| فجرُ المعارف في شرق الهدى وَضَحَا | بَسملْ بِكاسكَ هذا اليْوم مُفْتَتِحَا |
| يوم تَنزه عن أيام عادتناَ | وعن أصيل فما تُلفِيه غير ضُحى |
| إِن كنت تُنصفه فاخلع عِذَاركَ في | زَمانِه الفرد لا تَنْفَكُّ مُصْطبِحاَ |
| واشرب وزَمْزِمْ ولا تُلوِي على أحد | ولا تُعرِّجْ على من ذاق ثُمَّ صَحا |
| وَبع ثِيَابك في جِرياله شَغفاَ | واجْعَل نديمكَ من أفكارك القدحاَ |
| فان تجوهرت فاشطح فالسكون هنا | لاينبغي إِنما السكران من شطحا |
| يا حبذا كل من أبدي مواجدَهُ | وَلمْ يعربد وقال الحقَّ وافتضحَا |
| ومالَ للصَّحوِ بعدَ المحو واتحدَت | أخبارهُ وغدا للشفع مُطَّرِحا |
| وقُلْ لمن جدَّ في نصحي فَديتُكَ لا | تَنْصحْ فقد عُدْتُ لا أُصغيِ لمن نَصَحا |