أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
918- الحارث أبو عبد الله
الحارث أَبُو عَبْد اللَّهِ روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الصلاة عَلَى الميت، حديثه عن علقمة بْن مرثد، عن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، عن أبيه، أخرجه أَبُو عمر. قلت: هو الحارث بْن نوفل، وقد ذكره أَبُو عمر في الحارث بْن نوفل. وذكر الحديث، فما كان يجوز له أن يعيد ذكره، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1918- السائب بن العوام
ب د ع: السائب بْن العوام بْن خويلد بْن أسد بْن عبد العزى بْن قصي القرشي الأسدي أخو الزبير بْن العوام، أمه صفية عمة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: أمه هالة بنت أهيب بْن عبد مناف بْن زهرة القرشية الزهرية، والأول أصح. وقالت صفية للسائب، وكان يؤذيها: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2918- عبد الله بن خبيب
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن خبيب الجهني. حليف الأنصار، عداده في أهل المدينة، له ولأبيه صحبة، روى عنه ابنه معاذ. (746) أخبرنا أَبُو أحمد عبد الوهاب بْن مَنْصُور بْن سكينة الأمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي داود سليمان بْن الأشعث، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن المصفى، حدثنا ابن أَبِي فديك، عن ابن أَبِي ذئب، عن أَبِي أسيد البراد، عن معاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب، عن أبيه، قال: خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة، نطلب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليصلي لنا، قال: فأدركته فقال: " قل "، فلم أقل، ثم قال: " قل "، فلم أقل شيئًا، قال: " قل "، فقلت: ما أقول؟ قال: " قل هو اللَّه أحد، والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح، ثلاث مرات تكفيك من كل شيء "، أخرجه الثلاثة أبو أسيد: بفتح الهمزة وكسر السين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3918- عمرو بن خلاس
س: عَمْرو بْن خلاس من بني عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي، يُقال لَهُ محرج. أورده جَعْفَر فيمن شهد بدرًا. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4918- مسلم أبو الغادية
ع س: مسلم أَبُو الغادية الجهني وقد اختلف فِي اسمه، وهو مشهور بكنيته. يرد ذكره فِي الكنى أتم من هَذَا إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسىِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5918- أبو زهير بن أسيد
ب د ع: أبو زهير بن أسيد بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عَامِر بن صعصعة النميري. وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع قرة بن دعموص النميري، يعد فِي أعراب البصرة. روى عائذ بن ربيعة، عن قرة بن دعموص النميري، أنهم وفدوا إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قرة، وقيس بن عَاصِم بن أسيد، وَأَبُو زهير بن أسيد، ويزيد بن عَمْرو، فقالوا: يا رسول الله، ما تعهد إلينا؟ قَالَ: " أعهد إليكم أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتصوموا رمضان، فإن فِيهِ ليلة خير من ألف شهر ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6918- الربيع بنت معوذ
ب د ع: الربيع بنت معوذ ابن عفراء الأنصارية تقدم نسبها عند ذكر أبيها وأعمامها. لها صحبة. روى عنها أهل المدينة، وكانت ربما غزت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتداوي الجرحي وترد القتلى إلى المدينة، وكانت من المبايعات تحت الشجرة بيعة الرضوان. وروى الزبير، عن عمه، عن الواقدي، قال كانت بنت مخربة تبيع العطر بالمدينة، وهي أم عياش، وعبد الله ابني أبي ربيعة المخزوميين، فدخلت هذه أسماء على الربيع بنت معوذ ومعها عطرها في نسوة فسألنها، فانتسبت الربيع، فقالت لها أسماء: أنت ابنة قاتل سيدة تعني: أبا جهل. قالت الربيع: بل أنا ابنة قاتل عبده. قالت: حرام علي أن أبيعك من عطري شيئا. قلت: وحرام على أن أشتري منه شيئا، فما رأيت لعطر نتنا غير عطرك، ثم قمت. وإنما قلت ذلك لأغيظها. (2249) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن أبي عيسى، قال: حدثنا حميد بن مسعدة البصري، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوذ، قالت: جاءنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدخل علي غداة بني بي، فجلس على فراشي كمجلسك مني، وجويريات لنا يضربن بدفوفهن ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر، إلى أن قالت إحداهن: وفينا نبي ما في غد، فقال لها: " اسكتي عن هذه، وقولي التي كنت تقولين قبلها " وروى أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال: قلت للربيع بنت معوذ بن عفراء: صفي لي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا بني، لو رأيته لرأيت الشمس طالعة. أخرجها الثلاثة. الربيع: بضم الراء، وفتح الموحدة، وتشديد الياء تحتها نقطتان. |
|
تحرير مدينة بجاية من يد الإسبان.
918 - 1512 م يظهر دور الأخوين المجاهدين بمحاولة تحرير بجاية من الحكم الأسباني سنة 1512م، وقد نقلا – لهذا الغرض – قاعدة عملياتها ضد القوات الأسبانية في ميناء جيجل شرقي الجزائر بعد أن تمكنا من دخولها وقتل حماتها الجنوبيين سنة 1514م لكي تكون محطة تقوية لتحرير بجاية من جهة ولمحاولة مساعدة مسلمي الأندلس من جهة أخرى، ويبدو أن الأخوين قد واجها تحالفاً قوياً نتج عنه العديد من المعارك النظامية وهو أمر لم يتعودوه لكن أجبروا عليه بفعل الاستقرار في حكم الجزائر، وزاد من حرج الموقف قتل عروج في إحدى المعارك سنة 1518م مما اضطر خير الدين للبحث عن تحالف يعينه على الاستقرار والمقاومة سواء لدورها البارز في ساحة البحر المتوسط أم لأن القوى المحلية في الشمال الأفريقي كانت متعاطفة معها. |