نتائج البحث عن (953) 8 نتيجة

953- الحارث بن كعب
س: الحارث بْن كعب جاهلي.
قال عبدان: سمعت أحمد بْن سيار، يقول: الحارث جاهلي، حكى عن نفسه أَنَّهُ أتى عليه مائة وستون سنة، وذكر أَنَّهُ أوصى بنيه خصالا حسنة، تدل عَلَى أَنَّهُ كان مسلمًا.
أخرجه أَبُو موسى.
1953- سراقة بن عمير
د ع: سراقة بْن عمير أحد من طلب من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يحمله في غزوة تبوك، فلم يكن عنده ما يحمله، فتولى، وهو يبكي، فأنزل اللَّه تعالى: {{وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ}} قال ابن عباس: نزلت في نفر منهم: سراقة بْن عمير.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2953- عبد الله بن زهير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2953- عبد الله بن زهير
س: عَبْد اللَّهِ بْن زهير.
أورده العسكري في الأفراد، ذكره أَبُو بكر بْن أَبِي علي بِإِسْنَادِهِ، عن حماد بْن سلمة، عن عطاء بْن السائب، عن عَبْد اللَّهِ بْن زهير، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " النفقة في الحج كالنفقة في سبيل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ الدرهم بسبعمائة ".
أخرجه أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده إلا أَنَّهُ قال: أَبُو زهير، وهو هو، وبعض الرواة قد غلط فيه أو الناسخ، أو إن بعض الرواة نسبه إِلَى أبيه، وغيره عرفه بابنه الراوي عنه، والمتن في الترجمتين واحد، ونذكره عقيب هذه الترجمة، إن شاء اللَّه تعالى.
3953- عمرو بن سليم
س: عَمْرو بْن سليم أورده سَعِيد، وقَالَ: ليست لَهُ صحبة.
(1288) روي عَنْ عَامِر بْن عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر، عَنْ عَمْرو بْن سليم الزرقي، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا دخل أحدكم مسجدًا فليصل ركعتين قبل أن يجلس ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
والصحيح ما أَنْبَأَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ مُحَمَّد، وغيره بإسنادهم، عَنْ أَبِي عِيسَى، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَة، حَدَّثَنَا مَالِك، عَنْ عَامِر بْن عَبْد اللَّه، عَنْ عَمْرو بْن سليم الزرقي، عَنْ أَبِي قَتَادَة مرسلًا، فذكره، وهو مشهور من حديث أَبِي قَتَادَة، والله أعلم

4953- مطلب بن أبي وداعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4953- مطلب بن أبي وداعة
ب د ع: مطلب بْن أَبِي وداعة واسم أَبِي وداعة: الحارث بْن صبيرة بْن سَعِيد بْن سعد بْن سهم بْن عَمْرو بْن هصيص القرشي السهمي، وأمه أروى بنت الحارث بْن عبد المطلب بْن هاشم.
أسلم يَوْم الفتح، ثُمَّ نزل الكوفة، ثُمَّ تحول إِلَى المدينة، وَكَانَ أبوه أَبُو وداعة، قد أسر يَوْم بدر، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تمسكوا بِهِ، فإن لَهُ ابنا كيسا "، فخرج المطلب بْن أَبِي وداعة سرا، حَتَّى فدى أباه بأربعة آلاف درهم، وهو أول أسير فدي من بدر، ولامته قريش فِي بداره ودفعه الفداء، فقال: ما كنت لأدع أَبِي أسيرا، فسار الناس بعده إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ففدوا أسراهم.
روى عَنْهُ ابناه: كَثِير، وجعفر، والمطلب بْن السائب بْن أَبِي وداعة، وغيرهم.
(1534) حدثنا أَبُو الْفَضْلِ ابْنُ الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبُو يَعْلَى، حدثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حدثنا أَبُو أُسَامَةَ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عن كَثِيرِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، عن أَبِيهِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَعْيَانِ بَنِي الْمُطَّلِبِ، عن الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ سَبْعَةٍ، حَاجَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّقِيفَةِ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي حَاشِيَةِ الْمَطَافِ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّوَافِ أَحَدٌ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

5953- أبو سعد الساعدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5953- أبو سعد الساعدي
س: أبو سعد الساعدي أورده أبو حَفْص بن شاهين.
2958 روى الأوزاعي، عن يَحْيَى بن أبي كَثِير، عن قرة بن أبي قرة، قَالَ: رأى أبو سعد الساعدي رجلا يصلي بعد صلاة العصر، فقال: لا تصل، فإني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا يصلي بعد صلاة العصر ".
أخرجه أبو موسى.

6953- زينب بنت ثابت بن قيس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6953- زينب بنت ثابت بن قيس
زينب بنت ثابت بن قيس بن شماس الأنصارية من بلحارث بن الخزرج.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
وفاة خير الدين بربروس المجاهد.
953 - 1546 م
خير الدين خضر بن يعقوب بن يوسف لقبه بربروس بسبب شقار لحيته، ويذكر أن والده يعقوب أصله من بقايا الفاتحين المسلمين الأتراك الذين استقروا في جزيرة مدللي إحدى جزر الأرخبيل وأمه سيدة مسلمة أندلسية كان لها الأثر على أولادها في تحويل نشاطهم شطر بلاد الأندلس التي كانت تئن في ذلك الوقت من بطش الأسبان والبرتغاليين، حقق هو وأخوه كثيرا من الانتصارات ضد المسيحيين القراصنة، ثم تحالف مع العثمانيين لمواصلة نشاطه الجهادي المميز وقد أعجب به السلطان العثماني سليمان حتى عينه أمير البحار وخاض معهم كثيرا من الحروب البحرية الهامة وكان واليا على الجزائر، كان شعلة من النشاط في القتال والجهاد البحري أكسبته شهرة واسعة حتى في أوربا التي أصبحت تخافه حتى أصبحت تنسب كل شر يصيبها إلى خير الدين، توفي بعد أن عاد للجزائر رحمه الله تعالى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت