قصيدة

هذا كتابُ فتى ً له هِمَمٌ

هذا كتابُ فتى ً له هِمَمٌ عَطفت عليك رجاءَه رحمُه
غلَّ الزّمان يدي عزيمته وهوَتْ به من حالقٍ قدَمُهْ
وتواكلته ذوو قرابته وطواه عن أكفائه عدَمُهْ
أفضى إليك بسرّه قلمٌ لو كان يَعْرِفُه بكى قَلَمُه
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت