حين مروا ، |
حطوا رخاما،من الغيم فوق ستائره ، |
وبكوا..!.. |
ورموا بيلسان الندى وزؤان الحقول. |
على صدره .. !.. |
أشعلوا في الخيام الخطى من شبابيكهم |
فأضاء لهم ، شجر للطريقْ ، |
مسحوا من أناملهم ما تبقى على كف مرآتهم |
من حنين الحريقْ .. !.. |
4 |
آه يا تربة لا ترى ، |
يا سماء تعانق أمطاره ، |
انبذي أي طير، غريب الملامح ، |
والريش والمتشحْ .. !. |
وأيها العمر ، خذ بيدي نحوه ، |
واتخذني هواء لأسماله ، |
واغتسلني على غيمه ، |
مثل قوس قزحْ ، |
5 |
عاشق ليس لي برزخ بين صف الورود، |
إنما خطوتي الكلمهْ.. !. .. |
الصباحات حولي قرنفلة كم أذابت دمي، |
هل تراني أصب الندى، النهر ، |
كل السواحل في كفه ، |
وأضم الصبا نحوه،، |
لم يكن من دليل يؤدى إلى صيفه، |
قبل أن ينحني قلبه القزحي، |
في أتون الخرابْ .. |
لم نساوم على وطن ، |
ساوموه ، كثيرا . |
وباعوا طيوره، |
باعوا ، مساحة أزهاره ، |
والترابْ.. ! |
6 |
حين مروا على قبره ، |
قال أ صغرهم جذوة المنتهى .. |
يممته الثلوجْ .. !.. |
قال أضعفهم لؤلؤ من ندى ، |
حفظته المروجْ .. ..! |
قال أوسطهم ، ضيعة في مصابيح أحلامه ، |
ضحكت فجأة للمدى ، |
واستوت للخروجْ ، |
7 |
أرسمي من دمي للطيور، |
ممالكه .. |
وأجعلي فوق خيل السهى، |
حلم أطفاله .. |
وأحميلينا إلى ساريات البرقْ.. |
بدأ العد فأستوقدي من رسائلنا ، |
رسائلنا ... |
إن هذي بلادي ،كم تحترقْ ، |
وبنايات رمل، تهد بها الريح، |
اشجاننا وتهد الشفقْ، |
8 |
بأنامل الموتى يخط الأرجوان ، |
ترابها ، |
ويعد هذا الموج كل ضفائر الألواح، |
في شط الحبيبة ،، |
يقتفي الريح الخطى ،، |
وطن كحبر العطر يلبس ثوبه الذهبي !؟.. |
وطن كموج البحر تحضنه السفنْ .. !؟.. |
وطن بلا شط النجاة، |
يؤرق الشطآن يتعبها ، |
فيجرفه الزمنْ.. |