نتائج البحث عن (96) 50 نتيجة

96- أسعد بن حارثة
ع س: أسعد بْن حارثة بْن لوذان الأنصاري الساعدي هكذا ذكره أَبُو نعيم، وأظنه ابن لوذان بْن عبد ود بْن زيد بْن ثعلبة بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأكبر.
(45) أخبرنا أَبُو موسى، إجازة، أخبرنا أَبُو الحسين علي بْن طباطبا العلوي وَأَبُو بكر مُحَمَّد بْن أَبِي قاسم القراني وَأَبُو غالب الكوشيذي، قَالُوا: أخبرنا أَبُو بكر بْن ربذة.
ح قال أَبُو موسى: وأخبرنا أَبُو علي الحداد، أخبرنا أَبُو نعيم، قال: أخبرنا سليمان بْن أحمد، أخبرنا الحسن بْن هارون، أخبرنا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق المسيبي، أخبرنا مُحَمَّد بْن فليح، عن موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من استشهد يَوْم الجسر من الأنصار، ثم من بني ساعدة: أسعد بْن حارثة بْن لوذان.
وكان الجسر أيام عمر بْن الخطاب.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى حارثة: بالحاء المهملة والثاء المثلثة.
196- الأعشى المازني
ب د ع: الأعشى المازني من بني مازن بْن عمرو بْن تميم، واسمه: عَبْد اللَّهِ بْن الأعور.
وقيل غير ذلك.
سكن البصرة.
(67) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حدثنا الْمُقَدَّمِيُّ، حدثنا أَبُو مَعْشَرٍ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ طَيْسَلَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْمَازِنِيُّ، حَدَّثَنِي الأَعْشَى الْمَازِنِيُّ، أَنَّهُ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْشَدْتُهُ:
يَا مَالِكَ النَّاِس وَدَيَّانَ الْعَرَبِ إِنِّي لَقِيتُ ذِرْبَةً مِنَ الذَّرَبِ
غَدَوْتُ أَبْغِيهَا الطَّعَامَ فِي رَجَبٍ فَخَلَفَتْنِي فِي نِزَاعٍ وَهَرَبْ
أَخْلَفَتِ الْعَهْدَ وَلَطَتْ بِالذَّنَبْ وَهُنَّ شَرٌّ غَالِبٌ لِمَنْ غَلِبَ
قَالَ: فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلِبَ.
وَسَبَبُ هَذِه الأَبْيَاتِ أَنَّ الأَعْشَى كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ اسْمُهَا مُعَاذَةُ، فَخَرَجَ يَمِيرُ أَهْلَهُ مِنْ هَجْرٍ، فَهَرَبَتْ امْرَأَتُهُ بَعْدَهُ نَاشِزًا عَلَيْهِ، فَعَاذَتْ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: مُطَرِّفُ بْنُ نَهْصَلٍ، فَجَعَلَهَا خَلْفَ ظَهْرِهِ، فَلَمَّا قَدِمَ الأَعْشَى لَمْ يَجِدْهَا فِي بَيْتِهِ، وَأُخْبِرَ أَنَّهَا نَشَزَتْ عَلَيْهِ، وَأَنَّهَا عَاذَتْ بِمُطَرِّفٍ، فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ: يَا ابْنَ عَمِّ، عِنْدَكَ امْرَأَتِي مُعَاذَةُ، فَادْفَعْهَا إِلَيَّ، فَقَالَ: لَيْسَتْ عِنْدِي، وَلَوْ كَانَتْ عِنْدِي لَمْ أَدْفَعْهَا إِلَيْكَ، وَكَانَ مُطَرِّفٌ أَعَزَّ مِنْهُ، فَسَارَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَاذَ بِهِ، وَقَالَ الأَبْيَاتَ، وَشَكَا إِلَيْهِ امْرَأَتَهُ، وَمَا صَنَعَتْ، وَأَنَّهَا عِنْدَ مُطَرِّفِ بْنِ نَهْصَلٍ، فَكَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مُطَرِّفٍ: انْظُرِ امْرَأَةَ هَذَا مُعَاذَةَ فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، فَأَتَاهُ كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُرِئَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا مُعَاذَةَ، هَذَا كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيكِ، وَأَنَا دَافِعُكِ إِلَيْهِ، قَالَتْ: خُذْ لِي الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ، وَذِمَّةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لا يُعَاقِبَنِي فِيمَا صَنَعْتُ، فَأَخَذَ لَهَا ذَلِكَ، وَدَفَعَهَا إِلَيْهِ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ:
لَعَمْرُكَ مَا حُبِّي مُعَاذَةَ بِالَّذِي يُغَيِّرُهُ الْوَاشِي وَلا قِدَمُ الْعَهْدِ
وَلا سُوءُ مَا جَاءَتْ بِهِ إِذْ أَزَلَّهَا غُوَاةُ رِجَالٍ إِذْ يُنَادُونَهَا بَعْدِي
، أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ هَاهُنَا.
وأخرجوه في عَبْد اللَّهِ بْن الأعور، إلا أن أبا عمر، قال: الحرمازي المازني، وليس في نسب الحرماز إِلَى تميم مازن، فإنه قد ذكر هو، وابن منده، وَأَبُو نعيم: مازن بْن عمرو بْن تميم، فإذن يكون الحرماز بطنا من مازن، وَإِنما هو ابن مالك بْن عمرو بْن تميم، وقيل: الحرماز بْن الحارث بْن عمرو بْن تميم، وهم إخوة مازن بْن مالك بْن عمرو بْن تميم، وقد جرت عادتهم ينسبون أولاد البطن القليل إِلَى أخيه إذا كان مشهورًا، مثل أولاد نعيلة بْن مليل أخي غفار بْن مليل يقال لهم: غفاريون، منهم الحكم بْن عمرو الغفاري، وليس من غفار، وَإِنما هو من بني نعيلة، قيل ذلك لكثرة غفار وشهرتها، ومثل بني مالك بْن أفصى أخي أسلم بْن أفصى، ينسب كثير من ولده إِلَى أسلم لشهرة أسلم، عَلَى أن أبا عمر يعلم ما لم يعلم، فإن الرجل عالم بالنسب، والله أعلم.
296- أوس بن حبيب
ب: أوس بْن حبيب الأنصاري من بني عمرو بْن عوف، قتل بخيبر شهيدًا، وقيل فيه: أوس بْن جبير.
أخرجه ههنا أَبُو عمر، وقد تقدم في أوس بْن جبير.
396- برز بن قهطم
برز وقيل: بلز، وقيل: مالك، وقيل: رزن بْن قهطم أَبُو العشراء الدارمي.
يرد ذكره في الكنى، وغيرها.
496- بلال
ب: بلال رجل من الأنصار.
ولاه عمر بْن الخطاب عمان، ثم عزله وضمها إِلَى عثمان بْن أَبِي العاص، أخرجه أَبُو عمر، وقال: لا أقف عَلَى نسبه، وخبره هذا مشهور.

596- ثعلبة بن زيد الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

596- ثعلبة بن زيد الأنصاري
د ع: ثعلبة بْن زيد الأنصاري قال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني: ابن منده، فزعم أن له ذكرًا في المغازي، ولا يعرف له حديث، ولم يخرج له شيئًا، ولا نسب قوله إِلَى غيره من المتقدمين.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
696- جبير بن حية
س: جبير بْن حية الثقفي قال أَبُو موسى: أورده علي بْن سَعِيد العسكري في الأبواب، وتبعه أَبُو بكر بْن أَبِي علي، ويحيى.
وهو تابعي يروي عن الصحابة.
وروى جرير بْن حازم، عن حميد الطويل، عن جبير بْن حية الثقفي، قال: كان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أراد أن يزوج بعض بناته، جاء فجلس إِلَى خدرها فقال: إن فلانًا يذكر فلانة، فإن تكلمت وعرضت لم يزوجها، وَإِن هي صمتت زوجها.
قال: هذا الحديث يرويه أَبُو قتادة، وابن عباس، وعائشة رضي اللَّه عنهم.
أخرجه أَبُو موسى.
796- جنادة بن مالك
ب د ع: جنادة بْن مالك الأزدي سكن مصر، وعقبه بالكوفة.
روى حديثه مرثد بْن عَبْد اللَّهِ اليزني أَبُو الخير، عن حذيفة الأزدي، عن جنادة الأزدي، أَنَّهُ قال: دخلت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الجمعة مع نفر من الأزد، سبعة أنا ثامنهم، ونحن صيام، فدعانا لطعام بين يديه، فقلنا: يا رَسُول اللَّهِ، إنا صيام، قال: فهل صمتم أمس؟ قلنا: لا، قال: فتصومون غدًا، قلنا: ما نريد ذلك، قال: فأفطروا.
هذا كلام ابن منده.
وأما أَبُو نعيم، فذكر له ترجمة: جنادة بْن مالك، ويكنى أبا عُبَيْد اللَّهِ، وعقبه بالكوفة، وأخرج حديثه عن مصعب بْن عُبَيْدِ اللَّهِ بْن جنادة، عن أبيه، عن جده جنادة بْن مالك، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ثلاث من فعل الجاهلية لا يدعهن أهل الإسلام: استسقاء بالكواكب، وطعن في النسب، والنياحة عَلَى الميت.
وأخرج أَبُو عمر نحوه.
أما حديث صوم يَوْم الجمعة، فأخرجه أَبُو نعيم في ترجمة جنادة بْن أَبِي أمية الأزدي الذي يكنى أبا عُبَيْد اللَّهِ في ترجمة منفردة، وقد ذكرناه، وأخرج أَبُو عمر هذا الحديث في ترجمة جنادة بْن أَبِي أمية الأزدي الزهراني، وجعله هو: ابن مالك، وابن كثير.
وبالجملة فقد اختلفوا في ذلك، فأما أَبُو عمر، فقد صرح بأنهما اثنان، أحدهما جنادة بْن أَبِي أمية، وجنادة بْن مالك، وروى عنه حديث النياحة، وأما أَبُو نعيم، فإنه جعل جنادة بْن أَبِي أمية الأزدي، وكنيته أَبُو عُبَيْد اللَّهِ، الذي سكن مصر وعقبه بالكوفة، ترجمة، وروى عنه صوم يَوْم الجمعة، وجنادة بْن أَبِي أمية، واسمه كبير، الذي روى حديث الإمامة ترجمة ثانية، وجنادة بْن أَبِي أمية الأزدي الزهراني الذي شهد فتح مصر ترجمة ثالثة، وروى عنه حديث الهجرة، ثم قال: وبعض المتأخرين، يعني: ابن منده، أفرد حديث جنادة في الإمامة، وحديث الهجرة فجعلهما ترجمتين تكثيرًا لتراجمهم، وثلاثتهم عندي واحد: جنادة الأزدي، وجنادة الزهراني، وجنادة الذي روى حديثه حذيفة في الصوم، وأما ابن منده، فجعل جنادة بْن أَبِي أمية ترجمتين، وجنادة بْن مالك ترجمة أخرى، فجعلهم ثلاثة، ولم يتكلم عليهم بشيء، فدل عَلَى أَنَّهُ ظنهم ثلاثة، وما أشبه كلام أَبِي نعيم، وأبي عمر بالصحة والصواب، والله أعلم.
896- الحارث بن سهل
ب د ع: الحارث بْن سهل بْن أَبِي صعصعة الأنصاري، من بني مازن بْن النجار، استشهد يَوْم الطائف، لا تعرف له رواية.
(252) أخبرنا أَبُو جَعْفَر عُبَيْد اللَّهِ بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق في تسمية من قتل من الأنصار يَوْم الطائف، ومن بني مازن بْن النجار: الحارث بْن سهل بْن أَبِي صعصعة.
قاله ابن منده، وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، فوهم فيه وصحف، وَإِنما هو الحباب بْن سهل بْن صعصعة.
وروى بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي جَعْفَر النفيلي، عن ابن إِسْحَاق في تسمية من استشهد يَوْم الطائف من الأنصار من بني مازن بْن النجار: الحباب بْن سهل بْن أَبِي صعصعة.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد ظلم أَبُو نعيم أبا عَبْد اللَّهِ بْن منده، فإنه لمن يصحف، وقد أورده ابن بكير، عن ابن إِسْحَاق كما ذكرناه، وأورده ابن هشام، عن البكائي، عن ابن إِسْحَاق، وكذلك سلمة عنه أيضًا، وأخرجه أَبُو عمر مثل ابن منده، إلا أَنَّهُ لم ينسب قوله إِلَى أحد، وما هذا أول اسم اختلفوا فيه، والوهم إِلَى النفيلي أولى، لأنه قد رواه ثلاثة إِلَى ابن إِسْحَاق مثل ابن منده، فلا يرد قولهم بقول واحد، والله أعلم.
960- الحارث بن مخلد
س: الحارث بْن مخلد ذكره عبدان، وابن شاهين في الصحابة وهو تابعي.
روى أحمد بْن يحيى الصوفي، عن مُحَمَّدِ بْنِ بشر، عن سفيان بْن سَعِيد، عن سهيل، عن أبيه، عن الحارث بْن مخلد، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من أتى النساء في أدبارهن لم ينظر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إليه يَوْم القيامة.
كذا رواه مرسلا.
ورواه معاوية بْن عمرو، عن مُحَمَّدِ بْنِ بشر، ورواه موسى بْن أعين، كلاهما عن الثوري، عن سهيل، عن الحارث بْن مخلد الزرقي، عن أَبِي هريرة: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال نحوه.
أخرجه أَبُو موسى.
مخلد: بضم الميم، وتشديد اللام المفتوحة.
961- الحارث بن مسعود
ب د ع: الحارث بْن مسعود بْن عبدة بْن مظهر بْن قيس بْن أمية بْن معاوية بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف الأنصاري الأوسي.
له صحبة.
قتل يَوْم الجسر مع أَبِي عبيد شهيدًا، قاله الطبري، عن شهاب وابن إِسْحَاق.
ومظهر: بضم الميم، وفتح الظاء المعجمة، وتشديد الهاء المكسورة.
أخرجه الثلاثة مختصرًا.
962- الحارث بن مسلم
ب د ع: الحارث بْن مسلم بْن الحارث التميمي ويقال: مسلم بْن الحارث، والأول أصح، يكنى: أبا مسلم.
روى حديثه هشام بْن عمار، عن الْوَلِيد بْن مسلم، عن عبد الرحمن بْن حسان الكناني، عن مسلم بْن الحارث بْن مسلم التميمي، أن أباه حدثه، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرسلهم في سرية، فلما بلغنا المغار استحثثت فرسي، فسبقت أصحابي، واستقبلنا الحي بالرنين، فقلت لهم: قولوا: لا إله إلا اللَّه تحرزوا، فقالوها، وجاء أصحابي فلاموني، وقالوا: حرمتنا الغنيمة بعد أن بردت في أيدينا، فلما قفلنا ذكروا ذلك لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعاني فحسن ما صنعت، وقال: أما إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قد كتب لك من كل إنسان منهم كذا وكذا، قال عبد الرحمن: فأنا نسيت ذلك، قال: ثم قال لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أما إني سأكتب لك كتابًا، وأوصي بك من يكون بعدي من أئمة المسلمين، ففعل، وختم عليه، ودفعه إلي.
(260) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ هِبَةُ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، أخبرنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانٍ الْكِنَانِيِّ: أَنَّ مُسْلِمَ بْنَ الْحَارِثِ التَّمِيمِيَّ حَدَّثَهُ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا صَلَّيْتَ الْغَدَاةَ فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَدًا: اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ مِنْ يَوْمِكَ ذَلِكَ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ جِوَارًا مِنَ النَّارِ، وَإِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَدًا: اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ جِوَارًا مِنَ النَّارِ.
فَلَمَّا قَبَضَ اللَّهُ تَعَالَى رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ بِالْكِتَابِ، فَفَضَّهُ، وَقَرَأَهُ، وَأَمَرَ لِي، وَخَتَمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ عُمَرَ، فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ عُثْمَانَ، فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ مُسْلِمٌ: فَتُوُفِّيَ أَبِي فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ، فَكَانَ الْكِتَابُ عِنْدَنَا، حَتَّى وَلِيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَكَتَبَ إِلَى عَامِلٍ قَبْلَنَا أَنْ أَشْخِصْ إِلَيَّ مُسْلِمَ بْنَ الْحَارِثِ التَّمِيمِيَّ بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَتَبَهُ لأَبِيهِ، قَالَ: فَشَخَصْتُ بِهِ إِلَيْهِ، فَقَرَأَهُ، وَأَمَرَ لِي، وَخَتَمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ لِي: أَمَا إِنِّي لَمْ أَبْعَثُ إِلَيْكَ إِلا لِتُحَدِّثَنِي بِمَا حَدَّثَكَ أَبُوكَ بِهِ، قَالَ: فَحَدَّثْتُهُ بِالْحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ.
وَرَوَاهُ الْحَوْطِيُّ، عن الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانٍ، عن الْحَارُثِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ الْحَارِثِ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ لَهُ كِتَابًا.
وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ: مُسْلِمُ بْنُ الْحَارِثِ، أَوِ الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ؟ قَالَ: الصَّحِيحُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَارِثِ، عن أَبِيهِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
963- الحارث بن مسلم
الحارث بْن مسلم بْن المغيرة القرشي الحجازي له صحبة.
قال ابن أَبِي حاتم: بقول ذلك، وذكره البخاري أيضًا في الصحابة، فقال: الحارث بْن مسلم، أَبُو المغيرة المخزومي القرشي الحجازي، له صحبة.
ذكره ابن الدباغ الأندلسي.
964- الحارث بن مضرس
الحارث بْن مضرس بْن عبد رزاح بايع تحت الشجرة، وشهد ما بعدها، واستشهد بالقادسية، وله عقب، قاله العدوي.
965- الحارث بن معاذ
د ع: الحارث بْن معاذ بْن النعمان بْن امرئ القيس بْن زيد بْن عبد الأشهل الأوسي الأشهلي أخو سعد بْن معاذ.
له صحبة، وشهد بدرًا، وهم ثلاثة إخوة: سعد، والحارث، وأوس.
قال عروة في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، ثم من الأوس، ثم من بني عبد الأشهل: الحارث بْن معاذ بْن النعمان.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

966- الحارث بن معاوية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

966- الحارث بن معاوية
د ع: الحارث بْن معاوية له ذكر في الصحابة في حديث عبادة بْن الصامت.
روى الحسن، عن المقدام الرهاوي، قال: جلس عبادة، وَأَبُو الدرداء، والحارث بْن معاوية، فقال أَبُو الدرداء: أيكم يذكر يَوْم صلى بنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بعير من المغنم؟ قال عبادة: أنا، قال: فحدث، قال: صلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بعير من المغنم، فلما انصرف تناول وبرة من وبر البعير، ثم قال: ما يحل لي من غنائمكم ما يزن هذه إلا الخمس، وهو مردود فيكم.
ورواه أَبُو سلام الأسود، عن المقدام بْن معديكرب الكندي، فقال: الحارث بْن معاوية الكندي.
وقد روى عن المقدام، عن الحارث بْن معاوية، حدثنا عبادة بْن الصامت.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

967- الحارث بن المعلى

أسد الغابة في معرفة الصحابة

967- الحارث بن المعلى
د ع: الحارث بْن المعلى الأنصاري، أَبُو سَعِيد سماه فليح.
عن سَعِيدِ بْنِ الحارث بْن المعلى.
روى حفص بْن عاصم، عن أَبِي سَعِيد بْن المعلى، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: الحمد لله السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
968- الحارث بن معمر
د: الحارث بْن معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح، الجمحي من مهاجرة الحبشة.
ذكره ابن منده، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: وممن هاجر إِلَى أرض الحبشة من بني جمح بْن عمرو: الحارث بْن معمر بْن حبيب، ومعه امرأته بنت مظعون، ولدت له بأرض الحبشة حاطبًا، ورواه ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة.
أخرجه ابن منده.
969- الحارث المليكي
ب: الحارث المليكي روى حديثه يزيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث هذا، عن أبيه، عن جده الحارث المليكي، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: الخيل في نواصيها الخير والنيل إِلَى يَوْم القيامة، وأهلها معانون عليها.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
996- حارثة بن ظفر
س: حارثة بْن ظفر ذكره ابن شاهين في الصحابة.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
1096- حجر بن النعمان
س: حجر بْن النعمان بْن عمرو بْن عرفجة بْن العاتك بْن امرئ القيس بْن ذهل بْن معاوية بْن الحارث الأكبر وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وكان ابنه الصلت بْن حجر في ألفين وخمسمائة من العطاء، قاله ابن شاهين.
أخرجه أَبُو موسى.

1196- حصين بن يزيد الكلبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1196- حصين بن يزيد الكلبي
د ع: حصين بْن يَزِيدَ بْن جري بْن قطن بْن زنكل الكلبي صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكنى أبا رجاء، روى عنه مولاه جبير أَبُو العلاء الحبشي، وكان قد أتت عليه مائة وأربع وثلاثون سنة، قال: ما رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضاحكًا ما كان إلا مبتسمًا، وكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يشد الحجر عَلَى بطنه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

1296- حنين مولى العباس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1296- حنين مولى العباس
ب د ع: حنين مولى العباس بْن عبد المطلب.
كان عبدًا وخادمًا للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوهبه لعمه العباس رضي اللَّه عنه، فأعتقه، وهو جد إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنين، وقد قيل: إنه مولى علي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه.
روى أَبُو حنين بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنين، أخو إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنين، عن ابنة أخيه، عن خالها يقال له ابن الشاعر: أن حنينًا جده كان غلامًا للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخدمه، وكان إذا توضأ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرج وضوءه إِلَى أصحابه فكانوا، إما تمسحوا به، وَإِما شربوه، قال: فحبس حنين الوضوء، فشكوا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله فقال: حبسته عندي، فجعلته في جر فإذا عطشت شربت، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هل رأيتم غلامًا أحصى ما أحصى هذا؟ ".
ثم وهبه العباس، فأعتقه.
أخرج الثلاثة
1396- خالد بن نافع
ب د ع: خَالِد بْن نافع أَبُو نافع الخزاعي كان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان.
روى عنه ابنه نافع، أَنَّهُ قال: جلس رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومًا فأطال الجلوس، حتى أومأ بعضنا إِلَى بعض أن اسكتوا فإنه ينزل عليه، فلما فرغ من الصلاة، قال له بعض القوم: يا رَسُول اللَّهِ، أطلت الجلوس حتى أومأ بعضنا أَنَّهُ يوحى إليك؟ قال: " لا، ولكنها صلاة رغبة ورهبة، سألت اللَّه فيها ثلاثًا، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألت اللَّه أن لا يعذبكم بعذاب عذب به من كان قبلكم، فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عَلَى عامتكم عدوًا يستبيحها، فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسكم بينكم فردها علي ".
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد أخرج أَبُو عمر هذه الترجمة إِلَى قوله: روى عنه ابنه نافع، وقد أخرج ترجمة خَالِد الخزاعي من غير أن ينسبه، وقد تقدم ذكره.
جعلهما اثنين، وهما واحد، فإن ابنه نافعًا هو الذي روى عن أبيه في الترجمتين، وقال في ترجمة خَالِد الخزاعي الذي لم ينسبه: سألت ربي ثلاثًا ...
، الحديث الذي ذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم في هذه الترجمة، والحق بأيديهما، وَإِنما اتبعناه في إثبات الترجمتين، وذكرنا الصواب فيه، والله أعلم.

