الرها فكسر المصريون و قتل منهم من قتل و أسر الباقون و أسر الداوادار و ضرب عنقه و ذلك في النصف الثاني من رمضان و العجيب أن الداوادار هذا كان بينه و بين قاضي الحنفية شمس الدين الأمشاطي بمصر وقعة كبيرة و كل منها يود زوال الآخر فكان قتل الدوادار بشاطىء الفرات و موت الأمشاطي بمص في يوم واحد و في سنة ست و ثمانين زلزلت الأرض يوم الأحد بعد العصر سابع عشر المحرم زلزلة صعبة ماجت منها الأرض و الجبال و الأبنية موجا و دامت لحظة لطيفة ثم سكنت فالحمد لله على سكونها بسببها شرافة من المدرسة الصالحية على قاضي القضاة الحنفي شرف الدين بن عيد فمات فأنا لله و إنا إليه راجعون و في هذه السنة في ربيع الأول قدم إلى مصر من الهند رجل يسمى خاكي و زعم أن عمره مائتان و خمسون سنة فاجتمعت به فإذا هو رجل قوي لحيته كلها سوداء لا يجوز العقل أن عمره سبعون سنة فضلا عن أ كثر من ذلك و لم يأت بحجة على ما يدعيه و الذي أقطع به أنه كذاب و مما سمعته منه أنه قال : أنه حج و عمره ثمان عشرة سنة ثم رجع إلى الهند فسمع بذهاب التتار إلى بغداد ليخذوها و إنه قدم إلى مصر زمن السلطان حسن قبل أن يبني مدرسته و لم يذكر شيئا يستوضح به على قوله و فيها ورد الخبير بموت السلطان محمد بن عثمان ملك الروم و أن والديه اقتتلا على الملك فغلب أحدهما و استقر في المملكة و قدم الآخر إلى مصر فأكرمه السلطان غاية الإكرام و أنزله ثم توجه من الشام إلى الحجاز برسم الحج و في شوال قدمت كتب من المدينة الشريفة تتضمن أن في ليلة ثالث عشر رمضان نزلت صاعقة من السماء على المئذنة فأحرقتها و أحرقت سقوف المسجد الشريف و ما فيه من خزائن و كتب و لم يبق سوى الجدران و كان أمرا مهولا مات يوم الأربعاء سلخ الهحرم سنة ثلاث و تسعمائة و عهد بالخلافة لابنه يعقوب و لقبه [ المستمسك بالله ] و هذا آخر ما تيسر جمعه في هذا التاريخ و قد اعتمدت في الحوادث على تاريخ الذهبي و انتهى إلى سنة سبعمائة ثم على تاريخ ابن كثير و انتهى إلى سنة ثمان و ثلاثين و سبعمائة ثم على المسالك و ذيله إلى سنة ثلاث و سبعين ثم على [ أنباء الغمر ] لابن حجر إل سنة خمسين ثمانمائة و أما غير الحوادث فطالعت عليه تاريخ بغداد للخطيب عشر مجلدات و تاريخ دمشق لابن عساكر سبعة و خمسين مجلدا و الأوراق للصولي سبع مجلدات و الطيوريات ثلاث مجلدات و الحلية لأبي نعيم تسع مجلدات و المجالسة للدينوري و الكامل للمبرد مجلدين و أمالي ثعلب مجلد و غير ذلك و قد عمل بعض الأقدمين أرجوزة في أسماء الخلفاء و وفياتهم انتهى إلى أيام المعتمد |
|
وفاة الخليفة العباسي المستنجد يوسف وتولي ابن أخيه المتوكل عبدالعزيز.
884 محرم - 1479 م توفي الخليفة العباسي المستنجد بالله أبو المحاسن يوسف بن المتوكل على الله محمد بن المعتضد في الرابع عشر من شهر محرم بعد أن أصابه الفالج الذي بقي بسببه مريضا مدة شهرين، فكانت مدة خلافته قرابة الخمس وعشرين سنة إلا خمسة أشهر، ثم تم تولية ابن أخيه عبدالعزيز بن يعقوب بن محمد المتوكل الخلافة وتلقيبه بالمتوكل على الله. |