نتائج البحث عن (951) 8 نتيجة

951- الحارث بن كعب بن عمرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

951- الحارث بن كعب بن عمرو
الحارث بْن كعب بْن عمرو بْن عوف بْن مبذول بْن عمرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار الأنصاري النجاري، ثم المازني.
صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا، ذكره الكلبي.

1951- سراقة بن عمر الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1951- سراقة بن عمر الأنصاري
ب د ع: سراقة بْن عمرو بْن عطية بْن خنساء بْن مبذول بْن عمرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار الأنصاري الخزرجي ثم من بني مازن بْن النجار، شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وعمرة القضاء، قاله أَبُو عمر.
واستشهد يَوْم مؤته مع جَعْفَر بْن أَبِي طالب، رضي اللَّه عنهما، قاله عروة، وابن إِسْحَاق.
أخرجه الثلاثة.

2951- عبد الله بن زمعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2951- عبد الله بن زمعة
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن زمعة بْن الأسود بن المطلب بْن أسد بْن عبد العزى بْن قصي القرشي الأسدي، أمه قريبة بنت أَبِي أمية بْن المغيرة، أخت أم سلمة أم المؤمنين.
كان من أشراف قريش وكان يأذن عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه أَبُو بكر بْن عبد الرحمن، وعروة بْن الزبير.
(757) أخبرنا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الفقيه وَإِسْمَاعِيل بْن عَلِيٍّ، وغيرهما، قَالُوا بإسنادهم إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّد بْن عِيسَى، حدثنا هارون بْن إِسْحَاق الهمداني، حدثنا عبدة بْن سليمان، عن هشام بْن عروة، عن أبيه، عن عَبْد اللَّهِ بْن زمعة، قال: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومًا يذكر الناقة والذي عقرها، فقال: " انبعث لها رجل عارم عزيز مثل زمعة "
(758) ثم ذكر النساء، فقال: " يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ولعله يضاجعها من آخر يومه "
(759) ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة فقال: " يضحك أحدكم مما يفعل " وأبو زمعة هو الأسود بْن المطلب، وقتل زمعة يَوْم بدر كافرًا، وكان الأسود من المستهزئين الذين قال اللَّه تعالى فيهم: {{إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ}} .
وقتل عَبْد اللَّهِ مع عثمان يَوْم الدار، قاله أَبُو أحمد العسكري، عن أَبِي حسان الزيادي.
وكان لعبد اللَّه ابن اسمه يزيد، قتل يَوْم الحرة صبرًا، قتله مسلم بْن عقبة المري.
أخرجه الثلاثة.

