حطب الحرب
| عيثي كما شِئتِ لا لن تبلغي الأرَبا | وجنِّدي الزيفَ والعدوانَ والرِّيبا |
| من حولنا خندقٌ كالشمسِ متَّقدٌ | يمورُ، نُطعِمُهُ البهتانَ والكذبا |
| ماضيكِ لم يبْقَ من تاريخه أثَرٌ | فما انتفاعُك من ماضٍ إذا غَرَبا |
| لا تُشعلي الحربَ حُمْقاً أو مراوغةً | فأنتِ أوَّل من يغدو لها حطبا |