| يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى | وحباهُ عطرَ ثنائِها المتضوعِ |
| وإذا نظرتُ إلى محاسن وجهه الـ | ـمسعود قلت لمقلتي فيها ارتعي |
| وإذا قريتُ الأذنَ شهدَ كلامِهِ | قلتُ اسمعي وتمتّعي وارعَيْ وَعِي |
| فكأنّما يُوحى إلى خَطَراتِهِ | في مطلعٍ أو مَخْلَصٍ أو مقطعِ |
| لكَ في المحاسنِ معجزاتٌ جَمَّة ٌ | أبداً لغيركَ في الورى لم تُجمَعِ |
| بحران: بحرٌ في البلاغة ِ شابَهُ | شعر الوليد وحسن لفظ الأصمعي |
| وترسلُّ الصابي يزينُ علوَّه | خطُّ ابنِ مقلة َ ذي المحلِّ الأرفعِ |
| كالنَّوْرِ أو كالسِّحرِ أو كالبدرِ أو | كالوشيِ في بردٍ عليهِ موشَّعِ |
| شكراً فكمْ من فِقْرة ٍ لك كالغِنى | وافى الكريمَ بعيدَ فقرٍ مدقعِ |
| وإذا تفتَّق نَورُ شعرِكَ ناضراً | فالحسنُ بينَ مرصَّعٍ ومُصَرَّعِ |
| أرجلت فرسانَ القريضِ ورضت أفـ | ـراسَ البديعِ وأنتَ أفرسُ مبدعِ |
| ونَقَشْتَ في فصِّ الزمانِ بدائعاً | تُزْري بآثارِ الربيعِ المُمْرعِ |
| وحويت ما تُكْنى به طرَّاً فلم | تَتركُ لغيرِك فيهِ بعضِ المطمعِ |