3951- عمرو بن سلمة الجرمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3951- عمرو بن سلمة الجرمي
ب د ع: عَمْرو بْن سَلَمة بْن نفيع، وقيل: سَلَمة بْن قيس، وقيل: سَلَمة بْن لاي بْن قدامة الجرمي أَبُو بريد.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان يؤم قومه عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنَّه كَانَ أكثرهم حفظًا للقرآن.
روى حَمَّاد بْن زَيْد، عَنْ أيوب، عَنْ عَمْرو بْن سَلَمة الجرمي قَالَ: أممت قومي عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا غلام ابْن ست أَوْ سبع سنين.
وروى حجاج بْن منهال، عَنْ حَمَّاد بْن سَلَمة، عَنْ أيوب، عَنْ عَمْرو بْن سَلَمة، قَالَ: كنت فِي الوفد الَّذِينَ وفدوا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يؤمكم أقرؤكم " وكنت أقرأهم.
كذا قَالَ حَمَّاد بْن سَلَمة.
(1286) أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ حَبِيبٍ الْجَرْمِيِّ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سَلَمةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُمْ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ يَؤُمُّنَا؟ قَالَ: " أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ "، أَوْ: " أَخْذًا لِلْقُرْآنِ " قَالَ: فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ جَمَعَ مَا جَمَعْتُ، قَالَ: فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلامٌ، وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ، قَالَ: فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا مِنْ جَرْمَ إِلا كُنْتُ إِمَامَهُمْ، وَكُنْتُ أُصَلِّي عَلَى جَنَائِزِهِمْ إِلَى يَوْمِ هَذَا.
قَالَ سُلَيْمَان: رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: لَمَّا وَفَدَ قَوْمِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقُلْ: عَنْ أَبِيهِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
سِلَمَةُ: بِكَسْرِ اللامِ، وَبُرَيْدٌ: بِضَمِّ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ، وَفَتْحِ الرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ
4951- مطلب بن حنطب
ب س: مطلب بْن حنطب بْن الحارث بْن عُبَيْد بْن عمر بْن مخزوم المخزومي القرشي، أمه حفصة بنت المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " أَبُو بكر وعمر مني بمنزلة السمع والبصر من الرأس "، وليس إسناده بالقوي، وقد روى هَذَا الحديث لأبيه حنطب، وهو مذكور هناك.
ومن حديثه أن رجلا سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الغيبة، فقال: " تذكر من الرجل ما يكره أن يسمع ".
قَالَ: وَإِن كَانَ حقا؟ قَالَ: " إذا كَانَ باطلا فهو البهتان ".
ومن ولد المطلب هَذَا: الحكم بْن المطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن المطلب بْن حنطب، كَانَ أكرم أهل زمانه، ثُمَّ تزهد فِي آخر عمره، ومات بمنبج فقيل فِيهِ:
سالوا عن الجود والمعروف: ما فعلا؟ فقلت: إنهما ماتا مع الحكم
ماتا مع الرجل الموفى بذمته قبل السؤال، إذا لَمْ يوف بالذمم
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
5951- أبو سعد الخير
ب د ع: أبو سعد الخير الأنماري وقيل: أبو سعيد، اسمه عَامِر بن سعد.
شامي وقيل: عَمْرو بن سعد، قاله أبو عمر.
روى عَنْهُ عبادة بن نسي، وقيس بن حجر الكندي، وفراس الشعباني.
(1845) أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود، إذنا بإسناده، عن ابن أبي عَاصِم: أخبرنا مُحَمَّد بن سهل بن عسكر، حدثنا الربيع بن نَافِع، عن معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن عبد الله بن عَامِر، أن قيس بن حجر الكندي، حدث الوليد بن عبد الملك، أن أبا سعد الخير الأنماري حدثه، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِن ربي وعدني أن يدخل الجنة فِي أمتي سبعين ألفا بغير حساب، ويشفع كل ألف لسبعين ألفا، ثُمَّ يحثي لي ثلاث حثيات ".
قَالَ قيس: فأخذت بتلبيب أبي سعد فجذبته جذبة فقلت: أسمعت هَذَا من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: نعم، بأذني ووعاه قلبي، قَالَ أبو سعد: فحسب ذَلِكَ عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعمائة ألف ألف وتسعين ألف ألف.
قَالَ: فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن ذَلِكَ يستوعب إن شاء الله مهاجري أمتي، ويوفيه الله بشيء من أعرابنا " ومن حديثه: " الوضوء مما مست النار ".
سماه البخاري سعد الخير، وقال أبو زرعة: إنما هُوَ أبو سعد.
أخرجه الثلاثة.
6951- زينب الأنصارية
ب: زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود الأنصاري روى علقمة، عن عبد الله، أن زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود وزينب الثقفية أتتا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسألانه عن النفقة على أزواجهما.
الحديث، وهو أيضا مذكور من حديث الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله بن مسعود، عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود، قالت: انطلقت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإذا امرأة من الأنصار حاجتها حاجتي، اسمها زينب.
فذكر الحديث في النفقة على أزواجهما وأيتام في حجورهما، فقال لهما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نعم، لكما أجران: أجر الصدقة، وأجر القرابة ".
أخرجها أبو عمر.
فرنسا (نيس وطولون) تسقط ثانية في يد النصارى وإحراق مسجدهم.
951 - 1544 م
إن تحرير نيس من أيدي الأسبان واتفاق الفرنسيين مع العثمانيين ضد الأسبان أثار ثائرة المسيحية جمعاء ضد هذا التصرف الفرنسي، وأخذت الدعاية المضادة للمسلمين تجتاح أرجاء أوروبا، يحملها الأسبان وغلاة الصليبية، ويستثمرونها إلى أقصى الحدود، ومن ذلك قولهم: إن خير الدين قد اقتلع أجراس الكنائس، فلم تعد تسمع في طولون إلا أذان المؤذنيين, وبقي خير الدين والجند الإسلامي بمدينة طولون حتى هذه سنة وكان شارلكان أثناء ذلك قد هاجم شمال شرقي فرنسا وانهزم تحت جدران (شاتوتييري) ثم اضطر للذهاب إلى ألمانيا، حيث كانت حركة التمرد البروتستانتي ضد الكاثوليكية بصفة عامة، وضده بصورة خاصة، قد أخذت أبعاداً خطيرة، وأرغمه ذلك بعد أن هوى نجمه وذبل عوده بنتيجة نكبته أمام الجزائر الى عقد معاهدة مع ملك فرنسا يوم 18 أيلول (سبتمبر) 1544م في مدينة (كريسبي دي فالوا)، ونتج عن هذه المعاهدة جلاء خير الدين وقواته عن مدينة طولون, ورجع إلى العاصمة استانبول.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت