عَصرُ الصِّبا عُد فالهوى
| عَصرُ الصِّبا عُد فالهوى | باقٍ وركبُ الشوقُ طارق |
| ما كنتَ الاّ رَجعَ طَرفٍ | لا بثاً أو لَمحَ بارِق |
| سَوَّدتَ من عَجَلٍ أما | نينا وَبيَّضتَ المفارق |
| ومضَيتَ باللذّاتِ مُر | تجلاً وخَلَّفتَ العوائق |
| ما هكذا كُنّا نظنّ | وأيُّ ظنٍ فيك صادق |
| فارقتُ أربَعةً لها | يهوى المنيَّة من يُفارق |
| شرخَ الشبيبة والغنى | وعُمانَ والإلفَ الموافق |
| هذا على انّي قديماً | كنتُ مفتاح المغالق |
| وبلغتُ غاياتِ العُلى | سبقاً وصلتُ على البوائق |
| زَمَنٌ خلا وعيون حُس ّادي | الى نِعَمي روامق |
| أيّام رَيبُ الدهر عنِّي | ساكتٌ والعيشُ ناطق |
| يا سادةً نكثوا العهودَ | على النَّوى ونسوا المواثق |
| الحزنُ معتقلٌ لديّ | ببُعدكم والصَّبرُ آبق |
| أَنا من بَلَوتُم فِعلَهُ | وخلائقي تلك الخلائق |
| فكما علمتم في معا | تبة الأَحِبَّة لا أُضايق |
| حاشاكُمُ أن تذنبوا | الذنبُ للزمن المنافق |
| ما الغَدرنُ من أخلاقكم | لكن قضاء الله سابق |