| السواط أبلغ من قال ومن قيل | ومن نباح سفيه بالأباطيل |
| مر المذاق كحر النار أبرده | يعقل المتعاطي أي تعقيل |
| رأى من الطب ما بقراط لم يره | في برء كل سخيف العقل مخذول |
| عند السخيف به خبر وتجربة | فقد رمى تحته ما عد بالفول |
| وقد حسا منه امراقا مفلفلة | جشته شر الجشا من شر مأكول |
| وقد هجاه بهجو مؤلم وجع | لا يشبه الشعر في نظم وتفصيل |
| فقل له إن جرى هجو بخاطره | أذكر قيامك محلول السراويل |
| واذكر طوافك في الأسواق مفتضحا | مجردا خاشعا في ذل معزول |
| واذكر عقوبة ما زورته سفها | في السادة القادة الشم البهاليل |
| عصابة عظم الرحمن حرمتها | وخصها منه إكراما بتبجيل |
| هم لباب الورى حقا وغيرهم | عند الحقيقة ابقال الغرابيل |
| إن ابن توبة فيهم رافع علما | من القضاء وممتاز بإكليل |
| قضى بتنكيل من لم يرع حقهم | وحصن الحكم في هذا بتسجيل |
| الظهر قرطاسه والسوط يطلبه | بئس الكتاب بعقد غير محلول |