أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
922- الحارث بن عبد كلال
د ع: الحارث بْن عبد كلال كتب إليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابًا، يعد في أهل اليمن. له ذكر في حديث عمرو بْن حزم. روى الزُّهْرِيّ، عن أَبِي بكر بْن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو بْن حزم، عن أبيه، عن جده، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إِلَى شرحبيل بْن عبد كلال، والحارث بْن عبد كلال، ونعيم بْن عبد كلال: أما بعد ... وذكر فرائض الصدقات والديات، وبعثه مع عمرو بْن حزم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وهذا ليست له صحبة، وَإِنما كان موجودًا، فلا أدري لأي معنى يذكرون هذا وأمثاله، مثل الأحنف، ومروان، وغيرهما، وليست لهما صحبة ولا رؤية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1922- السائب بن مظعون
ب: السائب بْن مظعون بْن حبيب بْن حذافة بْن جمح القرشي الجمحي أخو عثمان بْن مظعون لأبيه وأمه. كان من المهاجرين الأولين إِلَى أرض الحبشة، وشهد بدرًا، ولم يذكره موسى بْن عقبة في البدريين، وذكره هشام بْن الكلبي، وغيره من المهاجرين الأولين والبدريين مع أخيه عثمان، وليس له، ولا لأخيه عثمان عقب. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2922- عبد الله بن خنيس
ب: عَبْد اللَّهِ بْن خنيس، ويقال: عبد الرحمن، وهو أصح، ويذكر في باب عبد الرحمن، إن شاء اللَّه تعالى، أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3922- عمرو بن ربيعة
س: عَمْرو بْن رَبِيعة أورده سَعِيد فِي الصحابة. روى قيس بْن همام، عَنْ عَمْرو بْن رَبِيعة، قَالَ: وفدت عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسمعته يَقُولُ: " أدعوكم إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وحده، الَّذِي إن مسكم ضر كشفه عنكم ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4922- مسلمة بن قيس
د ع: مسلمة بْن قيس الأنصاري عداده فِي المدنين 2505 روى حبيب بْن أَبِي حبيب، عن إِبْرَاهِيم بْن الحصين، عن أبيه، عن جده، عن مسلمة بْن قيس الأنصاري، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " استشرت جبريل فِي اليمين مع الشاهد، فأمرني بِهَا ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5922- أبو زهير النميري
ب: أبو زهير النميري لَهُ صحبة، عداده فِي أهل الشام، قيل: اسمه يَحْيَى بن نفير؟ روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تقتلوا الجراد، فإنه جند الله الأعظم " أخرجه أبو عمر، وجعله غير أبي زهير الأنماري الَّذِي قبل هَذَا بأربع تراجم، وأما ابن منده، وأبو نعيم فجعلاهما واحدا، وذكرا حديث الجراد وآمين فِيهِ، ولا أعلم من أين فرق أَبُو عمر بين هَذَا وبين أبي زهير الأنماري الَّذِي قيل فِيهِ إنه نميري؟ ولا أعلم أيضا من أين فرقوا كلهم بين هَذَا وبين أبي زهير بن أسيد النميري، وكم كَانَ وفد بني نمير حَتَّى يكون فِيهِ عَلَى قول أبي عمر، ثلاثة يكنى كل واحد منهم بأبي زهير، وَعَلَى قول ابن منده، وأبي نعيم رجلان يكنى كل واحد منهما بأبي زهير، فإن كَانَ لتعداد الأحاديث فقد يكون للشخص الواحد عدة أحاديث، وجماعة يروون عَنْهُ، ولعلهم قد علموا منهم ما لَمْ أعلمه، فالقوم هم العلماء، وقد وافق أبو بكر ابن أبي عَاصِم أبا عبد الله بن منده، وَأَبا نعيم، فجعل حديث آمين والجراد فِي ترجمة واحدة، وقد ذكره أبو أحمد العسكري فِي النمر بن قاسط، فقال: أبو زهير النميري، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6922- رضوى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
س: رضوى مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكرها جعفر المستغفري في الصحابيات، ولم يخرج لها شيئا. أخرجها أبو موسى مختصرا. |
|
(سليم الأول) يتابع انتصاراته فيهزم (قانصوه الغوري المملوكي) في (مرج دابق) ويفتح سورية.
922 رجب - 1516 م إن ما قام به العثمانيون من استيلاء على إمارة ذي القادر التي كانت تابعة للدولة المملوكية وتوجههم إلى الشام أثار مخاوف السلطان المملوكي قانصوه الغوري الذي جهز جيشا وتوجه به إلى الشام وزاد هذا الأمر أن المماليك وقفوا مع الصفويين ضد العثمانيين في ذي القادر ومرعش، كما أن أمراء الشام شجعوا العثمانيين على القدوم لخوفهم من الزحف البرتغالي، وربما أيضا زاد هذا أن علاء الدين الهارب من عمه سليم الأول والذي لجأ إلى قانصوه الغوري ولم يسلمه الأخير لسليم، كل ذلك ولد هذا التنافر بين الدولتين اللتين أصبحتا على عتبة الحرب، وكان السلطان قانصوه الغوري لعلمه بقوة الجيش العثماني أرسل رسولا للصلح الذي رفضه سليم الأول فسار بجيشه إلى الشام والتقى الطرفان في مرج دابق غربي مدينة حلب في الخامس والعشرين من رجب، ثم إن نواب الشام خيري بك نائب حلب وجانبردي نائب الشام انضموا إلى العثمانيين فانتصر العثمانيون على المماليك وقتل سلطانهم فيها ودخل السلطان سليم حلب وحماة وحمص ودمشق دون أي مقاومة، وأبقى ولاة الشام على ولاياتهم حسبما وعدهم، ثم اتجه إلى مصر، الذين كانوا قد عينوا سلطانا آخر هو طومان باي، وعين السلطان سليم جانبردي الغزالي على دمشق وعين فخر الدين المعني على جبال لبنان وهو درزي ولكنه كان ممن ساعد العثمانيين على المماليك رغبة في الولاية. |