نتائج البحث عن (921) 8 نتيجة

921- الحارث بن عبد قيس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

921- الحارث بن عبد قيس
ب د: الحارث بْن عبد قيس بْن لقيط بْن عامر بْن أمية بْن ظرب بْن الحارث بْن فهر.
كان من مهاجرة الحبشة، هو وأخوه سَعِيد بْن عبد قيس.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر ههنا.
وعاد ابن منده أخرجه هو، وَأَبُو نعيم في: الحارث بْن قيس، ويرد هناك، وهما واحد، والله أعلم.

1921- السائب بن أبي لبابة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1921- السائب بن أبي لبابة
ب د ع: السائب بْن أَبِي لبابة بْن عبد المنذر ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد ذكرنا أباه، والاختلاف في اسمه.
قال إِبْرَاهِيم بْن المنذر: ولد السائب بْن أَبِي لبابة بْن عبد المنذر في عهد رَسُول اللَّهِ، يكنى: أَبُو عبد الرحمن، وروايته عن عمر رضي اللَّه عنه، قال سهل بْن سعد: لما ولد السائب بْن أَبِي لبابة أتى به النَّبِيّ.
روى الزُّهْرِيّ، عن حسين بْن السائب بْن أَبِي لبابة، عن أبيه، قال: لما تاب اللَّه عَلَى أَبِي لبابة، قال: جئت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، وأنخلع من مالي كله صدقة، فقال: " يا أبا لبابة، يجزى عنك الثلث ".
فتصدقت بالثلث.
أخرجه الثلاثة

2921- عبد الله بن خمير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2921- عبد الله بن خمير
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن خمير.
من بني عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة، حليف لهم من بني دهمان، بطن من أشجع، وهو أخو حارثة بْن خمير، شهد بدرًا، قاله ابن إِسْحَاق، وعروة بْن الزبير.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا.
حمير: بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء، قاله الأموي، عن ابن إِسْحَاق، ورواه يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق: خمير، بخاء معجمة مضمومة، وفتح الميم، وتسكين الياء، والله أعلم.

3921- عمرو بن ربعي الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3921- عمرو بن ربعي الأنصاري
س: عَمْرو بْن ربعي أَبُو قَتَادَة الْأَنْصَارِيّ روى مُحَمَّد بْن سعد، عَنِ الواقدي، قَالَ: قَالَ الهيثم بْن عدي: اسمه عَمْرو بْن ربعي، وقَالَ مُحَمَّد بْن عُمَر: اسمه النعمان بْن ربعي، وقَالَ غيرهم: الحارث بْن ربعي، وهو الأشهر.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4921- مسلمة بن شيبان
ب: مسلمة بْن شيبان بْن محارب بْن فهر بْن مالك والد حبيب بْن مسلمة.
2504 أخرجه أَبُو موسى بهذا النسب، وقال بِإِسْنَادِهِ، عن ابن جريج، عن ابن أَبِي مليكة، عن حبيب بْن مسلمة الفهري: أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة، فأدركه أبوه، فقال: يا نبي اللَّه، ابني يدي ورجلي، فقال: " ارجع معه، فإنه يوشك أن يهلك "، قَالَ: فهلك فِي تِلْكَ السنة.
قلت: كذا أخرجه أَبُو موسى، ونسبه كما ذكرناه، وهو وهم، وقد أسقط من نسبه شيئا، والصواب ما نذكره فِي مسلمة بْن مالك بعد هَذِه الترجمة إن شاء اللَّه تعالى، وَإِنما ذكرناه ترجمة منفردة لئلا يظن أننا أهملناه.

5921- أبو زهير بن معاذ

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5921- أبو زهير بن معاذ
ب د ع: أبو زهير بن معاذ بن رباح الثقفي قَالَ أبو عمر: ذكره جماعة فِي الصحابة، وجعلوه غير الأول، يعني والد أبي بكر، وقال البخاري: قَالَ عبد العظيم: سمعت أبي، عن عمته سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم، وكانت تحت أبي زهير بن معاذ بن رباح الثقفي، وَكَانَ بين أبي زهرة، وبين طلحة بن عُبَيْد الله صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرابة من قبل النساء، قاله أبو عمر، وقال: أظنه الَّذِي قبله، يعني أبا زهير الثقفي الَّذِي ذكره أَنَّهُ والد أبي بكر.
قَالَ: ومن حديث هَذَا: " إذا سميتم فعبدوا ".
وقال ابن منده، وأبو نعيم: زهير بن معاذ بن رباح الثقفي، روى عَنْهُ ابنه أبو بكر زوج ميمونة بنت كردم، وهو حجازي.
2947 روى أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه، عن أبي زهير، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول فِي خطبته بالنباوة من الطائف: " يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار، بالثناء الْحَسَن ".
قالا: 2948 وروى الحميدي، عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن أبي أمية بن يعلى، عن أبي بكر بن زهير الثقفي، عن أبيه، عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إذا سميتم فعبدوا " أخرجه الثلاثة.
قلت: جعله ابن منده، وأبو نعيم وَالَّذِي انفرد بِهِ أبو عمر فقال: أبو زهير الثقفي، واحدا، وجعلهما أبو عمر ترجمتين، لأن أبا عمر قد قَالَ: أظنه الَّذِي قبله، فلو لَمْ أذكره لاختل الكلام، ولئلا أهمل ترجمة قد شك فيها.

6921- رزينة خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6921- رزينة خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: رزينة خادم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي مولاة صفية زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روت عنها ابنتها أمة الله، ولها أيضا صحبة في قول.
روي أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما تزوج صفية بنت حيي أمهرها خادما، وهي رزينة.
وروت عليلة بنت الكميت العتكية، عن أمها أمينة، عن أمة الله بنت رزينة، قالت: سألت أمي رزينة: ما كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في صوم يوم عاشور؟ قالت: إن كان ليصومه ويأمر بصيامه.
أخرجها الثلاثة.
حديثها عند أهل البصرة.
انتصار المماليك على البرتغاليين وطردهم من اليمن.
921 - 1515 م
بعد قيام العثمانيين بالقضاء على الدولة المملوكية في مصر بدءوا بالاستعداد لمنازلة البرتغاليين في البحار الشرقية بوجه عام والبحر الأحمر بوجه خاص ليتصدوا بذلك للمشاكل الاقتصادية والسياسية التي واجهوها بعد قيام البرتغاليين بتحويل طريق التجارة البحرية عبر البحر الأحمر والخليج العربي إلى رأس الرجاء الصالح من ناحية ولمواجهة تحالف البرتغاليين مع الدولة الصفوية في إيران التي كانت علاقتها عدائية بالدولة العثمانية من ناحية ثانية ولصد الخطر البرتغالي الذي يهدد الأماكن المقدسة في الحجاز من ناحية ثالثة حيث أصحبت مواجهة العثمانيين للبرتغاليين ضرورة حتمية. فاتصل السلطان بدر أبو طويرق بهم بعد أن أصبحوا أكبر قوة إسلامية في ذلك الوقت معلنا ولاءه للدولة العثمانية واستعداده للدخول في طاعتهم بدافع الحصول على الأسلحة النارية وعلى الدعم العسكري منهم لصد الهجمات البرتغالية على بلاده وقهر خصومه المحليين الذين ينازعونه السلطة والنفوذ في حضرموت وقد تمكن من تحقيق ذلك بالفعل ففي شهر جمادى الآخر سنة 926هـ وصلت إلى مدينة الشحر بساحل حضرموت فرقة من الجنود العثمانيين بقيادة ضابط كبير يسمى رجب وكان وصولهم تتويجا للاتصالات التي أجراها السلطان بدر أبو طويرق مع الضباط العثمانيين خلال مرورهم بالقرب من ساحل مدينة الشحر في أثناء فترة وجودهم ضمن قوة المماليك الموجودة في منطقة زبيد باليمن والتي أعلنت الاعتراف بالسيادة العثمانية بعد سقوط دولة المماليك في مصر. وأخذت علاقة السلطان بدر أبو طويرق بالدولة العثمانية تزداد يوما بعد يوم ففي أواخر سنة 936هـ توقفت حملة القائد العثماني مصطفى بيرم المتجهة إلى الهند للتصدي للبرتغاليين في ميناء الشحر بسبب رداء الأجواء الملاحية وعقب توقفها خرج الضابط صفر سلمان إلى المدينة بعد أن استأذن من السلطان بدر أبو طويرق حاملا معه خلعة وكساء قدمها هدية للسلطان بدر أبو طويرق نيابة عن قائد الحملة مصطفى بيرم وقد أحسن السلطان استقبالهم وضيافتهم وعند مغادرة الحملة لميناء الشحر في 4 محرم سنة 937هـ طلبوا من السلطان بدر أبو طويرق السماح لمركب لهم قد تأخر في اللحاق بالحملة ويحمل نساءهم وأبناءهم بالبقاء في الشحر وبوصول ذلك المركب إلى ميناء الشحر أنزل السلطان بدر أبو طويرق من فيه تحت رعايته بمدينة الشحر. من نفس السنة غادر مصطفى بيرم بحملته من ميناء الشحر إلى الهند وأبقى مائة جندي من العثمانيين تحت قيادة الضابط صفر سلمان لمساعدة السلطان بدر أبو طويرق في حربه التي كان يخوضها مع أعدائه في حضرموت الداخل على أن يلحقوا به بعد ذلك وفي 15 رجب من نفس السنة غادر صفر سلمان ومن تبقى معه من الجنود العثمانيين مدينة الشحر متجها إلى الهند. وفي عهد السلطان العثماني سليمان القانوني أرسل العثمانيون حملة عسكرية في سنة 945هـ بهدف ضرب البرتغاليين في ميناء ديو بالهند الذين كانوا يعيثون فسادا في موانئ البحر الأحمر والبحر العربي بينما كان الغرض الحقيقي من ورائها هو السيطرة على بلاد اليمن وكانت الحملة تتكون من عشرين ألف جندي تحملهم ثمانون سفينة بقيادة سليمان باشا الخادم أحد المماليك المقربين من السلطان العثماني سليمان القانوني. وكان قد سبق وصول هذه الحملة إلى سواحل حضرموت وصول وفد عثماني إلى مدينة الشحر في شهر ربيع الأول سنة 944هـ يتكون من ثلاثين فردا بقيادة الأمير فرحات الشوباصي بقصد إطلاع حكام حضرموت على مهمة الحملة العثمانية بقيادة سليمان باشا الخادم والمتمثلة في محاربة البرتغاليين في المحيط الهندي والبحار الشرقية وحماية البلاد العربية من اعتداءاتهم وإعادة خط التجارة العالمي إلى ما كان عليه قبل اكتشاف رأس الرجاء الصالح وكان من ضمن أهداف هذا الوفد التعرف على مصداقية حكام حضرموت وولائهم للدولة العثمانية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت