تأوب عيني طيف ألم
المتقارب | |
| تأوب عيني طيف ألم | لظالمة طرقت في الظلم |
| تخيل منها خيال سرى | فيسلب حلمي بذاك الحلم |
| فما أنس لا أنس إقبالها | تميسن بغصن سقته الديم |
| وقد بدرت مثل بدر الدجى | سما في السماء علوا وتم |
| على رأسها معجر أزرق | وفي جيدها سبحة من برم |
| ولم ترتقب لطلوع الرقيب | ولم تحتشم لطلوع الحشم |
| لقد سؤتني يا نظام السرور | وأسقمتني يا شفاء السقم |
| أهذا المزار أم الإزورار | والمامكم ألم أم لم |
| ويوم كمثل رداء العرو | س حسنا وطيبا إذا ما يشم |
| خلعت عذاري ولم اعتذر | ولم أحتشم فيه من يحتشم |
| وقابلت فيه صفاء الشمال | بصفو الشمول وشجو النغم |
| فداؤك نفسي هذا الشتاء | علينا بسلطانه قد هجم |
| ولم يبق من نشبي درهم | ولا من ثيابي إلا رمم |
| يؤثر فيها نسيم الهواء | وتخرفها خافيات الوهم |
| وأنت العماد ونحن العفاة | وأنت الرئيس ونحن الخدم |