لاَ تَزِدْها بَيْت
| لاَ تَزِدْها بَيْت | لاَ تَزِدها بيْت |
| قد بلغْتُ مقْصُودِي | الْحبِيب رَأيْت |
| من هُوَ الذي أنْدَرى | أنه بالوُجُود يَجُود |
| كيْف يُقال لُو كيْف | والعوَام رُقُود |
| الرُّسُوم في ذَا الموضِع | تفْنَى والْحُدُود |
| أيْنَما مشَيْت | أيْنَما مشَيْت |
| منْهُ لِيه بِهِ نمشي | خَلِّ كَيْت وكيْت |
| حسْبُكَ السَّمْعُ تسمع | واتْرُكِ السِّوَى |
| فالوُجُودُ في التحقيق | سِين وَوَاوْ ويا |
| فحُذِ اسْم من تَهْوى | واتْرُكِ الْعَيا |
| في السِّوَى فَنيْت | في السَوَى فنَيْت |
| إِن هرَبْتَ مِن وهْمُوا | لِلْوُجُودْ بقَيْتْ |
| الْهُرُوبْ هُ عَيْن الوَهْمِ | الَّذِي اعْترَض |
| ويُسَمَّى مُنْجَرَّا | أيْنَما انْفَرَضْ |
| مَن رَجَع لإثباتُه | بعْدَ ما انْقَرضْ |
| قُل لو ارْتميْت | قل لو ارتميت |
| في البحر الجوهر | بالْهُبوطْ رَقَيْت |
| إِن شعَرت بكْ تشْعُر | أنْتَ هُ الشُّعُورْ |
| أو لَحَظْتَ قُربَ أو بُعْدْ | أو ظلامْ ونُور |
| أنْت ذاك تطوَّر بِك | وعَليْك تَدُور |
| كُلَّما رَأيْت | كُلَّما رَأيْت |
| أنْت كُنْتَ في التطوير | لكنَّكَ نسَيْتْ |
| لاَشْ نَسَى ولاَشْ قالْ | يا تُرَى لاَشْ ذَا |
| قد عَرَف ويسْتفْهِم | كِفْ يُقالْ لِذَا |
| إِهْنا قالْ لِسانُ الحال | أشْ دَعاهُ لِذا |
| كيْف وأنا انطويت | كيْف وأنا انْطويْت |
| عَلى كُلِّ ما يسْدُو | وفيهِ اخْتفَيت |
| أنتَ فِعْلي وأنت اسمِي | وأنتَ هُ الْحُروفْ |
| بِك يُترجِمُ المبصر | عَنِّي حين يشُوف |
| الألْفِ مَثَالكْ | هُ مظْهرُ الألُوفْ |
| فإذَا انتفيت | فإذا انْتَفيْتْ |
| أنْتَ ذاك وأنا الْباقِي | بالظُّهور خفيت |