1496- خويلد بن خالد الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1496- خويلد بن خالد الهذلي
س: خويلد بْن خَالِد بْن المحرث بْن زبيد بن مخزوم بْن صاهلة بْن كاهل بْن الحارث بْن تميم بْن سعد بْن هذيل، أَبُو ذؤيب الهذلي.
الشاعر المشهور، أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، قاله أَبُو عمر في الكنى.
وقال أَبُو موسى: وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه الأخنس بْن زهير حديثًا، ذكره أَبُو مسعود، أخرجه ههنا أَبُو موسى، سيذكر في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
1596- رافع مولى غزية
ب: رافع مولى غزية بْن عمرو قتل يَوْم أحد شهيدًا.
أخرجه أَبُو عمر كذا مختصرًا.
1696- رفاعة بن قرظة
ع س: رفاعة بْن قرظة القرظي
(443) أخبرنا الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى كِتَابَةٌ، قَالَ: أخبرنا أَبُو غَالِبٍ الْكُوشِيذِيُّ وَنوشروَانُ بْنُ شَهْرزادَ، قَالا: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ.
ح قَالَ أَبُو مُوسَى: وأخبرنا أَبُو عَلِيٍّ يَعْنِي الْحَدَّادَ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالا: أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، زَادَ ابْنُ رِيذَةَ، عن الطَّبَرَانِيِّ، قَالَ: وَحدثنا الْحَضْرَمِيُّ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شَادَانُ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عن يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، أَنَّ رِفَاعَةَ الْقَرَظِيَّ، وَفِي رِوَايَةِ الْحَضْرَمِيِّ، أَنَّ رِفَاعَةَ بْنَ قَرَظَةَ، قَالَ: " نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي عَشَرَةٍ أَنَا أَحَدُهُمْ {{وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}} .
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى، وَقَالَ أَبُو مُوسَى: أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ فِي رِفَاعَةَ بْنِ سموالٍ، وَفَرَّقَ الطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُ بَيْنَهُمَا
1796- زياد بن سبرة
ع س: زياد بْن سبرة اليعمري
(467) أخبرنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمَدِينِيُّ كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالا: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أخبرنا، عن مُحَمَّدٌ أَحْمَدَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَرْوَزِيِّ، أخبرنا الْقَاسِمُ بْنُ عُرْوَةَ، عن عِيسَى بْنِ يَزِيدَ الْكِنَانِيِّ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ، عن أَنَّ زِيَادَ بْنَ سَبْرَةَ الْيَعْمُرِيَّ، قَالَ: أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى نَاسٍ مِنْ أَشْجَعَ وَجُهَيْنَةَ، فَمَازَحَهُمْ وَضَحِكَ مَعَهُمْ، فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، تُضَاحِكُ أَشْجَعَ وَجُهَيْنَةَ؟ فَغَضِبَ وَرَفَعَ يَدَيْهَ، فَضَرَبَ بِهِمَا مَنْكِبِي، ثُمَّ قَالَ: " أَمَا إِنَّهُمْ خَيْرٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ، وَخَيْرٌ مِنْ بَنِي الشَّرِيدِ، وَخَيْرٌ مِنْ قَوْمِكَ، أُولاءِ اسْتَغْفَرُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ".
فَلَمَّا كَانَ الرِّدَّةُ لَمْ يَبْقَ مِنْ أُولَئِكَ الَّذِي خَيَّرَ عَلَيْهِمْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ إِلا ارْتَدَّ، وَجَعَلْتُ أَتَوَقَّعُ رِدَّةَ قَوْمِي، فَأَتَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: لا تَخَافَنَّ، أَمَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ: " أُولاءِ اسْتَغْفَرُوا اللَّهَ تَعَالَى؟ " هَذَا لَفْظُ رِوَايَةِ أَبِي نُعَيْمٍ.
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى

1896- سالم بن أبي سالم، أبو هند

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1896- سالم بن أبي سالم، أبو هند
ب د ع: سالم بْن أَبِي سالم أَبُو هند الحجام وقيل: اسم أَبِي هند سنان.
روى عنه، أَنَّهُ قال: حجمت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشربت الدم من المحجمة، وقلت: يا رَسُول اللَّهِ، شربته؟ فقال: " ويحك يا سالم، أما علمت أن الدم حرام؟ لا تعد ".
أخرجه الثلاثة.

1960- السري والد الربيع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1960- السري والد الربيع
س: السري والد الربيع روى عبد العزيز بْن عمر بْن عبد العزيز، عن الربيع بْن السري، عن أبيه، أَنَّهُ قال: " رخص لنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في متعة النساء ثلاثة أيام، ثم أتيت النَّبِيّ فإذا هو ينهى عنها أشد النهي ".
كذا في هذه الترجمة أخرجه أَبُو موسى، وَإِنما هو حديث الربيع بْن سبرة بْن معبد، وقد تقدم، ولعل بعض الرواة قد صحف سبرة بالسرى أو بعض النساخ، والله أعلم.
1961- سريع بن الحكم
د ع: سريع بْن الحكم السعدي من بني تميم، قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد تميم، وكتب له كتابًا، روى عنه ابنه وقاص بْن سريع، أَنَّهُ قال: خرجت في وفد بني تميم، حتى قدمنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، فأدينا إليه صدقات أمولنا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1962- سعد بن الأخرم
ب د ع: سعد بْن الأخرم أبو المغيرة.
مختلف في صحبته، سكن الكوفة، روى عنه ابنه المغيرة.
روى عِيسَى بْن يونس، ويحيى بْن عِيسَى، عن الأعمش، عن عمرو بْن مرة، عن المغيرة بْن سعد بْن الأخرم، عن أبيه، أو عن عمه، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأريد أن أسأله، فقيل لي: هو بعرفة، فاستقبلته، فأخذته بزمام الناقة، فصاح بي الناس، فقال: " دعوه، فأرب ما جاء به "، قلت: يا رَسُول اللَّهِ، دلني عَلَى عمل يقربني من الجنة، ويباعدني من النار، فرفع رأسه إِلَى السماء، فقال: " تعبد اللَّه لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحب للناس ما تحب لنفسك، وما كرهت لنفسك فدع الناس منه، خل سبيل الناقة ".
رواه عمرو بْن عَلِيٍّ، عن عَبْد اللَّهِ بْن داود، عن الأعمش، فقال: عن عمه، ولم يشك، ذكره أَبُو أحمد العسكري.
أخرجه الثلاثة
1963- سعد بن أسعد
د ع: سعد بْن أسعد الساعدي والد سهل بْن سعد روى عنه ابنه سهل، توفي بالروحاء متوجهًا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر.
روى عبد المهيمن بْن عباس بْن سهل بْن سعد، عن أبيه، عن جده سهل، أن أباه سعدًا خرج مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر، فلما كان بالروحاء توفي، وأوصى للنبي برحله وراحلته، وثلاثة أوسق من شعير، فقبلها، ثم ردها عَلَى ورثته، وضرب له بسهم.
وروى عن سهل بْن سعد، قال: كان للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند أَبِي سعد ثلاثة أفراس يعلفها، قال: وسمعت أَبِي يسميها: اللزاز، واللحاف، والظرب.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، ولم أعلم أن جد سهل بْن سعد: أسعد إلا في هذه الترجمة، ويرد نسبه في اسمه سعد بْن مالك، إن شاء اللَّه تعالى.
1964- سعد الأسلمي
ب: سعد الأسلمي روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ بْن سعد، أَنَّهُ نزل مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سعد بْن خيثمة.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
1965- سعد الأسود
س: سعد الأسود السلمي ثم الذكواني.
روى الحسن، وقتادة، عن أنس، قال: جاء رجل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسلم عليه، وقال: يا رَسُول اللَّهِ، أيمنع سوادي ودمامتي من دخول الجنة؟ قال: " لا، والذي نفسي بيده ما اتقيت ربك عَزَّ وَجَلَّ وآمنت بما جاء به رسوله "، قال: قد شهدت أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدً عبده ورسوله، فمالي يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: " لك ما للقوم، وعليك ما عليهم، وأنت أخوهم "، فقال: خطبت إِلَى عامة من بحضرتك، ومن ليس عندك، فردني لسوادي ودمامة وجهي، وَإِني لفي حسب من قومي بني سليم، قال: " فاذهب إِلَى عمر "، أو قال: " عمرو بْن وهب "، وكان رجلًا من ثقيف، قريب العهد بالإسلام، وكان فيه صعوبة، فاقرع الباب، وسلم، فإذا دخلت عليهم، فقل: " زوجني نبي اللَّه فتاتكم "، وكان له ابنة عاتق، ولها جمال وعقل، ففعل ما أمره، فلما فتحوا له الباب، قال: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زوجني فتاتكم، فردوا عليه ردًا قبيحًا، وخرج الرجل، وخرجت الجارية من خدرها، فقالت: يا عَبْد اللَّهِ، ارجع، فإن يكن نبي اللَّه زوجنيك فقد رضيت لنفسي ما رضي اللَّه ورسوله، وقالت الفتاة لأبيها: النجاء النجاء قبل أن يفضحك الوحي، فخرج الشيخ حتى أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " أنت الذي رددت علي رسولي ما رددت "، قال: قد فعلت ذاك، واستغفر اللَّه، وظننا أَنَّهُ كاذب، وقد زوجناها إياه، فقال رَسُول اللَّهِ: " اذهب إِلَى صاحبتك فادخل بها "، فبينا هو في السوق يشتري لزوجته ما يجهزها به، إذ سمع مناديًا ينادي: يا خيل اللَّه اركبي، وبالجنة أبشري، فاشترى سيفًا، ورمحًا، وفرسًا، وركب معتجرًا بعمامته إِلَى المهاجرين، فلم يعرفوه، فرآه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم يعرفه، فقاتل فارسًا حتى قام به فرسه، فقاتل راجلًا وحسر ذراعيه، فلما رَأَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سوادها عرفه، فقال: " سعد؟ " قال: سعد.
فلم يزل يقاتل حتى قَالُوا: صرع سعد.
فأتاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوضع رأسه في حجره، وأرسل سلاحه وفرسه إِلَى زوجته، وقال: قولوا لهم: " قد زوجه اللَّه خيرًا من فتاتكم، وهذا ميراثه ".
وما أشبه هذه القصة بقصة جليبيب، وقد تقدمت.
أخرجه أَبُو موسى.
1966- سعد بن الأطول
س: سعد بْن الأطول الجهني وهو سعد بْن الأطول بْن عَبْد اللَّهِ بْن خَالِد بْن واهب بْن غياث بْن عَبْد اللَّهِ بْن سعية بْن عدي بْن عوف بْن غطفان بْن قيس بْن جهينة، كذا نسبه خليفة بْن خياط، يكنى أبا مطر، سكن البصرة، روى عنه أَبُو نضرة.
(515) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ، وَبِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حدثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أخبرنا عَبْدُ الْمَلِكِ أَبُو جَعْفَرٍ، عن أَبِي نَضْرَةَ، عن سَعْدِ بْنِ الأَطْوَلِ، أَنَّ أَخَاهُ مَاتَ، وَتَرَكَ ثَلاثَمِائَةِ دِرْهَمٍ وَعِيالًا فَأَرَدْتُ أَنْ أُنْفِقَهَا عَلَى عِيَالِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ أَخَاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ، فَاقْضِ عَنْهُ "، فَقَضَى عَنْهُ، وَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، قَدْ قَضَيْتُ عَنْهُ إِلا امْرَأَةً ادَّعَتْ دِينَارَيْنِ، وَلَيْسَ لَهَا بَيِّنَةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ: " أَعْطِهَا فَإِنَّهَا صَادِقَةٌ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ
1967- سعد الأنصاري
س: سعد الأنصاري روى أنس بْن مالك: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما أقبل من غزوة تبوك، استقبله سعد الأنصاري، فصافحه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم قال: " ما هذا الذي أكتب يديك "، قال: يا رَسُول اللَّهِ، أضرب بالمر والمسحاة فأنفقه عَلَى عيالي، فقبل يده رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " هذه يد لا تمسها النار ".
أخرجه أَبُو موسى، وقال: في سعود الأنصار كثرة، إلا أن في رواية أخرى نسبه سعد بْن معاذ.
وروى بِإِسْنَادِهِ، عن أنس بْن مالك، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صافح سعد بْن معاذ، فقال: " هذه يد لا تمسها النار أبدًا "، قال: فإن حفظت هذه الرواية فلعله سعد بْن معاذ آخر غير الخزرجي المعروف، فإنه توفي سنة خمس قبل وقعة تبوك بسنين.
قلت: كذا قال أَبُو موسى، فلعله سعد بْن معاذ آخر غير الخزرجي، وهو وهم، فإن سعد بْن معاذ الذي مات سنة خمس هو أوسي من بني عبد الأشهل، وهو الذي جرح في الخندق، وتوفي بعد أن حكم في بني قريظة، وهو أوسي لا شبهة فيه، وقوله إن موته كان قبل تبوك صحيح، ولكن هذه الرواية التي فيها ذكر سعد بْن معاذ ليس فيها لتبوك ذكر، فإن صحت الرواية فلعله كان قبل قتله، عَلَى أنني أعلم أن سعد بْن معاذ لم يتخلف عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزوة غزاها، بدر وغيرها، وَإِنما اختلفوا في سعد بْن عبادة: هل شهد بدرًا أم لا؟ والله أعلم، عَلَى أن من تخلف عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الأنصار، وغيرهم معروفون ليس فيهم سعد، ومن تخلف كان أولى باللوم والتثريب، فكيف يقبل يده أو يصافحه.

1968- سعد بن إياس الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1968- سعد بن إياس الأنصاري
س: سعد بْن إياس البدري الأنصاري روى إِسْحَاق بْن إياس بْن سعد بْن أَبِي وقاص قال: حدثني جدي أَبُو أمي، حدثني سعد بْن إياس الأنصاري البدري، قال: شهدت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول للعباس بْن عبد المطلب: " يا عم، إذا كان غدًا فلا ترم أنت وبنوك "، فلما كان الغد صبحهم، فقال: " كيف أصبحتم؟ " قَالُوا: بخير بآبائنا وأمهاتنا أنت يا رَسُول اللَّهِ، فقال: " ليدن بعضكم من بعض "، فلما تقاربوا نشر عليهم ملاءة، ثم قال: " اللهم هؤلاء أهل بيتي فاسترهم، من النار كستري إياهم "، فقالت أسكفة الباب وحوائط البيت: آمين، آمين.
هذا حديث مختلف في إسناده، يروى من عدة أوجه، رواه الكديمي، عن عَبْد اللَّهِ بْن عثمان بْن إِسْحَاق بْن سعد بْن أَبِي وقاص، حدثني جدي أَبُو أمي مالك بْن حمزة بْن أَبِي أسيد الأنصاري الخزرجي البدري.
أخرجه أَبُو موسى

1969- سعد بن إياس الشيباني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1969- سعد بن إياس الشيباني
ب د ع: سعد بْن إياس أَبُو عمرو الشيباني من بني شيبان بْن ثعلبة بْن عكابة بْن صعب بْن عَلِيِّ بْنِ بكر بْن وائل، فهو بكري شيباني.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يسمع منه، وصحب ابن مسعود واشتهر بصحبته، وسمع منه فأكثر، روى عنه أَنَّهُ قال: أذكر أني سمعت برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أرعى إبلًا لأهلي بكاظمة، فقيل: خرج نبي بتهامة، وقال: شهدت القادسية وأنا ابن أربعين سنة.
ومات سنة خمس وتسعين، وهو ابن مائة وعشرين سنة، وسكن الكوفة، روى عنه جماعة من أهلها.
أخرجه لثلاثة.
1996- سعد بن زرارة
ب د ع: سعد بْن زرارة الأنصاري تقدم نسبه عند ذكر أخيه أسعد بْن زرارة، وهو جد عمرة بنت عبد الرحمن بْن سعد، قاله أَبُو عمر.
وروى ابن منده بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي الرجال مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بْن سعد بْن زرارة، عن أبيه، عن جده سعد، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال يومًا، وهو يحدث عن ربه عَزَّ وَجَلَّ قال: " ما أحب اللَّه من عبده ذكر شيء من النعم، أفضل ما أحب أن يذكره بما هداه له من الإيمان به، وملائكته، وكتبه، ورسله، وَإِيمانًا بقدره خيره وشره " قال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين واهمًا فيه، يعني ابن منده، فجعله ترجمة، ورواه أَبُو نعيم، عن عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر، عن إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّهِ بْن مسعود، عن يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّد الأيلي، عن الحكم بْن عَبْد اللَّهِ، عن القعقاع بْن حكيم، عن أَبِي الرجال، عن أبيه، عن أسعد بْن زرارة، فذكر نحوه، قال: فوهم فيه المتأخر، وجعله ترجمة، وهو أسعد بْن زرارة، وليس بسعد، والله أعلم.
قال أَبُو عمر، وقد ذكره: قيل هو أخو سعد بْن زرارة، فإن كان كذلك فهو سعد، وذكر نسبه، وقال: وفيه نظر، أخشى أن لا يكون أدرك الإسلام، لأن أكثرهم لم يذكره، فإخراج أَبِي عمر له يدل أن الوهم ليس من ابن منده.

2096- سعيد مولى كبيرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2096- سعيد مولى كبيرة
د ع: سَعِيد مولى كبيرة بنت سفيان، مسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه.
روى يحيى بْن ورقة بْن سَعِيد، عن أبيه، قال: حدثتني مولاتي كبيرة بنت سفيان، وكانت قد أدركت الجاهلية والإسلام، وكانت من المبايعات، قالت: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني وأدت أربع بنات لي في الجاهلية؟ قال: " أعتقي أربع رقاب ": قالت: فأعتقت أباك سعيدًا، وابنه ميسرة، وجبيرًا، وأم ميسرة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2196- سلمى بن القين
ب: سلمى بْن القين قال ابن الكلبي: سلمى بْن القين، صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، وهو سلمى بْن سلمى بْن القين بْن عمرو بْن بكر بْن زيد بْن مالك بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم التميمي، والحنظلي، له صحبة، وهو مهاجري، كان مع عتبة بْن غزوان بالبصرة، فسيره في جيش إِلَى الأهواز، وله في قتال الفرس أثر حسن، وقد ذكرناه في حرملة بْن مريطة.
2296- سهل بن صخر
ب د ع: سهل بْن صخر الليثي وقيل: سهيل، يعد في أهل المدينة، وسكن البصرة، وهو سهل بْن صخر بْن واقد بْن عصمة بْن أَبِي عوف بْن وهب بْن عبد مناة بْن شجع بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة، يجتمع هو، وَأَبُو واقد الليثي في عبد مناة بْن شجع.
روى يوسف بْن خَالِد السمتي، عن أبيه، عن جده، عن سهل بْن صخر، وكانت له صحبة، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا ملك أحدكم ثمن عبد فليشتر به عبدًا، فإن الجدود في نواصي الرجال ".
أخرجه الثلاثة
2396- شداد بن عارض
شداد بْن عارض الجشمي.
هو القائل في مسير رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الطائف: لا تنصروا اللات إن اللَّه مهلكها وكيف ينصر من هو ليس ينتصر إن التي حرقت بالنار فاشتعلت ولم يقاتل لدى أحجارها هدر إن الرسول متى ينزل بداركم يرحل، وليس بها من أهلها بشر قاله ابن إِسْحَاق.
2496- صخر بن وداعة
ب د: صخر بْن وداعة الغامدي، وغامد بطن من الأزد، واسم غامد: عمرو بْن عَبْد اللَّهِ بْن كعب بْن الحارث بْن كعب بْن عَبْد اللَّهِ بْن مالك بْن نصر بْن الأزد، وهو معدود في أهل الحجاز، سكن الطائف.
(627) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا هُشَيْمٌ، حدثنا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عن عُمَارَةَ بْنِ حَدِيدٍ، عن صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا "، قَالَ: وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ، وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا، وَكَانَ إِذَا بَعَثَ تُجَّارُهُ بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ، فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ، وَلا يُعْرَفُ لِصَخْرٍ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو عُمَرَ
2596- طارق بن عبيد
د ع: طارق بْن عبيد بْن مسعود.
أحد النفر الذين أسروا الأسرى يَوْم بدر.
روى أَبُو صالح، عن ابن عباس، قال: قال أَبُو اليسر، ومالك بْن الدخشم العوفي، وطارق بْن عبيد بْن مسعود الأنصاري: يا رَسُول اللَّهِ، إنك قلت: من جاء بأسير فله كذا وكذا، ومن قتل قتيلًا فله كذا وكذا، وقد قتلنا سبعين وأسرنا سبعين؟ فقال سعد بْن معاذ: يا رَسُول اللَّهِ، ما منعنا أن نفعل كما فعل هؤلاء إلا أنا كنا ردءًا للمسلمين من ورائهم أن يصاب منهم عورة، الغنائم قليل والناس كثير، فمتى تعطهم الذي نفلتهم يبقى الناس لا شيء لهم وتراجعوا الكلام، فنزلت: {{يَسْأَلُونَكَ عن الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ}} أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2696- عامر بن سعد بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2696- عامر بن سعد بن الحارث
عامر بْن سعد بْن الحارث بْن عباد بْن سعد بْن عامر بْن ثعلبة بْن مالك بْن أفصى.
استشهد هو وأخوه عمرو يَوْم مؤتة، قاله ابن هشام، عن الزُّهْرِيّ.
ذكره ابن الدباغ فيما ستدركه عَلَى أَبِي عمر.
2796- عبادة بن مالك
س: عبادة بْن مالك الأنصاري.
كان عَلَى ميسرة الناس يَوْم مؤتة، وكان عَلَى ميمنتهم قطبة بْن قتادة، أورده المستغفري عن ابن إِسْحَاق، وقيل: عباية، ويذكر إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو موسى.

2896- عبد الله بن حزابة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2896- عبد الله بن حزابة
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن حزابة.
ذكر في الصحابة، وهو من تابعي أهل الشام، روى عنه خَالِد بْن معدان.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا.

2960- عبد الله بن سابط

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2960- عبد الله بن سابط
ب: عَبْد اللَّهِ بْن سابط بْن أَبِي حميضة بْن عمرو بْن أهيب بْن حذافة بْن جمح القرشي الجمحي.
مكي، روى عنه ابنه عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن سابط، ومن قال: عبد الرحمن بْن سابط نسبه إِلَى جده، وهو من كبار التابعين أكثر ما يأتي ذكره: ابن سابط غير منسوب، أو عبد الرحمن بْن سابط، إذا روي عنه من رأيه أو من غير رأيه شيء، وأبوه عَبْد اللَّهِ له صحبة، وزعم بعض أهل العلم بالنسب: أن عَبْد اللَّهِ، وعبد الرحمن، ابني سابط أخوان، لا صحبة لهما، وأنهما جميعًا كانا فقيهين.
وقال الزبير، وعمه مصعب: عبد الرحمن بْن سابط، أمه وأم إخوته: عَبْد اللَّهِ، وربيعة، وموسى، وفراس، وعبيد اللَّه، وَإِسْحَاق، والحارث، أم موسى بنت الأعور، واسمه خلف بْن عمرو بْن أهيب بْن حذافة بْن جمح، واسمها تماضر.
قال أَبُو عمر: عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن سابط، من كبار التابعين وفقهائهم، حدث عنه ابن جريج، وغيره، وأبوه عَبْد اللَّهِ بْن سابط مذكور في الصحابة، من بني جمح في قريش، معروف الصحبة، مشهور النسب.
أخرجه أَبُو عمر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت