أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
968- الحارث بن معمر
د: الحارث بْن معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح، الجمحي من مهاجرة الحبشة. ذكره ابن منده، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: وممن هاجر إِلَى أرض الحبشة من بني جمح بْن عمرو: الحارث بْن معمر بْن حبيب، ومعه امرأته بنت مظعون، ولدت له بأرض الحبشة حاطبًا، ورواه ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة. أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1968- سعد بن إياس الأنصاري
س: سعد بْن إياس البدري الأنصاري روى إِسْحَاق بْن إياس بْن سعد بْن أَبِي وقاص قال: حدثني جدي أَبُو أمي، حدثني سعد بْن إياس الأنصاري البدري، قال: شهدت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول للعباس بْن عبد المطلب: " يا عم، إذا كان غدًا فلا ترم أنت وبنوك "، فلما كان الغد صبحهم، فقال: " كيف أصبحتم؟ " قَالُوا: بخير بآبائنا وأمهاتنا أنت يا رَسُول اللَّهِ، فقال: " ليدن بعضكم من بعض "، فلما تقاربوا نشر عليهم ملاءة، ثم قال: " اللهم هؤلاء أهل بيتي فاسترهم، من النار كستري إياهم "، فقالت أسكفة الباب وحوائط البيت: آمين، آمين. هذا حديث مختلف في إسناده، يروى من عدة أوجه، رواه الكديمي، عن عَبْد اللَّهِ بْن عثمان بْن إِسْحَاق بْن سعد بْن أَبِي وقاص، حدثني جدي أَبُو أمي مالك بْن حمزة بْن أَبِي أسيد الأنصاري الخزرجي البدري. أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2968- عبد الله بن سبرة الهمداني
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سبرة الهمداني. مجهول، ذكره ابن أَبِي خيثمة في الصحابة. روى مُحَمَّد بْن مهاجر، عن مُحَمَّدِ بْنِ سعد، عن عَبْد اللَّهِ بْن سبرة الهمداني، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما من عبد تصيبه زمانة تمنعه مما يصل إليه الأصحاء، بعد أن يكون مسددًا، إلا كانت كفارة لذنوبه، وكان عمله بعد فضلا ". أخرجه الثلاثة. وقال أَبُو عمر: يقال إنه عبدي، من عبد القيس. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3968- عمرو ابن عم الطفيل
س: عَمْرو ابْن عم الطفيل بْن عَمْرو بْن طريف تقدم نسبه عند الطفيل، وشهد عَمْرو غزو الشام، وقتل باليرموك، قاله هشام بْن الكلبي. وقَالَ أَبُو مُوسَى: عَمْرو أَبُو الطفيل بْن عَمْرو الدوسي، ذكر مُحَمَّد بْن إِسْحَاق أن ابْن الطفيل قَالَ لما رجع إِلَى قومه مسلمًا أتاه أَبُوهُ، فَقَالَ: إليك عني فَإِنِّي مُسْلِم!، قَالَ: يا بني فديني دينك. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4968- معاذ بن عثمان
ب د ع: معاذ بْن عثمان أو عثمان بْن معاذ القرشي التيمي روى مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم التيمي، عن رجل من قومه يقال لَهُ: معاذ بْن عثمان، أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعلم الناس مناسكهم، فكان فيما قَالَ لَهُم: " وارموا الجمرة بمثل حصى الخذف ". رواه ابن عيينة، فقال: معاذ بْن عثمان، أو عثمان بْن معاذ. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5968- أبو شفيان صخر بن حرب
ب ع س: أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي وهو والد يزيد ومعاوية وغيرهما. ولد قبل الفيل بعشر سنين، وَكَانَ من أشراف قريش، وَكَانَ تاجرا يجهز التجار بماله وأموال قريش إلى الشام وغيرها من أرض العجم، وَكَانَ يخرج أحيانا بنفسه وكانت إليه راية الرؤساء التي تسمى العقاب، وَإِذَا حميت الحرب اجتمعت قريش فوضعتها بيد الرئيس. وقيل: كَانَ أفضل قريش رأيا فِي الجاهلية ثلاثة: عتبة، وَأَبُو جهل، وَأَبُو سفيان، فلما أتى الله بالإسلام، أدبروا فِي الرأي. وهو الَّذِي قاد قريشا كلها يوم أحد، ولم يقدمها قبل ذَلِكَ رجل واحد إلا يوم ذات نكيف قادها المطلب قاله أبو أحمد العسكري. وَكَانَ أبو سفيان صديق العباس، وأسلم ليلة الفتح وقد ذكرنا إسلامه فِي اسمه وشهد حنينا، وأعطاه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية وأعطى ابنيه يزيد ومعاوية، كل واحد مثله، وشهد الطائف مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ففقئت عينه يومئذ، وفقئت الأخرى يوم اليرموك. وشهد اليرموك تحت راية ابنه يزيد يقاتل، ويقول: يا نصر الله اقترب، وَكَانَ يقف عَلَى الكراديس يقص ويقول: الله الله، إنكم ذادة العرب، وأنصار الإسلام، وإنهم ذادة الروم وأنصار المشركين. اللَّهُمَّ، هَذَا يوم من أيامك، اللَّهُمَّ، أنزل نصرك عَلَى عبادك. وروى أَنَّهُ لَما أسلم ورأى المسلمين وكثرتهم قَالَ للعباس: لقد أصبح ملك ابن أخيك عظيما، قَالَ: إنها النبوة، قَالَ: فنعم، إذا. وروى ابن الزبير أَنَّهُ رأى أبا سفيان يوم اليرموك وَكَانَ يقول: إذا ظهرت الروم: إيه بني الأصفر، وَإِذَا كشفهم المسلمون يقول: وبنو الأصفر الملوك ملوك الروم لَمْ يبق منهم مذكور ونقل عَنْهُ من هَذَا الجنس أشياء كثيرة لا تثبت، لأنه فقئت عَينه يوم اليرموك، ولو لَمْ يكن قريبا من العدو، ويقاتل لِمَا فقئت عينه. وَكَانَ من المؤلفة، وحسن إسلامه، وتوفي فِي خلافة عثمان سنة اثنتين وثلاثين، وقيل: ثلاث وثلاثين، وقيل: إحدى وثلاثين، وقيل: أربع وثلاثين، وصلى عَلَيْهِ عثمان، وقيل: صلى عَلَيْهِ ابنه معاوية، وَكَانَ عمره ثمانيا وثمانين سنة. وقيل: ثلاث وتسعون سنة، وقيل غير ذَلِكَ. أخرجه أبو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6968- زينب بنت صيفي
زينب بنت صيفي بن صخر بن خنساء الأنصارية بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
|
وفاة طاش كبري زاده.
968 - 1560 م أحمد بن مصطفى بن خليل المعروف بطاش كبري زاده من مشاهير الموسوعيين الأتراك وكتاب السير، ولد في بروصا ثم انتقل إلى أنقرة ثم استنبول قرأ الفقه والنحو والصرف وتولى قضاء حلب، ويعتبر من المصنفين في الموسوعات فكتابه مفتاح السعادة ومصباح السيادة يعتبر ذخيرة للتعريف بكثير من العلوم، وله كتاب في السير هو الشقائق النعمانية فيه سيرة شيوخ الطرق، وله العقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم وله مؤلف في البحث والمناظرة وله نوادر الأخبار في مناقب الأخيار. |