| بحرى المقدر حيث قدر شائيا | من كان منا آبيا أو شائيا |
| ان الذي عنت العباد لحكمه | اضحى لاحكام المنية عانيا |
| فنجيد في عبد المجيد تعازيا | ونعيد في عبد العزيز تهانيا |
| شان الحياة مساءة ومسرة | تتعاقبان هواديا وتواليا |
| وكذا الزمان يكون طورا مدويا | فينا وطورا قد يكون مداويا |
| مادت بنا الاتراح والافراح في | يوم ومرن عواديا ودواعيا |
| لم تمض الا ساعة حتى سرت | عنا دجى كرب حسبن رواسيا |
| وبدت تباشير البشارة باسم من | ولى الخلافة نعم ذلك واليا |
| فغدا المعدد للفقيد معددا | اوصاف وارثه الكريمة داعيا |
| هو واحد الاحاد لا تلقى له | فيما حواه من الخلائق ثانيا |
| يعتز امر الدين والدنيا به | وتعز شانهما يداه تلافيا |
| فهما لاعمال الحسام وللندى | طب لا بؤسنا وخير شافيا |
| نصر المهيمن رايه وادامه | للملك والاسلام نصرا واقيا |