جاء الربيعُ وبحرك الفيّاضُ
| جاء الربيعُ وبحرك الفيّاضُ | فَغَدَت فقارُ الأرضِ وهي رياضُ |
| والروضُ أصبحَ بعد صفرةِ لونهِ | وبوجنتيه حمرةٌن وبياضُ |
| وكأنَّ نوارَ الحدائقِ في الضُّحى | حَدَقٌ لدى عُشّاقهنَّ مراض |
| فانظر ترى الدنيا عروسَ منصَّةٍ | يصيبك بُردُ شبابها الفضفاضُ |
| والمزعجاتُ جفونهنّ غضيضةٌ | والمبهجاتُ غصونهنّ غضاض |
| بنداك يصبغ ثوب شرَّته الغنى | أبداً ويصبغ صبغه الايقاض |