وأعزّةٌ عَزَّيتُ بعد فراقهم
| وأعزّةٌ عَزَّيتُ بعد فراقهم | باليأس قلبي أن يكون لقاءُ |
| أشتاقُهم والى الترنُّمِ مَفزعي | والى الترنُّم يفزعُ الادباءُ |
| ولربّما شَبَّعته بتنفُّسٍ | فيكاد يَصدَع قلبيَ الصعداءُ |
| فإذا أضفتُ الى التنفس عَبرةً | فالجوُّ نارٌ والبسيطة ماءُ |
| كم أندبُ القُرناء شَجواً والصِّبا | فاتَ الصِّبا وتفرَّقَ القُرناءُ |
| والجمع مَع فقد الشَّبيبة بيننا | قبل الممات مُرُوَّةٌ عذراءُ |