نتائج البحث عن (940) 8 نتيجة

940- الحارث بن عوف بن أسيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

940- الحارث بن عوف بن أسيد
ب د ع: الحارث بْن عوف بْن أسيد بْن جابر بْن عويرة بْن عبد مناة بْن شجع بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة أَبُو واقد الليثي، وليث بطن من كنانة.
واختلف في اسمه، فقيل ما ذكرناه، وقيل: عوف بْن مالك، وقيل: الحارث بْن مالك، والأول أصح، وهو مشهور بكنيته، ويذكر في الكنى، إن شاء اللَّه تعالى.
أسلم قبل الفتح، وقيل: هو من مسلمة الفتح.
وقال القاضي أَبُو أحمد في تاريخه: إنه شهد بدرًا ولا يصح، لأنه أخبر عن نفسه أَنَّهُ كان مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بحنين، قال: ونحن حديثو عهد بكفر.
روى عنه: سَعِيد بْن المسيب، وعبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عتبة بْن مسعود، وعروة بْن الزبير، وعطاء بْن ياسر، وبسر بْن سَعِيد، وغيرهم.
(257) أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، أخبرنا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، أخبرنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عن ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَازِنِيِّ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ: مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى؟ قَالَ: كَانَ يَقْرَأُ بِ {{ق وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ}} ، و {{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}} وتوفي سنة ثمان وستين، وعمره سبعون سنة، قاله يحيى بْن بكير، وقال الواقدي: توفي سنة خمس وستين، وقال إِبْرَاهِيم بْن المنذر الحزامي: توفي أَبُو واقد الليثي سنة ثمان وستين، وعمره خمس وسبعون سنة، وكأن هذا أصح، لأنه إذا كان عمره سبعين سنة عَلَى قول من يجعله توفي سنة ثمان وستين يكون له في الهجرة سنتان، وفي حنين عشر سنين، فكيف يشهدها، وَإِذا كان له خمس وسبعون سنة يكون له في حنين خمس عشرة سنة، وهو أقرب، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
1940- سجل
د ع: سجل كاتب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو الجوزاء، عن ابن عباس، في قوله تعالى: {{يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ}} قال: " السجل كاتب كان للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
وروى نافع، عن ابن عمر، قال: " كان للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كاتب يقال له: السجل، فأنزل اللَّه تعالى: {{يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ}} ".
هذا غريب، تفرد به حمدان بْن سَعِيد، عن ابن نمير، عن عبيد اللَّه، عن نافع.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2940- عبد الله بن ربيعة السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2940- عبد الله بن ربيعة السلمي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة السلمي، كوفي.
روى عنه عبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، قال الحكم، وشعبة: له صحبة، وغيرهما يمنع صحبته، ويقول: حديثه مرسل.
وقال علي بْن المديني: عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة السلمي، له صحبة، وهو خال عمرو بْن عتبة بْن فرقد السلمي، وهو من أعمام مَنْصُور بْن المعتمر، لأن منصورًا هو ابن المعتمر بْن عتاب بْن ربيعة، وروى شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، قال: سمعت عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة يقول: كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سفر، فسمع مؤذنًا يقول: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أشهد أن لا إله إلا الله "، فقال: أشهد أن مُحَمَّد رَسُول اللَّهِ، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أشهد أن مُحَمَّد رَسُول اللَّهِ "، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تجدونه راعي غنم أو عازبًا عن أهله "، فلما هبطوا الوادي فإذا هو راعي غنم، وَإِذا شاة ميتة، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أترون هذه هينة عَلَى أهلها؟ فوالله للدنيا أهون عَلَى اللَّه من هذه الشاة عَلَى أهلها ".
وقد روى عنه: عمرو بْن ميمون، ومالك بْن الحارث، وعلي بْن الأقمر، وغيرهم.
أخرجه الثلاثة.
ربيعة: بضم الراء، وفتح الباء الموحدة، وتشديد الياء تحتها نقطتان، فلهذا أخرناه عن ربيعة بفتح الراء.
3940- عمرو بن سعواء
د ع: عَمْرو بْن سعواء، وقيل: شعواء اليافعي شهد فتح مصر، يعد فِي الصحابة.
روى عَنْهُ: سُلَيْمَان بْن زياد، وَأَبُو معشر الحميري.
روى ابْن لهيعة، عَنْ عياش بْن عَبَّاس القتباني، عَنْ أَبِي معشر الحميري، عَنْ عَمْرو بْن شعواء اليافعي، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سبعة لعنتهم، وكل نبي مجاب الدعوة: الزائد فِي كتاب اللَّه، والمكذب بقدر اللَّه، والمستحل حرمة اللَّه، والمستحل من عترتي ما حرم اللَّه، والتارك لسنتي، والمستأثر بالفيء، والمتجبر بسلطانه ليعز من أذل اللَّه، ويذل من أعز اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ".
أَخْرَجَهُ ابْن منده وَأَبُو نعيم.
4940- مضرس بن سفيان
مضرس بْن سفيان بْن خفاجة بْن النابغة بْن عنز بْن حبيب بْن واثلة بْن دهمان بْن نضر بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن.
شهد حنينا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله هِشَام بْن الكلبي، وهو نصري، من بني نصر بْن معاوية.

5940- أبو سبرة الجعفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5940- أبو سبرة الجعفي
ب ع س: أبو سبرة الجعفي اسمه يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عَمْرو بن ذهل بن مران بن جعفي بن سعد العشيرة، والد سبرة بن أبي سبرة، وعبد الرحمن بن أبي سبرة، لَهُ صحبة، سكن الكوفة.
(1840) أخبرنا الْحَسَن بن مُحَمَّد بن هبة الله الدمشقي، حدثنا أبو العشائر مُحَمَّد بن الخليل بن فارس، أخبرنا أبو القاسم عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ، أخبرنا أبو مُحَمَّد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن مُحَمَّد بن أبي ثابت، أخبرنا هلال بن العلاء، أخبرنا أبي، أخبرنا عباد بن العوام، عن حجاج بن أرطاه، عن عمير بن سعيد، عن سبرة بن أبي سبرة الجعفي، عن أبيه، قَالَ: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال لي: " ما ولدك؟ " فقلت: فلان، وفلان، وعبد العزى، فقال: " بَلْ هُوَ عبد الرحمن، إن من خيار أسمائكم إن سميتم: عبد الله، وعبد الرحمن، والحارث ".
ودعا لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ ابناه فِي القراءة فِي الوتر وَفِي الأسماء حديثا مرفوعا، وهو جد خيثمة بن عبد الرحمن.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وأخرجه أبو موسى أيضا، فقال: أبو سبرة الجعفي، جد خيثمة بن عبد الرحمن، والد سبرة، أورده يَحْيَى مستدركا عَلَى جده يعني ابن منده، وقد أورده جده مختلطا بترجمة أبي سبرة بن أبي رهم، وكذلك خلط بذكره فِي كتاب الكنى، وذكر الحديث الَّذِي قدمنا ذكره.
قلت: لَمْ يخرج ابن منده، أبا سبرة الجعفي لا مختلطا بأبي سبرة بن رهم ولا بغيره، إنما ذكر ترجمة أبي سبرة النخعي، جد خيثمة بن عبد الرحمن، عداده فِي أهل الكوفة، تقدم ذكره، هَذَا جميع ما ذكره ابن منده، ولعمري لقد غلط في أن جعله نخعيا، وهو جعفي لا شبهة فِيهِ، لكنه غلط فِيهِ، وَأَبُو موسى فلم يذكر أغلاطه، إنما استدرك عَلَيْهِ.
6940- الرميصاء
د ع: الرميصاء وقيل الغميصاء شكت زوجها إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سليمان بن يسار، عن عبيد الله بن العباس، قال: جاءت الرميصاء أو الغميصاء إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تشكو زوجها، وتزعم أنه لا يصل إليها.
فما كان إلا يسيرا حتى جاء زوجها، فزعم أنها كاذبة، ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليس لك ذلك حتى يذوق عسيلتك رجل غيره ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
السلطان العثماني (سليمان القانوني) ينشئ أول أسطول بحري ويعين (خير الدين بربروسا) أمير البحار.
940 - 1533 م
عزم السلطان سليمان القانوني بعد أن استولى على بلغراد، السفر بسائر جنوده إلى أسبانيا للاستيلاء عليها، وبدا للسلطان سليمان، أنه لابد له من رجل يعتمد عليه في دخول تلك البلاد على أن يكون عالماً بأحوالها فوقع اختياره على خير الدين لما يعرفه عنه من شجاعة وإقدام، وكثرة هجومه على تلك النواحي، وما فتحه من بلاد العرب في الشمال الإفريقي وكيف أقر الحكم العثماني فيها، فوجه إليه خطابا يطلبه فيه إلى حضرته ويأمره باستنابة بعض من يأمنه في الجزائر، فعزم خير الدين على السفر إلى استنابول 940هـ وعين مكانه حسن آغا الطوشي، ولما وصل إلى استنبول احتفل به واستقبل بكل حفاوة وفوض إليه الخليفة سليمان النظر في دار الصناعة، ومنحه لقب قبودان باشا وزير بحرية - حتى تظل له السلطة الكاملة لمساندة النظام في الجزائر لتحقيق هدف الدولة في استعادة الأندلس.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت