ليهنِك أنَّ ملككَ في ازديادِ
| ليهنِك أنَّ ملككَ في ازديادِ | وانّ عُلاكَ واريةُ الزنادِ |
| وأنّك مَن اذا وصف المُوالي | مناقِبَهُ أقرَّ به المعادي |
| حديثُ قِراك مَتَّع كلَّ سَمعٍ | وذكرُ نداك عَطَّر كلَّ نادِ |
| وينقاد الملوكُ لك اعتقاداً | وما انقادوا لغيرك باعتقاد |
| ملكتَ رقابهم بأساً وجوداً | فهم مِلكُ السيوف أو الأيادي |
| إذا استعرضت جيش الرأي ليلاً | جعلتَ عطاَءهُ طول السُّهادِ |
| إِذا ادَّرعوا الدُّجى والهولُ بادٍ | سروا ونجومُهم غُررُ الجيادِ |
| فبالسُّمرِ الِّلان إِذا تماروا | ألنتهُمُ وبالبيض الحداد |