| فإن يأتكُمْ منِّي هجاءٌ فإنّما | حَبَاكُمْ بهِ مني جميلُ بنُ أرْقما |
| تجلّلَ غدراً حرملاءَ وأقلعتْ | سحائبُهُ لمّا رأى أهلَ ملهَمَا |
| فهلْ لكُمُ فيهَا أليّ فإنّني | طبيبٌ بما أعيَا النّطاسيُّ حذيمَا |
| فَأُخرِجَكُم من ثوْبِ شَمطاءَ عارِكٍ | مُشَهَّرَة ٍ بَلّتْ أسافِلَهُ دَما |
| وَلَوْ كانَ جارٌ مِنْكُمُ في عَشيرتي | إذا لرَأوا للجار حقّاً ومحرمَا |
| وَلَوْ كانَ حَوْلي من تميمٍ عِصَابة ٌ | لمَا كانَ مَالي فِيكُمُ مُتَقَسَّما |
| ألا تَتّقُونَ الله إذْ تَعْلِفُونَها | رضيخَ النَّوى والعُضِّ حولاً مجرَّما |
| وأعجبَكُمْ فيهَا أغرُّ مشهَّرٌ | تلادٌ إذا نامَ الرّبيضُ تغمغما |