قصيدة

أغنية ثانية إلى هو

طوّقوهُ بأهدابهم وأفاؤوا عليهْ

هُو فيهم كروحٍ ترفرف، والحبُّ

كالعرش، والشمس مجمرةٌ في يديهْ

وحواليه، تعلو أساطيرُهم،-

كيف، أنّى ومن أين أدخل في ذلك الزّحامْ

وأنا لستُ إلاّ المحدّث والروايه

لستُ إلا الصّدى

يترصّد في بابه النبويّ- الصّدى،

واحتضار الكلامْ.

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت