أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
995- حارثة بن شراحيل
د ع: حارثة بْن شراحيل بْن كعب بْن عبد العزى بْن امرئ القيس بْن عامر بْن النعمان الكلبي أَبُو زيد بْن حارثة مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد تقدم نسبه عند أسامة بْن زيد. قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طالبًا لابنه زيد، فأسلم. روى أسامة بْن زيد، عن أبيه زيد بْن حارثة: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا أباه حارثة إِلَى الإسلام، فشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رَسُول اللَّهِ. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1995- سعد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: سعد مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحيى بْن سَعِيد القطان، عن عثمان بْن غياث، عن رجل في حلقة أَبِي عثمان النهدي، عن سعد مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنهم أمروا بصيام يَوْم، فجاء رجل في بعض النهار، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إن فلانة وفلانة بلغهما الجهد، فأعرض عنه مرتين، أو ثلاثًا، فقال: " ادعهما "، فجاء بعس أو بقدح، فقال لإحداهما: قيئي، فقاءت لحمًا عبيطًا، وقيحً، ودمًا، وقال للأخرى مثل ذلك، فقاءت، فقال: " إن هاتين صامتا عما أحل لهما، وأفطرنا عَلَى ما حرم عليهما ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2995- عبد الله بن سهل بن رافع
ب ع س: عَبْد اللَّهِ بْن سهل بْن رافع الأنصاري ثم الأشهلي. من بني زعوراء بْن عبد الأشهل، وقيل: إنه من غسان، وهو حليف لبني عبد الأشهل، قال أَبُو عمر: ونسبه بعضهم، فقال: عَبْد اللَّهِ بْن سهل بْن زيد بْن عامر بْن عمرو بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس، الأنصاري الأوسي، وأما النسب الأول فذكره أَبُو نعيم وقال: ذكره ابن إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة، فيمن شهد بدرًا من الأنصار، من بني عبد الأشهل وحلفائهم. (771) أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بإسناده إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من بني عبد الأشهل: وعبد اللَّه بْن سهل. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى وقال أَبُو موسى، عن أَبِي نعيم، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابن شهاب: إنه شهد بدرًا، وقال: أخرجه أَبُو نعيم مفردًا عن غيره، ويحتمل أن يكون المقتول بخيبر، ذكرناه في ترجمة رافع بْن سهل. انتهى كلام أَبِي موسى، وقد ذكر ابن إِسْحَاق فيمن قتل من المسلمين يَوْم الخندق: عَبْد اللَّهِ بْن سهل، من بني عبد الأشهل، والله أعلم. قلت: الذي أظنه أن النسب الذي ذكره أَبُو عمر عن بعضهم ليس المذكور أولًا، فإن الأول من بني عبد الأشهل، وهذا من بني عمرو بْن جشم بْن الحارث، وعمرو أخو عبد الأشهل، وكثيرًا ما ينسبون ولد الأخ القليلي العدد إِلَى الأخ المشهور، وقد ذكرنا له أمثالًا كثيرة في غير موضع من كتابنا هذا، والله أعلم. وليس هو الذي يأتي في الترجمة التي بعد هذه، فإن الذي يأتي هو عَبْد اللَّهِ بْن سهل بْن زيد، وهو ابن أخي حويصة، من بني حارثة بْن الحارث بْن الخزرج، يجتمع هو والذي ذكره في الحارث بْن الخزرج، فلعله غيرهما، أو هو اختلاف في النسب، وقد تقدم نسبه عند ذكر أخيه رافع بْن سهل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3995- عمرو بن أبي عمرو القرشي
ب س: عَمْرو بْن أَبِي عَمْرو بْن شداد الفهري من بني ضبة بْن الحارث بْن فهر بْن مَالِك الْقُرَشِيّ الفهري، يكنى أبا شداد. شهد بدرًا، قاله الواقدي، وقَالَ: شهدها وهو ابْن اثنتين وثلاثين سنة، ومات سنة ست وثلاثين فِي خلافة عليّ، قاله جَعْفَر المستغفري. وقَالَ سَعِيد، عَنِ الواقدي: إنه قتل يَوْم الجمل، مَعَ عليّ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَأَبُو عُمَر، وقَالَ أَبُو مُوسَى: وقيل: عَمْرو بْن أَبِي عمير، قَالَ أَبُو الزُّبَيْر: قلت لجابر بْن عَبْد اللَّه: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا يزني الزاني وهو مؤمن "، فَقَالَ: لم أسمعه، ولكن أخبرني عَمْرو بْن أَبِي عمير، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4995- معاوية الهذلي
ب د ع: معاوية الهذلي غير منسوب يعد فِي الشاميين نزل حمص. (1554) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي نَصْرُ اللَّهِ بْنُ سَلامَةَ الْهِيتِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الأُرْمَوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ الْمُسْلِمَةِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، حدثنا أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، حدثنا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ، حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حدثنا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عن سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عن مُعَاوِيَةَ الْهُذَلِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَاهُ رَفَعَهُ فَقَالَ: " إِنَّ الْمُنَافِقَ لَيُصَلِّي فَيُكَذِّبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَصُومُ فَيُكَذِّبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيُجَاهِدُ فَيُكَذِّبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيُقَاتِلُ فَيُقْتَلُ، فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5995- أبو سيف القين
ع س: أبو سيف القين زوج أم سيف، ظئر إبراهيم بن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثابت، عن أنس، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدفعته إلى أم سيف "، امرأة قين يقال لَهُ: أبو سيف، فانطلق يأتيه، فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره، وقد امتلأ البيت دخانا، فأسرعت فقلت: يا أبا سيف، أمسك فقد جاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمسك. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6995- سعيرة الأسدية
س: سعيرة الأسدية قال جعفر: في إسناد حديثها نظر، أوردها ابن منده، وغيره بالشين المعجمة. وقال جعفر المستغفري: هو بالسين يعني: المهلمة أثبت. قال عطاء الخراساني، عن عطاء بن أبي رباح، قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك إنسانا من أهل الجنة؟ قال: فأراني حبشية صفراء عظيمة، قال هذه سعيرة الأسدية، أتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، إن بي هذه الموتة، تعني الجنون فادع الله أن يشفيني مما بي، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن شئت دعوت الله عَزَّ وَجَلَّ أن يعافيك مما بك، ويكتب لك حسناتك وسيئاتك، وإن شئت فاصبري ولك الجنة؟ " فاختارت الصبر والجنة. أخرجها أبو موسى، وقال: قال محمد بن إسحاق بن خزيمة، أنا أبرأ من عهدة هذا الإسناد!. |
|
خلع الشاه محمد خدابنده وتولي عباس الأول مكانه.
995 - 1586 م بعد أن تولى محمد خدابنده ملك الصفويين وبقي إلى هذا العام حيث خلعه عباس بن طهماسب المعروف بعباس الكبير وعمره كان سبعة عشر عاما، فسعى إلى إقامة صلح مع العثمانيين، تنازل بمقتضاه عن تلك الأماكن التي أصبحت بيد العثمانيين عام 993هـ كما تعهد بعدم سب الخلفاء الراشدين - أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم- في أرض مملكته وبعث بابن عم له يدعى حيدر ميزرا رهينة إلى استنبول لضمان تنفيذ ما اتفقا عليه. |