نتائج الاقتباسات لـ: (قناة المصحف الجامع)
الصفحة 4 / 349
هجر القرآن به تُجدب القلوب وتهلك
الصلاة من الليل ولو شيئا يسيرا من أعظم أسباب التوفيق إلى الهداية والثبات عليها
اللهم إنا نسألك:
عيشَ السعداء
وموتَ الشهداء
والحشرَ مع الأتقياء
ومرافقةَ الأنبياء.
العلم نور يقذفه الله في القلب يفرق به الإنسان بين الخطأ والصواب والهدى والضلال.
كثرة ذكر الله تعالى تثمر صفاء القلب ورقته وسكونه وطمأنينته
ربّ قربنا إليك
وثبتنا على ما تحب
وألهمنا رشدنا
واكفنا شرور أنفسنا وشر الأشرار.
الكلمة مثل الرصاصة إذا خرجت لا تعود، وإذا خرجت فربما جرحت أو قتلت أو أصمت أو أدمت!
الحب شعور خصب دافق فَيَّاض، يستشعره المؤمن لربه تبارك وتعالى، وهو ينتظر ويرجو من ربه أن يحبه، ومَن أحبه الله فلا خوف عليه.
(د. سلمان العوده)
الجامع المشترك في ملذات الدنيا أنها خلاص من ألم وليس فيها لذة خالصة!!!
النعم لا تشكر باللسان فقط بل بالفعال والأعمال
(اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)
مهما فخموا لك الدنيا أو تخيلتها فخمة فهي دنيا والناس فيه على اختلاف مراتبهم ضعفاء محاويج
ذكر الله يُذهب عنك كيد الشيطان ويكفيك شره
(فتوكل على الله إنك على الحق المبين)
كلمات تملأ قلبك يقيناً أنك تسير على الطريق الصحيح..
طريق يستحق: بذل المال والصحة والولد والروح لأجله
(د. محمد العريفي)
إذا امتلأ قلبك بحب الله..
وأيقنت أنه العظيم الذي خلقنا..
وهو الذي يحاسبنا بعد الموت..
فعبدته كما أمرك..وأحببته إذ رزقك..
عندها تعيش السعادة
الإعراض عن السبّابين والشتامين والجاهلين وصية ربانية
(فاصفح عنهم وقل سلام).
لا يعلم ما في صدرك إلا الله
فإن علم أن فيه خيرا أعانك وسددك ويسر لك الخير
وإن علم أن فيه شرا خذلك وخلى بينك وبين نفسك
كم لله علينا من نعمة
فلو حبس الله عنا نسيم الهواء لحظة لهلكنا
فقل صباح كل يوم:
"اللهم ما أصبح بي من نعمة
فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر".
استحضار المصائب زمن البهجة لا يختلف عن استحضار الأحداث المبهجة السارة زمن المصائب كلاهما في غير محله
فلنفرح بفضل الله فرحا لا ينسينا إخواننا
العلم بإجابة الله تعالى دعاء الداعين يحفز على دعائه وتمام الثقة به
تذكر كم مرة دعوت الله فأجابك وسألته فأعطاك؟
الخذلان الحقيقي أن يخلي الله بينك وبين هواك!