نتائج البحث عن (907) 8 نتيجة

907- الحارث بن الطفيل بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

907- الحارث بن الطفيل بن عبد الله
ب: الحارث بْن الطفيل بْن عَبْد اللَّهِ بْن سخبرة القرشي.
قال أحمد بْن زهير: لا أدري من أي قريش هو؟ وقال الواقدي: هو أزدي، ونسبه في الأزد، وسنذكر ذلك في باب الطفيل أبيه، إن شاء اللَّه تعالى.
والحارث هذا هو ابن أخي عائشة، وعبد الرحمن، ولدي أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه لأمهما، لأن الطفيل أباه هو أخو عائشة لأمها، ولأبيه صحبة.
أخرجه أَبُو عمر.
1907- السائب بن خباب
ب د ع: السائب بْن خباب أَبُو مسلم وقيل: أَبُو عبد الرحمن: صاحب المقصورة: مولى فاطمة بنت عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس.
روى عنه حديث واحد، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا وضوء إلا من صوت أو ريح ".
روى عنه: مُحَمَّد بْن عمرو بْن عطاء، وَإِسْحَاق بْن سالم، وابنه مسلم بْن السائب.
توفي سنة سبع وسبعين، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة.
أخرجه الثلاثة.

2907- عبد الله بن حنطب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2907- عبد الله بن حنطب
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن حنطب بْن الحارث بْن عبيد بْن عمر بْن مخزوم بْن يقظة القرشي المخزومي.
والد المطلب.
(743) أخبرنا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد وَإِسْمَاعِيل بْن عَلِيٍّ، وغيرهما، قَالُوا بإسنادهم، إِلَى أَبِي عِيسَى، قال: حدثنا قتيبة، حدثنا ابن أَبِي فديك، عن عبد العزيز بْن المطلب، عن أبيه، عن جده، عَبْد اللَّهِ بْن حنطب، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى أبا بكر وعمر فقال: " هذان السمع والبصر " وروى عنه ابنه أيضًا أَنَّهُ قال: خطبنا رَسُول اللَّهِ قال: " إني سائلكم عن اثنتين، عن القرآن، وعن عترتي ".
قال الترمذي: عَبْد اللَّهِ بْن حنطب لم يدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة.
حنطب: بفتح الحاء المهملة، وسكون النون، وفتح الطاء المهملة، وآخره باء موحدة.

3907- عمرو بن أبي حسن الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3907- عمرو بن أبي حسن الأنصاري
س: عَمْرو بْن أَبِي حسن الْأَنْصَارِيّ أورده سَعِيد.
وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي حَسَنٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مَرَّةً وَاحِدَةً ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4907- مسلم بن السائب
ب: مسلم بْن السائب بْن خباب روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلا، وذكره بعضهم فِي الصحابة، روى عَنْهُ ابنه مُحَمَّد بْن مسلم.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا.

5907- أبو ريطة المذحجي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5907- أبو ريطة المذحجي
س: أبو ريطة المذحجي روى عَنه الشعبي، أَنَّهُ قَالَ: بينما النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالسا ذات ليلة بين المغرب والعشاء، إِذْ مرت بِهِ رفقة تسير سيرا حثيثا، وسائق يسوق بِهَا وهو يقرأ القرآن، فنظر إليهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أطرق، فلم يلبث أن قام وسعى خلفهم....
وذكر الحديث بطوله.
أخرجه أبو موسى كذا مختصرا.
قلت: هَذَا أبو ريطة هُوَ أبو رائطة المذكور أول الرَّاء، وقد أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، فلا حاجة إلى استدراكه، فإن كَانَ ظنه غيره فربما، ولهذا أفردناه عن تِلْكَ، والله أعلم.
6907- ذرة
د ع: ذرة امرأة من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير منسوبة.
روى عنها: محمد بن المنكدر، وزيد بن أسلم.
3554 روى أبو النصر هاشم بن القاسم، عن أبي جعفر الرازي، عن ليث، عن محمد بن المنكدر، عن ذرة، أنها قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنا وكافل اليتيم له أو لغيره كهاتين في الجنة، وأشار بإصبعيه، الساعي على الأرملة والمسكين كالغازي في سبيل الله تعالى، وكالقائم الصائم الذي لا يفتر ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
قيام الدولة الصفوية في فارس.
907 - 1501 م
قامت الدولة الصفوية الشيعية في تبريز من بلاد فارس بزعامة إسماعيل الأول بن حيدر بن إبراهيم بن جنيد الصفوي كان جده إبراهيم شيخ الطريقة الصفوية فنسب إليها ويذكر أن مؤسس الطريقة أصلا هو الشيخ صفي الدين إسحاق، وكان حسن الطويل التتاري زعيم القبيل الأبيض جده لأمه فلما توفي سنة 882هـ, شاعت الفوضى حتى استطاع إسماعيل هذا الاستيلاء عليها بعد معركة مشهورة جرت سنة 907هـ, فاستطاع أن يقضي على الدول الصغيرة التي أنشأها تيمورلنك وأحفاده، وبعد هذا بدأ بتأسيس الدولة الصفوية في تبريز التي كانت عاصمة القبيل الأبيض بزعامة آخر ملوكها مراد بن يعقوب بن أوزن حسن الطويل، فجعلها عاصمة له بعد أن احتلها وضم إيران وأذربيجان والأناضول الشرقية وجعل المذهب الجعفري مذهبا للدولة الصفوية وتلقب بالشاه، وقال قطب الدين الحنفي في الأعلام إنه قتل زيادة على ألف ألف نفس قال بحيث لايعهد في الجاهلية ولا في الإسلام ولا في الأمم السابقة من قبل في قتل النفوس ماقتله شاه إسماعيل وقتل عدة من أعاظم العلماء بحيث لم يبق من أهل العلم أحد من بلاد العجم وأحرق جميع كتبهم ومصاحفهم وكان شديد الرفض بخلاف آبائه، وافتتح ممالك العجم جميعها وكان يقتل من ظفر به وما نهبه من الأموال قسمه بين أصحابه ولا يأخذ منه شيئاً ومن جملة ما ملك تبريز وأذربيجان وبغداد وعراق العجم وعراق العرب خراسان وكاد أن يدعي الربوبية وكان يسجد له عسكره ويأتمرون بأمره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت