يا لِقَومي فَتَنَتني جارَتي
الرمل | |
| يا لِقَومي فَتَنَتني جارَتي | بَعدَ ما شِبتُ وَأَبلاني الكِبَرْ |
| وَأتَتْ لي سَنواتٌ أَربَعٌ | بَعدَ ستين تَقضَّت لي أُخَرْ |
| بَعدَ ما كُنتُ فَتىً ذا مِرَّةٍ | بَين غِزلانٍ أَثارَتها البَطَرْ |
| شيبة أَنكرن حيناً شأنَها | وَأَنا القَرمُ اذا عُدَّت مُضَرْ |
| حَبَّذا الشربُ بدارين إِذا | بِتُّ أُسقاها وَقَد غابَ القَمَرْ |
| عندنا صنّاجَةٌ رَقّاصَةٌ | وَغُلامٌ كُلَّما شِئنا زَمَرْ |
| حَسَنُ العرنين ذو قَصّابةٍ | زانَهُ شَذرٌ وَياقوتٌ وَدُرّْ |
| وَإِذا قُلتُ لَهُ قم فاسقنا | قامَ يَمشي مشيَةَ اللَيثِ الهَصِرْ |
| وَأَتانا بِشَمولٍ قَهوَةٍ | نَتَعاطاها بِكاساتِ الصُّفُرْ |
| وَأَباريقَ تَناهَت سَعَةً | وَالَّذي في الكَفِّ مَلثومٌ أَغَرّْ |
| مِثل فَرخٍ هَبَّ في غيطلةٍ | حَذَرَ الصَقرِ فأقعى وَنَظَرْ |
| أَو كَظَبيِ اللصبِ وافى مَرقباً | حَذرَ القانِص صُبحاً فَنَفرْ |
| فعلا ثُمَّ اِستَوى مُرتَئباً | قُلَّةَ الطَورِ عَلى رأسِ الحَجَرْ |