أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
987- حارثة
د ع: حارثة بزيادة هاء هو ابن الأضبط الذكواني في أهل الجزيرة. روى حديثه عَبْد اللَّهِ بْن يحيى بْن حارثة بْن الأضبط، عن أبيه، عن جده: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1987- سعد الدوسي
ب د ع: سعد الدوسي روى عنه أنس بْن مالك، أن أعرابيًا سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الساعة؟ ومر سعد الدوسي، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن عمر هذا حتى يأكل عمره، لا تبقى منهم عين تطرف ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2987- عبد الله بن سلامة
ب: عَبْد اللَّهِ بْن سلامة بْن عمير، وهو عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي حدرد الأسلمي. كان من وجوه أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وممن كان يؤمره عَلَى السرايا، وقد تقدم ذكره، وَإِنما أَبُو أحمد أنكر أن يكون له صحبة أو سماع من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: الصحبة والرواية لأبيه فغلط ووهم، والله أعلم. وقال المدايني: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي حدرد، يكنى أبا مُحَمَّد، توفي سنة إحدى وسبعين، وهو ابن إحدى وثمانين سنة. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3987- عمرو بن عثمان القرشي
ب س: عَمْرو بْن عثمان بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب الْقُرَشِيّ التميمي أمه هند بِنْت البياع بْن عَبْد ياليل بْن غيرة بْن سعد بْن ليث بْن بَكْر. كَانَ من مهاجرة الحبشة، ورجع فِي السفينتين، ثُمَّ قتل بالقادسية مَعَ سعد بْن أَبِي وقاص سنة خمس عشرة فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب، وليس لَهُ عقب. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4987- معاوية بن عبد الله
س: معاوية بْن عَبْد اللَّهِ آخر قاله أَبُو موسى: وقال: أورده الإسماعيلي. روى حيوة بْن شريح، عن جَعْفَر بْن ربيعة، أن معاوية بْن عَبْد اللَّهِ أخبره، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قرأ فِي صلاة المغرب: {{حم}} التي فيها الدخان ". أخرجه أَبُو موسى بعد الَّذِي قبله، وقال: هُوَ آخر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5987- أبو سنان الأسدي
ب د ع: أبو سنان الأسدي اسمه: وهب بن عبد الله، وقيل: عبد الله بن وهب، ويقال: عَامِر. ولا يصح، ويقال: اسمه وهب بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كَثِير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، فإن يكن وهب بن محصن بن حرثان فهو أخو عكاشة بن محصن، وهو أصح ما قيل فِيهِ، وابنه سنان بن أبي سنان، وهم حلفاء بني عبد شمس، وشهد أبو سنان بدرا. (1865) أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق فِي تسمية من شهد بدرا: أبو سنان بن محصن أخو عكاشة بن محصن، فابن إسحاق قد جعله أخاه، قيل: إنه أسن من أخيه عكاشة بن محصن، قَالَ الواقدي: بنحو عشرين سنة، وقال: توفي وهو ابن أربعين سنة، فِي سنة خمس من الهجرة، وقيل: توفي والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ محاصر قريظة، وَذَلِكَ سنة خمس، قاله أبو عمر وقال الشعبي: وزِر بن حبيش: أول من بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان: أبو سنان بن وهب الأسدي، فقال لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " علام تبايع؟ " قَالَ: عَلَى ما فِي نفسك. وقال الواقدي: أول من بايع سنان بن أبي سنان، بايعه قبل أبيه. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى، أيضا، وقال: أبو سنان بن محصن حج مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ عدي مولى أم قيس، أورده أبو عبد الله فِي أبي سفيان بن محصن. وقال أبو نعيم: إنما هُوَ أبو سنان، وقال جَعْفَر: أبو سنان ابن أخي عكاشة، شهد هُوَ وابنه سنان بدرا. يقال: اسمه وهب بن عبد الله بن محصن، ويقال: عبد الله بن وهب، انتهى كلامه. قلت: وقد تقدم فِي أبو سفيان بن محصن، قول أبي نعيم، ولكن ابن منده قد عاد ذكره أبو سنان، فقال: أبو سنان بن وهب الأسدي، أول من بايع تحت الشجرة، وروى ذَلِكَ عن زر بن حبيش، فهذا أبو سنان هُوَ ابن محصن بن فِي بعض الأقوال، وإن لَمْ يذكره ابن منده، فهو المراد، وغاية ما عمل إنه ما استقصى الأقوال فِي نسبه، وهذا لا يقتضي أن يستدرك عَلَيْهِ، عَلَى أن عادة ابن منده إهمال الأنساب وترك الاستقصاء فيها. وقول أبي موسى فِيهِ: قيل: اسمه وهب بن عبد الله بن محصن، وهو بعض ما ذكرناه من الأقوال فِي اسمه ونسبه والله أعلم، ولو بين الوهم من ابن منده فِي الترجمتين لكان أحسن، فإنه ذكر أبا سفيان بن محصن، وذكر ترجمة أخرى: أبو سفيان بن وهب، فجعل الواحد اثنين، وأخطأ فِي أحدهما، فجعل أبا سفيان بن محصن، فغلط فِي الكنية، وأما الثاني فإنه جعل أبا سفيان بن وهب، وهو قول بعضهم، وإنما الأكثر أن اسمه وهب، والأولى حَيْثُ اختصر أن يذكر الأشهر، وقد ذكر عن الواقدي أن أبا سنان توفي سنة خمس، ونقل بعد ذَلِكَ أنه أول من بايع بيعة الرضوان، فربما يظن متناقضا، وليس كذلك، فإن الواقدي ذكر أن الَّذِي بايع أولا ابنه سنان، وأما من يجعل أبا سنان أول من بايع فلا يقول: إنه توفي سنة خمس. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6987- سري بنت نبهان
ب د ع: سري بنت نبهان الغنوية قاله ابن منده، وأبو نعيم. وقال أبو عمر العنبرية والأول أصح وأكثر. روى عنها ربيعة بن عبد الرحمن الغنوي، وساكنة بنت الجعد. (2278) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي، بإسناده إلى أبي داود، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عاصم، عن ربيعة بن عبد الرحمن، عن سرى بنت نبهان الغنوية وكانت ربة بيت في الجاهلية، قالت: خطبنا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع فقال: " أي يوم هذا؟ " قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: " أليس أوسط أيام التشريق؟ ". إلى هنا روى أبو داود، وزاد غيره: ثم قال: " هل تدرون أي بلد هذا؟ " قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: " أليس هذا المشعر الحرام؟ " ثم قال: " لعلي لا ألقاكم بعد يومي هذا، ألا وإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، حتى تلقوا ربكم ". أخرجها الثلاثة سري: بفتح السين، وإمالة الراء المشددة، وآخره ياء ساكنة. قاله الأمير أبو نصر. |
|
وقوع غلاء عظيم بالمغرب.
987 - 1579 م وقع هذا الغلاء حتى عرف ذلك العام بعام البقول، وقيل أنه لما انتهب الناس غنيمة وادي المخازن كان الناس يتوقعون مغبتها لاختلاط الأموال بالحرام فظهر أثر ذلك من غلاء وغيره، وكان يقال بأن البركة رفعت من الأموال من يومئذ. |