نتائج البحث عن (927) 8 نتيجة

927- الحارث بن عتيك بن النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

927- الحارث بن عتيك بن النعمان
ب س: الحارث بْن عتيك بْن النعمان بْن عمرو بْن عتيك بْن عمرو بْن مبذول وهو عامر بْن مالك بْن النجار، وهو أخو سهل بْن عتيك الذي شهد العقبة وبدرًا، وشهد الحارث أحدًا، والمشاهد كلها.
وكان الحارث يكنى أبا أخزم، وقتل يَوْم جسر أَبِي عبيد شهيدًا، ذكره الواقدي، والزبير.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
1927- السائب بن يزيد
د ع: السائب بْن يَزِيدَ مولى عطاء.
من فوق، ولده بمرو، وبحوزان من أرض الشام.
روى عطاء مولى السائب، قال: كان السائب بْن يَزِيدَ، من مقدم رأسه إِلَى هامته أسود، وسائر رأسه ولحيته أبيض، فقلت: يا مولاي، ما رأيت أعجب شيبًا منك؟ قال: مر بي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا ألعب مع الصبيان، فقال لي: " من أنت؟ " قلت: السائب بْن يَزِيدَ، فمسح رأسي فهو لا يشيب أبدًا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: أخرجه بعض المتأخرين، وهو عندي السائب ابن أخت نمر، والله أعلم.

2927- عبد الله بن الديان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2927- عبد الله بن الديان
ب: عَبْد اللَّهِ بْن الديان، واسم الديان: يزيد بْن قطن بْن زياد بْن الحارث بْن مالك بْن ربيعة بْن كعب بْن الحارث بْن كعب الحارثي، كان اسمه عبد الحجر فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ، وقيل: عَبْد اللَّهِ بْن عبد المدان، واسمه عمرو، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسماه عَبْد اللَّهِ، وأسلم وبايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت ابنته عائشة تحت عبيد اللَّه بْن العباس وهي التي قتل بسر بْن أَبِي أرطأة أباها وابنيها، والقصة مشهورة، وقد ذكرناها في بسر من هذا الكتاب، وقد ذكر هذا الاسم هكذا في بعض نسخ كتاب الاستيعاب لأبي عمر، ولم يرد في البعض، ولعله سهو من الناسخ، وأما عَبْد اللَّهِ بْن عبد المدان، ففي جميع نسخ كتابه، ويرد هناك، ونشير إليه أننا ذكرناه ههنا.
3927- عمرو أبو زرعة
ع س: عَمْرو أَبُو زرعة غير منسوب.
روى مَنْصُور بْن أَبِي مزاحم، وسويد بْن سَعِيد، عَنْ خَالِد الزيات، عَنْ زرعة بْن عَمْرو، عَنْ أبيه، وكان رابع أربعة ممن دفن عثمان بْن عفان يَوْم الدار بعد العتمة، قَالَ: لما قدم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، قَالَ لأصحابه: " انطلقوا إِلَى أهل قباء نسلم عليهم "، فلما أتاهم سلم عليهم، فَقَالَ: " يا أهل قباء، ائتوني بحجارة من هَذِهِ الحرة "، فجمعت عنده، فخط بها قبلتهم.
رَوَاهُ أسود بْن عَامِر، عَنْ خَالِد، وقَالَ: عَنْ زرعة بْن عَمْرو، مَوْلَى خباب.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى.
4927- المسور بن يزيد
ب د ع: المسور بْن يَزِيدَ الأسدي ثُمَّ المالكي يعد فِي الكوفيين، لَهُ صحبة، شهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي.
(1521) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا دُحَيْمٌ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالا: حدثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عن يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْكَاهِلِيِّ، حدثنا مُسَوَّرُ بْنُ يَزِيدَ الْمَالِكِيُّ، أَنَّهُ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الصَّلاةِ، فَتَرَكَ آيَةً، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَرَكْتَ آيَةَ كَذَا، قَالَ: " فَهَلا ذَكَّرْتَنِيهَا "، فَقَالَ: أَرَاهَا نُسِخَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَمْ تُنْسَخْ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
الْمُسَوَّرُ: بِضَمِّ الْمِيمِ، وَفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ، وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ وَفَتْحِهَا، قَالَهُ ابْنُ مَاكُولا
5927- أبو زيد الجرمي
ب ع س: أبو زيد الجرمي روى عَنْهُ مجاهد أَنَّهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر ".
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
6927- رقيقة بنت صيفي
ب ع س: رقيقة بنت صيفي بن هاشم بن عبد مناف أوردها الطبراني وجعفر المستغفري في الصحابيات، وقال أبو نعيم: لا أراها أدركت البعثة والدعوة.
(2254) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الكوشيدي، أخبرنا أبو بكر بن ريذة، حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن موسى البربري، أخبرنا زكريا بن يحيى الطائي، حدثني عم أبي زحر بن حصن، عن جده حميد بن منهب، حدثني عروة بن مضرس، أخبرنا مخرمة بن نوفل، عن أمه رقيقة، قال: وكانت لدة عبد المطلب بن هاشم، قالت: تتابعت على قريش سنون أقلحت الضرع، وأدقت العظم، فبينا أنا راقدة اللهم أو مهومة إذ أنا بهاتف يصرخ بصوت صحل، يقول: يا معشر قريش، إن هذا النبي مبعوث، قد أظلتكم أيامه، وهذا إبان نجومه، فجي هلا بالحيا والخصب، ألا فانظروا رجلا منكم وسيطا، عظاما جساما، أبيض بضا، أوطف الأهداب، سهل الخدين، أشم العرنين، له فخر يكظم عليه، وسنة تهدي إليه، فليخلص هو وولده، ليهبط إليه من كل بطن رجل فليشنوا من الماء، وليمسوا من الطيب، وليستلموا الركن، ثم ليرقوا أبا قبيس، ثم ليدع الرجل، وليؤمن القوم فغثتم ما شئتم.
فأصبحت علم الله مذعورة، اقشعر جلدي، ودله عقلي، واقتصصت رؤياي، ونمت في شعاب مكة، فوالحرمة والحرم ما بقي بها أبطحي إلا قال: هذا شيبة الحمد.
وتناهت إليه رجالات قريش، وهبط إليه من كل بطن رجل، فشنوا ومسوا واستلموا، ثم ارتقوا أبا قيس، واصطفوا حوله ما يبلغ سعيهم مهلة، حتى إذا استووا بذروة الجبل، قام عبد المطلب ومعه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غلام قد أيفع، أو كرب، فرفع يديه فقال: " اللهم ساد الخلة، وكاشف الكربة، أنت معلم غير معلم ومسئول غير مبخل، وهذه عبداك وإماؤك بعذرات حرمك، يشكون إليك سنتهم التي أذهبت الخف والظلف، اللهم فأمطر علينا مغدقا مرتعا ".
فورب الكعبة ما راموا حتى تفجرت السماء بما فيها، واكتظ الوادي بشجيجة، فسمعت شيخان قريش وجلتها: عبد الله بن جدعان، وجرب بن أمية، وهشام بن المغيرة يقولون لعبد المطلب: هنيئا لك أبا البطحاء، أي: عاش بك أهل البطحاء.
وفي ذلك تقول رقيقة:
بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر
فجاد بالماء جوني له سبل سحا، فعاشت به الأنعام والشجر
منا من الله بالميمون طائره وخير من بشرت يوما به مضر
مبارك الأمر يستسقي الغمام به ما في الأنام له عدل ولا خطر
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، وقال أبو موسى: هذا حديث حسن عال، في هذا الحديث غريب نشرحه مختصرا قوله: لدة عبد المطلب، أي: على سنه.
وأقحلت: أيبست.
وأدقت العظم، أي: جعلته ضعيفا من الجهد.
وروى: أرقت، بالراء.
والتهويم: أول النوم، والإبان: الوقت.
وحي هلا كلمة تعجيل.
والحيا مقصور: المطر، والخصب، أي: أتاكم المطر والخصب عاجلا.
والوسيط: النسيب، والعظام بضم العين أبلغ من العظيم، وكذلك الجسام أبلغ من الجشيم.
والبض: الرقيق البشرة.
والأوطف: الطويل، والأشم: المرتفع.
وقوله: له فخر يكظم عليه: أي: يخفيه ولا يفاخر به.
والسنة: الطريقة.
وتهدي إليه، أي: تدل الناس عليه.
فليشنوا بالسين والشين أي: فليصبوا.
ومعناه: فليغتسلوا.
فغثتم، أي: أتاكم الغيث والغوث.
ونمت، أي: فشت.
وشيبة الحمد: لقب عبد المطلب.
وتناهت إليه وفي رواية: تنامت إليه، ومعناهما واحد، أي: جاءوا كلهم، ويعني بقوله: رجالات قريش: رؤساؤهم.
ومهله: سكونه.
وقوله: كرب، أي قرب والخلة: الحاجة.
والعبدي مقصور: العباد.
والعذرات: الأفنية.
والسنة: القحط والشدة.
ويعني بالظلف والخف: الغنم والإبل.
والمغدق: الكثير.
ومرتعا، أي: ترتع فيه الدواب.
واكتظ، أي: ازدحم.
والثجيج: سيلان كثرة الماء.
والشيخان: المشايخ.
والجلة: ذوو الأقدار، اجلوذ أي: تأخر.
والجوني: السحاب الأسود، وسحا، أي: منصبا.
ذبح المسلمين في مدينة بلنسية الواقعة تحت النفوذ الأسباني وطرد جميع المرابطين الذين أعلنوا اعتناقهم للنصرانية بألسنتهم مع بقائهم مسلمين في عقيدتهم وكانوا يسمون (موريسكو) ورحيلهم إلى مراكش.
927 - 1520 م
كل محاكم التفتيش التي أقامها الصليبيون والأساليب التي اتبعوها لم تنجح في إجبار المسلمين على ترك دينهم كما تريد الكنيسة التي أدركت مدى عمق الإيمان بالعقيدة الإسلامية في نفوس (الموريسكيين) فقررت إخراجهم من إسبانيا، فأصدر مجلس الدولة بالإجماع في (30 - 1 - 1608م) قراراً بطرد جميع (الموريسكيين) من إسبانيا، ولم يحل شهر أكتوبر عام (1609م) حتى عمَّت موانئ المملكة وبلنسية من لقنت جنوباً إلى بني عروس شمالاً حركة كبيرة، فرحل بين (9 - 1606م) إلى (1 - 1610م) نحو (120) ألف مسلم من موانئ لقنت ودانية والجابية ورصافة وبلنسية وبني عروس وغيرها. وفي (5 - 1611م) صدر قرار إجرامي للقضاء على المتخلفين من المسلمين في بلنسية، يقضي بإعطاء جائزة ستين ليرة لكل من يأتي بمسلم حي، وله الحق في استعباده، وثلاثين ليرة لمن يأتي برأس مسلم قتل، وقد بلغ عدد من طُرِد من إسبانيا في الحقبة بين سنتي (1609 و1614م) نحو (327) ألف شخص، مات منهم (65) ألف غرقاً في البحر، أو قتلوا في الطرقات، أو ضحية المرض، والجوع، والفاقة، وقد استطاع (32) ألف شخص من المطرودين العودة إلى ديارهم في الأندلس، بينما بقي بعضهم متستراً في بلاده بعد الطرد العام لهم، وقد استمر الوجود الإسلامي بشكل سري ومحدود في الأندلس في القرنين السابع عشر والثامن عشر. وهكذا حكمت محاكم التفتيش في غرناطة سنة (1726م) على ما لا يقل عن (1800) شخص، بتهمة اتباع الدين الإسلامي، وفي (9 - 5 - 1728م)، احتفلت غرناطة ب (أوتوداف) ضخم، حيث حكمت محاكم التفتيش على 64 غرناطياً بتهمة الانتماء للإسلام، وفي (10 - 10 - 1728م)، حكمت محكمة غرناطة مرة أخرى على ثمانية وعشرين شخصاً بتهمة الانتماء إلى الإسلام، وتابعت محاكم غرناطة القبض على المتهمين بالإسلام إلى أن طلبت بلدية المدينة من الملك سنة (1729م) طرد كل الموريسكيين حتى تبقى المملكة نقية من الدم الفاسد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت