بين ليل ونهار ٍ |
فجأة يرفعني مندحرا ، موتي وتهوي بي الغيوب |
خفـْية يأتي فيمحو سهد ليل الروح من روع حروب |
ويغيب |
مثل لمح البرق أو نبض انفجار |
ثبـّـتتْ وجهي على ظلمة تيه ، في مدار ٍ |
من ضلالاتي خطاهْ |
ماحيا في العين ما ابيضّ وما اسودّ ، |
فلا خيط ٌ من الفجر ، |
وما من حلك ٍ |
آوي إلى ظل حماهْ |
أيّ مقدور نأى بي عن سماوات حبيب ٍ |
كان لي أن ألمس المجهول ما بين ذراه؟ |
فعلى مبعدتي منه انكساري |
وانتهائي |
وعلى عتـْـبة داري |
هاتف يدعو جناحي |
لاحتفال بصباح ٍ |
رفرفتْ خضرُ أغانيه عل مرأى ً من القلب فتاه |
متلف ٌ نبضي فمن يدفع ُعنْ قلبي انطفائي |
وعذابات رؤاهْ |
- |
28/02/1999 |