نتائج البحث عن (956) 8 نتيجة

956- الحارث بن مالك بن قيس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

956- الحارث بن مالك بن قيس
ب د ع: الحارث بْن مالك بْن قيس بْن عوذ بْن جابر بْن عبد مناة بْن شجع بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني الليثي المعروف بابن البرصاء وهي أمه، وقيل: أم أبيه مالك، واسمها: ريطة بنت ربيعة بْن رياح بْن ذي البردين، من بني هلال بْن عامر، وهو من أهل الحجاز.
أقام بمكة، وقيل: بل نزل الكوفة.
روى عنه: عبيد بْن جريج، والشعبي، وقيل: اسمه مالك بْن الحارث، والأول أصح.
(259) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، أخبرنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عن زَكَرِيَّاءَ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عن الشَّعْبِيِّ، عن الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْبَرْصَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، يَقُولُ: لا تُغْزَى قُرَيْشٌ بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
هَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عن زَكَرِيَّاءَ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، عن الشَّعْبِيِّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، عن أَبِيهِ.
وَرَوَاهُ عَنْهُ عُبَيْدُ بْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْجَمْرَتَيْنِ، يَقُولُ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ عِنْدَ هَذَا الْمِنْبَرِ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
السفر: بفتح الفاء.

1956- سراقة بن المعتمر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1956- سراقة بن المعتمر
سراقة بْن المعتمر بْن أنس بْن أذاة بْن رياح بن عَبْد اللَّهِ بْن قرط بْن رزاح بْن عدي بْن كعب القرشي العدوي والد عمرو، شهد سراقة بدرًا، قاله الكلبي.

2956- عبد الله بن زيد الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2956- عبد الله بن زيد الجهني
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن زيد الجهني.
في إسناد حديثه نظر.
روى حرام بْن عثمان، عن معاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب، عن عَبْد اللَّهِ بْن زيد الجهني: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " سرق فاقطع يده، سرق فاقطع رجله، سرق فاقطع يده، سرق فاقطع رجله، سرق فاضرب عنقه ".
هكذا قال حرام، عن معاذ بْن عَبْد اللَّهِ، وخالفه غيره.
أخرجه ابن مند، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، وقال: في إسناد حديثه نظر، ذكره من حديث مُحَمَّد بْن يحيى المازني، عن حرام، عن معاذ، عن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب، عن عَبْد اللَّهِ بْن زيد، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من سرق فاقطع يده " ...
الحديث.
كذا قال: يحيى، عن حرام، عن معاذ، وصوابه: معاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب، عن عَبْد اللَّهِ بْن بدر الجهني، وقد تقدم.

3956- عمرو بن سنان الخدري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3956- عمرو بن سنان الخدري
د ع: عَمْرو بْن سنان الخدري ذكره أَبُو سَعِيد الخدري.
روى أَبُو سَلَمة بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ أَبِي سَعِيد الخدري، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزوة الخندق، فقام إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُل من بني خدرة، يُقال لَهُ: عَمْرو بْن سنان، فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، إني حديث عهد بعرس، فأذن لي أن أذهب إِلَى امرأتي فِي بني سَلَمة، فأذن لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر الحديث بطوله.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم هكذا.
4956- مظهر بن رافع
ب س: مظهر بْن رافع بْن عدي بْن زيد بْن جشم بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن عَامِر بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثُمَّ الْحَارِثِيّ، وهو أخر ظهير بْن رافع لأبيه وأمه.
وشهد مظهر أحدا وما بعدها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأدرك خلافة عمر بْن الخطاب.
قَالَ الواقدي: أقبل مظهر بْن رافع الْحَارِثِيّ بأعلاج من الشام ليعملوا لَهُ فِي أرضه، فلما نزل خيبر أقام بِهَا ثلاثا، فحرضت يهود الأعلاج عَلَى قتله، فلما خرج من خيبر وثبوا عَلَيْهِ فقتلوه، ثُمَّ رجعوا إِلَى خيبر، فزودتهم يهود حَتَّى لحقوا بالشام، وبلغ عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عَنْهُ الخبر، فأجلى يهود من خيبر.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
مظهر: بضم الميم، وفتح الظاء، وتشديد الْهَاء وكسرها.
5956- أبو السعدان
ب: أبو السعدان غير منسوب ولا مسمى.
روى عَنْهُ مكحول الدمشقي حديثا.
أخرجه أبو عمر.

6956- زينب بنت الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6956- زينب بنت الحارث
ب س: زينب ابنة الحارث بن خالد بن صخر القرشية التميمية من بني تيم بن مرة.
ولدت بأرض الحبشة مع أختها عائشة، وفاطمة، أمهن رائطة بنت الحارث بن جبيلة.
هلكت هي وأخوها موسى وأختها عائشة من ماء شربوه في الطريق، وقدمت فاطمة على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يبق من ولد رائطة غيرها.
روى ذلك عن ابن إسحاق.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
استيلاء السلطان محمد الشيخ السعدي على فاس وقبضه على بني وطاس ومهلك سلطانهم أبي العباس الأعرج.
956 محرم - 1549 م
لما غلب السلطان محمد الشيخ السعدي على أخيه أبي العباس الأعرج واستولى على مراكش طمحت نفسه للتوغل في بلاد الغرب وقراه فتفرغ لحرب بني وطاس ونكث ما كان بينه وبينهم من الصلح وردد إليهم البعوث والسرايا وأكثر فيهم من شن الغارات وصار يستلبهم البلاد شيئا فشيئا إلى أن استولى عليها وكان أول ما ملك من أمصار الغرب مكناسة الزيتون افتتحها عقب سنة خمس وخمسين وتسعمائة بعد حصار ومقاتلة ثم تقدم إلى فاس فألح عليها بالقتال وضايقها بالحصار مدة قريبة من السنة ثم استولى عليها بعد أن أسر سلطانها أبا العباس الوطاسي وصار في قبضته، ولما دخلها قبض على الوطاسيين أجمع وبعث بهم مصفدين إلى مراكش عدا أبا حسون المخلوع فإنه فر إلى الجزائر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت