نتائج الاقتباسات لـ: الإمام ابن القيم
الصفحة 2 / 14
الظلم والعدوان منافيين للعدل الذي قامت به السماوات والأرض
من أطاع الله انقلبت المخاوف في حقه أمانا ومن عصاه انقلبت مآمنه مخاوف
الطاعة حصن الله الأعظم من دخله كان من الآمنين من عقوبات الدنيا والآخرة
إذا كنت في نعمة فارعها، فإن الذنوب تُزيل النعم
العبد إذا أعرض عن الله واشتغل بالمعاصي ضاعت عليه أيام حياته الحقيقية
حقيقة الحياة وهي حياة القلب ولهذا جعل الله سبحانه الكافر ميتا غير حي
نقصان عمر العاصي هو ذهاب بركة عمره ومحقها عليه وهذا حق
القلب كلما كان أبعد من الله كانت الآفات إليه أسرع وكلما قرب من الله بعدت عنه الآفات
الغفلة تُبعد القلب عن الله، وبُعد المعصية أعظم من بُعد الغفلة، وبُعد البدعة أعظم من بُعد المعصية، وبُعد النفاق والشرك أعظم من ذلك كله
العاصي دائمًا في أسْر شيطانه وسجن شهواته وقيود هواه فهو أسير مسجون مقيد
الطاعة والبر تكبر النفس وتعزها وتعليها حتى تصير أشرف شيء وأكبره وأزكاه وأعلاه
الطاعة تنمي النفس وتزكيها وتكبّرها
المعاصي تصغر النفس وتقمعها وتدسيها وتحقرها حتى تكون أصغر كل شيء وأحقره
المعاصي تعمي بصيرة القلب وتطمس نوره وتسد طرق العلم وتحجب مواد الهداية
ما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب ولا حلت به نقمة إلا بذنب
المعاصي تزيل النعم وتحل النقم
الذنب إما يميت القلب أو يمرضه مرضا مخوفا أو يضعف قوته
المعاصي تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة أو تعوقه أو توقفه وتقطعه عن السير فلا تدعه يخطو إلى الله خطوة
كل خير في الدنيا والآخرة فسببه الإيمان وكل شر في الدنيا والآخرة فسببه عدم الإيمان
الكبائر واحدا منها يتعلق بجميع الجسد وهو عقوق الوالدين