نتائج الاقتباسات لـ: (قناة درر الطريفي)

الصفحة 319 / 319


الساكت القادر عن نصرة المظلوم في حكم المؤيد للظالم، فيُروى في الخبر: (وعزتي وجلالي لأنتقمن من الظالم وممن رأى مظلوما فقدر أن ينصره فلم يفعل).

اللهم انصر أهل غزة واخذل الخاذل القادر!

اللهم كُن لغزّة وأهلها وانصر مجاهديها حين قلّ الناصر وشُدّ أزرهم وثبّت أقدامهم وكلمتهم على الحق، ومن حاصرهم أو أعانه فاهتك ستره ومزّق أمره.

اللهم أرفع عن جسد الأمة ظلم الظالم وقهر الغالب.




أخطر مهمّة للعدو الداخلي ستر عيوب العدو الخارجي بمدحه أو إشغال المسلمين بعيوبهم حتى لا يُبصروا عيوب عدوهم!




يقوى المنافقون في وسط الأمة لسببين:
1) إذا قوي العدو الخارجي.
2) وإذا انشغلت الأمة بالخلافات الجزئية.

ولهذا يكره المنافقون الجهاد لأنه يعطل السببين.




﴿إِلَّا تَنفِرُوا۟ یُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِیمࣰا وَیَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَیۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّوهُ شَیۡـࣰٔاۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرٌ﴾.

«التبديل ضدُّ النصرة، والإنسان حكيم نفسه، كونه في فصيل جماعة، أو أمير مجاهدين، أو رجلٌ عالم، أو رجلٌ صاحب مال، أو رجلٌ صاحب جاه، فكل زيادة في قدرةٍ آتاك الله إيَّاها يُمكِّنُ الله عزَّ وجلَّ بها بمقدار أدائك لذلك الحق الذي آتاك الله إياه، ولا يكلُّف الله نفساً إلا وُسعها».




من أشد اختبار لحياة القلوب وموتها، مصائب المظلومين وآلامهم، فإنه لا يتألم لها إلا القلوب الحية، وآلام القلوب دليل إيمانها.


. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت