قصيدة

وشادِنٍ تَسْحَرُ عَيناهُ،

وشادِنٍ تَسْحَرُ عَيناهُ، أسْـفـلَـهُ يَـجـذِبُ أعْــلاهُ
يَنظُرُ مَوْلاهُ إلى وَجهِهِ، يا لَيتَني عَينٌ لِمَوْلاهُ
أعَرْتُهُ رُوحي وقَلبي؛ فقد عَيِيتُ مِمّا أتَقاضاهُ
ولَوْ رآني سَيّئاً في الهوَى ، لَقَالَ لي: أبْعَدَكَ الله!
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت