أطْيب ما هِ أوقاتي
| أطْيب ما هِ أوقاتي | حين تَكن مجموع مع ذاتي |
حين تَكُن مع ذاتِي | |
شمسُ أنْسِي مِنِّي تطْلُوعْ | |
ويَجيني فَقْرِي مطْبُوعْ | |
| والْموجُودْ قد بَان | ويَرَى الإنْسان |
| جَميعْ الأكوان | كُلَّها مِن جُزئِيَّاتي |
| أطْيَب ما هِ أوْقاتي | حين تكُون مجمُوع مع ذَاتي |
يا فَقير اسْمع ما تَعْمل | |
تِهْ على الأكْوانِ وادّلَل | |
ليْس ثمَّ شَيْ منَّك أجْمل | |
| واقْطَع الأغْيار | وافْهم الأسْرار |
| وادْخُل الْمِضمَار | وتَرَى الماضِي والآتي |
| أطْيب ما هِ أوْقاتِي | حينْ نَكُن مَجمُوع معْ ذَاتي |
جُل بأفْكارَك واتْنزَّه | |
فالوُجُود كلُّو لَكْ مَنْزَه | |
وإذا لاحْ لك شَيْ زَهْزَه | |
| ثِيابَ الأوْهام | وانْتهِض قُدَّام |
| إِنَّ فيك أعْلام | تَفنَى عند الملك الذَّاتي |
أشْغِل الْعَاقِل بالْمَعْقُول | |
والدَّليل يَهْديك للمدْلُول | |
وترَى الحامِل هُوَ المحْمُول | |
| لاَ تقُل أخطْا | اش ه ذِي الْغَلْطَا |
| الْمَقَام أعْطَى | أن نبُوحْ لِلنَّاس باشياتي |
| أطْيَب ما هِي أوْقاتي | حينْ نَكُن مجْموع مع ذاتي |
اسْتمع يا أبْدَعَ مخْلوقْ | |
هِمْ بِمن شِئْت وابْقَى مطْلوق | |
أنت هُ الْعاشِق والْمعْشُوق | |
| وإِليْكَ السّيْرُ | وأنْت مَعْنَى الْخَيْر |
| وما دَونَك غيْرُ | يا محَلَّ الْفقر الذَّاتِي |
| أطْيَب ما هِي أوْقاتي | حين نكُنْ مجموعْ مع ذاتِي |