( يا دنيا إليك عنِّى..... يا دنيا غرِّي غير ) |
الإمام كرَّم اللهُ وجهَه |
علىَّ السلامُ |
متاعك.. لا يستفزّ ُ بقائى |
... |
تعريتُ منك ِ.. |
ورتَّـقـْتُ عمرى.. |
ببعض غنائى |
تقيَّأتُ حبَّكِ.. |
حين التقمتُ نهودَ الحقيقةِ |
أدركتُ كُنهَ تجلَّى السؤالِ |
لطين اشتهائي |
تيمَّمتُ بالأربعين شتاءاً |
... وبالأربعين اغتراباً |
ويمَّمتُ شطرك ظهري |
تبرَّأت مّما ورائي |
... تساميتُ حين تدانيتِ |
... تدانيتِ لما تساميتُ |
..تساميتُ حتى توهج َ |
.... حتى التوهجِ |
... |
صرتُ بلاداً |
لهذا المُشرَّدِ فوق أكفَّ الدعاء |
تهيَّأتُ للارتقاءِ |
وأسريتُ بين الرجاءِ... |
وخوفى |
وصليتُ خلفى |
تصاعدتُ حتى حلول القصيدةِ فيَّ |
تصعَّدتُ حتى تكشَّف للطين |
نورُ الحقيقةِ |
حتى اشتعالِ اليقينِ بحرفي |
تصعَّدتُ.. |
حتى.. |
فنائي |
تقيَّأتُ حبَّك |
يا كل دائي... فغُّري سواي |